إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى فلا تنسى أن تتفضل بقراءة الأسئلة الشائعة بالضغط على الرابط بالأعلى ، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل لكي تتمكن من المشاركة وإذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه .
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#1 |
|
|
اللحظات الأخيرة ،،،،،،،، ( في عمر فدائي) قصة قصيرة
اللحظـــات الأخيـرة على مقعد خشبي ، كان قد رمى نفسه في مقهى على تقاطع احدى طرقات المدينة رجل حرثت سنونه الخمسون في وجهه تجاعيداً وغضون مبهمة، كانت تعابير وجهه تتغير وكان يرتشف قهوته وقد شرد في عالم أخر، لطالما كان وجهه لغزاً. وغاص في أعماق ذاكرته ومآسي حياته ، خمسون عاما وقت كثير.... لطالما كان في حياته متأملا - ولكن لما، أكل هذا الوقت استغرقت لتفهم ؟؟!!! - إنها لعبة الايام انها كذبة الامل. - اركض! اركض! ياأبا محروس تأخرنا!... وينتفض ويسقط رأسه بين ذراعيه، وتمزق صرخات صاحبه اذنيه. - الأن ....... باابا. محروس!! ... الأن ! ويتذكر المشهد بكل آلامه لطالما كان فاشلاً وغير ذي نفع ومتردداً. !!. واستغرق ثلاثين عاما ليفهم أطرق برأسه وأخذ نفسا عميقا أحس بالمتفجرات تحيط بجسده كانت تريحه بشكل غريب كانت تعطيه دفئا ممتعا. - لحظات باأبا محروس ستقف الحافلة أمامك لتأخذ الضابط وخلال لحظات ستلحق به وتفجرالقتلة. - قضاء الله وقدره لكن لو رميت ....... لم تكن رصاصاتهم لتمزق جسده قضاء الله وقدره – يصرخ - ثلاثون عاما مرت لتستوعب عقم القضية انها قوانينهم هم من وضوعها قتل الأطفال وهدم المنازل شجيرة الياسمين تدوسها مجنزراتهم ويغتالون الأحلام في مقل الاطفال ويعيثون في الأرض فساداً وحجارة تضرب دبابتهم –يشد عضلات وجهه، ويطرق رأسه- ماذا حصل هناك ياابامحروس تكلم: - لقد قتلوه! ..... لقد استشهد- واحتفظ بالسر ثلاثين عاما لم يبح لاحد به- كانت غلطته والان!، الان فقط سيصلح غلطته أكل هذا الوقت استغرقت؟! ...... لقد كانت لحظات واستغرقت سنينا لتستوعب عقم الحالة. ينظر الى الضابط امامه ويبتلع ريقه لطالما أحب قهوتها كانت تعمل له قهوة بنكهة خاصة ولكن مذ ذلك اليوم ، مذ موت اخيها لم يعد يجد الطعم لم يعد يستمتع بالنكهة . هدموا بيتهم في اليوم التالي ماتت هناك كيف لا أحد يعلم ماتت فقط ، ماتت كيف ماتت هكذا احلام الناس في بلادنا تموت هكذا تغتال ، كان بمجرد ان يمرر لحظاته الاخيرة معها يرتعش قلبه وتدب فيه سعادة غريبة كانت كل حياته معها لحظات ولكن ماتت هكذا يموت الناس في فلسطين في لحظات ، ويبقون في ضميرالشرفاء الدهر كله. انه عقم الحياة عندما ينتصر جبن الانسان وحبه لنفسه على شجاعته ومبادئه يموت يصبح عقيما ويصبح عاجزا عن شعوره بمتعة الحياة. - اركض!..... اركض أبا محروس اركض !... - أهربت كان البقاء موتاوكان الفرار موتا بشكل او باخر!. البقاء كان رجولة كان حياة استغرقت ثلاثين سنة لتستوعب انك عقيم انك جبان انك ميت.....! ياخذ نفسا عميقا ويحس بالمتفجرات تغطي صدره وظهره ، ويأخذ نفساً عميقاً ويرتعش رغم دفئه انها لحظاتي من قال ان الحياة سنين ان الحياة لحظات سيموتون هذه لحظاتهم الأخيرة وفي لحظات سأصبح حديث الناس وتملأ صوري الدنيا وسأصبح بطلا. - ههههههههه! - ضحك بصوت عال- سيقولون ارهابي سيقولون فقد الامل سيقولون مجنون! - ههههههه لطاما كنت جبانا ولكن مجنون لا لست مجنونا!، سيستنكرون ويشجبون لطالما أكثروا من الكلام وسيثبت للناس جميعا ولها بانه ليس بجبان ..... جبان نحن لسنا جبناء بالمطلق نحن جبناء بشكل مؤقت وهنا بعد لحظات فقط سيموت جبني وستولد شجاعتي واصبح رجلاً وسأميط لثام الرجولة عن وجوه الأذلاء. كانت لحظات هادئة بل هادئة جداً كان يرمقونه بنظرات مبهمة لطالما كانت تعابير وجهه لغزاً ويرمق الضابط بنظرة عابرة ويبتسم كل شئ على مايرام الضابط هناك وينتظر الحافلة. - الصيد ثمين! الصيد ثمين رحمك الله ، الصيد ثمين ياابا محروس، تأخرت كثيراً وهاأنذا ياصديقي هنا ألحق بك! وفي لحظة تقف الحافلة امامه ويتوجه الضابط اليها ، ويقفز أبو محروس اليها ويصعد ينظر اليهم يجفلون جميعا وفي لحظات تتحدث العيون ويهمون ليطلقوا عليه النار كيف وصل انه الموت انه القصاص لايقدم عذرا ولايطلب اذناً ويأتي فجأة يقبل بخيلاء وكبر وشماتة لقد أتيت أنا القادم الأخير، وفي لحظات يفهمون انه موتهم يحدقون به ولكن انها لحظات يصرخون ولكن من يجيب في لحظات، تمزق رصاصتهم جسده في لحظات، ويده تشد حزامه وتتطاير الاشلاء في لحظات ترتسم على وجوهم نظرات الخوف ويموتون ألف مرة في لحظات حتى من يبقى حي منهم وينجو يكون قد مات للحظات. ويومض برق شديد في لحظات ، ويسيل دمه على أرضه في لحظات وتعلو وجهه ابتسامة ، حيرتهم ولم يستطيعوا فهمها لو استغرقوا سنين او استغرقوا لحظات ، كانت كابتسامة صديقه منذ ثلاثين عاماً. لطالما كانت تعابير وجهه لغزا. - تمت - محمد الفارس دمشق 1 / 1 / 1998 حائزة على لقب أفصل قصة في مسابقات اتحاد شبيبة الثورة
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ آخر تعديل بواسطة سوري في دبي ، 22-08-2005 الساعة 07:45 PM |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Status: Registered User
تاريخ التسجيّل: Jul 2005
المشاركات: 610
|
شكرا يا صديقي لاختيارك المميز.. لقد ذكرتني بفيلم يدعى " الجنة الآن " للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسد ، الفيلم يروي قصة شابين يقومان بعملية انتحارية وقد حاز على جائزة أفضل فيلم اوروبي.. أتوقع منك دائما ان تفاجئني بمشاركاتك . . وقد فاجئتني الآن وأمتعتني ، شكرا مرة أخرى |
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
اهلا وسهلا فيكي صديقتي الغالية
وأتمنى ان ترتقي مشاركاتي دوما لمستوى اعجابك بس لااااااااااااااااا هلق انتبهت والله هي مو اختياري هي من تاليفي ياحرام عليكي
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ آخر تعديل بواسطة سوري في دبي ، 11-08-2005 الساعة 09:50 PM |
|
|
|
|
|
#4 |
|
Status: Registered User
تاريخ التسجيّل: Apr 2005
المشاركات: 214
|
اللحظات الأخيرة ،،،،،،،، ( في عمر فدائي) قصة قصيرة
kossa kassira w ma3ini 3amika shokran lekhtiyarika soury fi dubai
__________________
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
Status: Registered User
تاريخ التسجيّل: Apr 2005
المشاركات: 214
|
اللحظات الأخيرة ،،،،،،،، ( في عمر فدائي) قصة قصيرة
sorry souri fe dubai ken asdi 2oul shokran li2afkarika lra2i3a laka 2e7tirami w takdiri
__________________
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
Status: Registered User
تاريخ التسجيّل: Jul 2005
المشاركات: 610
|
آسفة كتير
يمكن وقتها ما انتبهت للاسم منيح .. لا تزعل مني . .
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
Status: عشــــتروت
تاريخ التسجيّل: May 2005
المشاركات: 1,388
|
هلق انتبهت والله
هي مو اختياري هي من تاليفي ياحرام عليكي [/SIZE] [/COLOR] [/CENTER][/COLOR][/SIZE][/QUOTE] الأخ العزيز محمد ... من بعد التحية والسلام والحق يقال : زوجة أبي السفود وراءكم بالمرصاد ... لماذا لم تحذف الياء من كلمة حرام عليكي ؟؟؟ ( غلط يا أخي والله غلط ) والصحيح ( حرام عليكِ ) حتى السفود نفسه لن ترحمه سياطي النقدية ... هذا ليس رداً على القصة الجميلة بل صيداً للسفود ههههههههههه لك تحياتي زوجة أبي السفود ثناء
__________________
ســــوريا ياكمام الورد ---- لونو عَ خدودك صـــافي عندك مني أحلى وعد ---- رجعة عَ الحضن الدافي |
|
|
|
|
|
#8 |
|
Status: عشــــتروت
تاريخ التسجيّل: May 2005
المشاركات: 1,388
|
المشاركة الأصلية بواسطة السوري من دبي قضاء الله وقدره لكن لو رميت ....... لم تكن رصاصاتهم لتمزق جسده قضاء الله وقدره – يصرخ - ثلاثون عاما مرت لتستوعب عقم القضية انها قوانينهم هم من وضوعها قتل الأطفال وهدم المنازل شجيرة الياسمين تدوسها مجنزراتهم ويغتالون الأحلام في مقل الاطفال ويعيثون في الأرض فساداً وحجارة تضرب دبابتهم –يشد عضلات وجهه، ويطرق رأسه- ماذا حصل هناك ياابامحروس تكلم: - لقد قتلوه! ..... لقد استشهد- واحتفظ بالسر ثلاثين عاما لم يبح لاحد به- ----------------------- وهل أعظم من الشهادة في سبيل القضية، وهل أنبل ممن سقوا بدمائهم بيارات البرتقال والزيتون ؟؟؟ أشكرك وأشكر حسك الوطني أيها السوري المبدع ... إنها حقاً لأقصوصة وطنية هزت مشاعرنا تحياتي وإلى المزيد من الإبداع . -----------------------
__________________
ســــوريا ياكمام الورد ---- لونو عَ خدودك صـــافي عندك مني أحلى وعد ---- رجعة عَ الحضن الدافي |
|
|
|
|
|
#9 |
|
Status: مراقبة عامة
تاريخ التسجيّل: Dec 2002
المشاركات: 1,613
|
سوري في دبي
قصة مؤثرة يعطيك العافيه تحياتي لك
__________________
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وردة سورية[/grade]
![]() |
|
|
|
|
|
#10 |
|
|
كان المنتدى معلق
مدري شو صار
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ آخر تعديل بواسطة سوري في دبي ، 16-08-2005 الساعة 09:16 PM |
|
|
|
|
|
#11 |
|
Status: مشرف
تاريخ التسجيّل: May 2005
الإقامة: براغ
المشاركات: 801
|
لا يخافنّ أحد منكم فأنا لم أتطفل على الصديق / محمد إلا بالاتفاق معه عن طريق الرسائل. وله حرية الاختيار. جعفر اللحظـــات الأخيـرة على مقعد خشبي. كان قد رمى نفسه في مقهى على تقاطع إحدى طرقات المدينة، رجل حرثت سنونه الخمسون في وجهه تجاعيداً وغضون مبهمة. كانت تعابير وجهه تتغير. كان يرتشف قهوته وقد شرد في عالم أخر. لطالما كان وجهه لغزاً. غاص في أعماق ذاكرته ومآسي حياته. خمسون عاما: وقت كثير.... لطالما كان في حياته متأملا. - ولكن لماذا؟ أكلّ هذا الوقت استغرقتْ لتفهم ؟؟!!! - إنها لعبة الايام، انها كذبة الامل. - اركض! اركض! يا أبا محروس تأخرنا!... وينتفض، يسقط رأسه بين ذراعيه، وتمزق صرخات صاحبه اذنيه. - الآن ....... يا ابا. محروس!! ... الآن ! ويتذكر المشهد بكل آلامه لطالما كان فاشلاً وغير ذي نفع، ومتردداً. !!. واستغرق ثلاثين عاما ليفهم. أطرق رأسه، وأخذ نفسا عميقا، أحس بالمتفجرات تحيط بجسده، كانت تريحه بشكل غريب، كانت تعطيه دفئا ممتعا. - لحظات ياأبا محروس، ستقف الحافلة أمامك لتأخذ الضابط، وخلال لحظات ستلحق به وتفجرالقتلة. - قضاء الله وقدره لكن لو رميت ....... لم تكن رصاصاتهم لتمزق جسده، قضاء الله وقدره – يصرخ - ثلاثون عاما مرت لتستوعب عقم القضية، انها قوانينهم، هم من وضعوها: قتل الأطفال وهدم المنازل، شجيرة الياسمين تدوسها مجنزراتهم، ويغتالون الأحلام في مقل الاطفال، ويعيثون في الأرض فساداً. حجارة تضرب دبابتهم – يشد عضلات وجهه، ويطرق رأسه- ماذا حصل هناك يا ابا محروس تكلم: - لقد قتلوه! ..... لقد استشهد- واحتفظ بالسر ثلاثين عاما لم يبح لاحد به- كانت غلطته. والآن!، الآن فقط سيصلح غلطته، أكلّ هذا الوقت استغرقت ؟! ...... لقد كانت لحظات واستغرقتَ سنينا لتستوعبَ عقم الحالة. ينظر الى الضابط امامه. يبتلع ريقه. لطالما أحب قهوتها. كانت تعمل له قهوة بنكهة خاصة، ولكن منذ ذلك اليوم ، منذ موت أخيها لم يعد يجد الطعم، لم يعد يستمتع بالنكهة . هدموا بيتهم في اليوم التالي، ماتت هناك. كيف؟ لا أحد يعلم! ماتت. فقط ماتت. كيف ماتت ؟؟ هكذا احلام الناس في بلادنا تموت، هكذا تغتال !! كان بمجرد ان يمرر لحظاته الاخيرة معها، يرتعش قلبه، وتدب فيه سعادة غريبة، كانت كل حياته معها لحظات. ولكن ماتت، هكذا يموت الناس في فلسطين في لحظات ، ويبقون في ضميرالشرفاء الدهر كله. انه عقم الحياة، عندما ينتصر جبن الانسان، وحبه لنفسه، على شجاعته ومبادئه يموت، يصبح عقيما، ويصبح عاجزا عن شعوره بمتعة الحياة. - اركض!..... اركض أبا محروس اركض !... - أهربت ! كان البقاء موتا، وكان الفرار موتا بشكل او باخر!. - البقاء كان رجولة، كان حياة استغرقت ثلاثين سنة لتستوعب أنك عقيم، انك جبان، انك ميت.....! ياخذ نفسا عميقا ويحس بالمتفجرات تغطي صدره وظهره ، ويأخذ نفساً عميقاً ويرتعش رغم دفئه. انها لحظاتي. من قال ان الحياة سنين. ان الحياة لحظات. سيموتون ! هذه لحظاتهم الأخيرة، وفي لحظات! سأصبح حديث الناس، وستملأ صوري الدنيا، وسأصبح بطلا. - ههههههههه! - ضحك بصوت عال- سيقولون إرهابي !! سيقولون فقد الامل! سيقولون مجنون! - ههههههه لطاما كنت جبانا، ولكن مجنون ! لا لست مجنونا! سيستنكرون ويشجبون لطالما أكثروا من الكلام، وسيثبت للناس جميعا، ولها، بأنه ليس بجبان ..... جبان ! نحن لسنا جبناء بالمطلق، نحن جبناء بشكل مؤقت، وهنا بعد لحظات فقط سيموت جبني، وستولد شجاعتي، وسأصبح رجلاً، وسأميط لثام الرجولة عن وجوه الأذلاء. كانت لحظات هادئة، بل هادئة جداً، كانوا يرمقونه بنظرات مبهمة، لطالما كانت تعابير وجهه لغزاً، ويرمق الضابط بنظرة عابرة، ويبتسم ! كل شئ على مايرام الضابط هناك وينتظر الحافلة. - الصيد ثمين! الصيد ثمين! رحمك الله ، الصيد ثمين يا ابا محروس، تأخرت كثيراً، وهاأنذا ياصديقي هنا ألحق بك! وفي لحظة تقف الحافلة امامه، ويتوجه الضابط اليها. ويقفز أبو محروس اليها ويصعد. ينظر اليهم، يجفلون جميعا، وفي لحظات ! تتحدث العيون، ويهمّون ليطلقوا عليه النار. كيف وصل ؟؟ انه الموت ؟ انه القصاص ؟ لايقدم عذرا ولايطلب اذناً. ويأتي فجأة ! يقبل بخيلاء وكبر وشماتة. لقد أتيتُ !! أنا القادم الأخير! وفي لحظات يفهمون انه موتهم. يحدقون به، ولكن! انها لحظات! يصرخون، ولكن من يجيب في لحظات. تمزق رصاصتهم جسدَه في لحظات. ويده تشد حزامه، وتتطاير الاشلاء، في لحظات ترتسم على وجوهم نظرات الخوف، ويموتون ألف مرة في لحظات، حتى من يبقى حيا منهم وينجو، فسيكون قد مات للحظات. ويومض برق شديد في لحظات، ويسيل دمه على أرضه في لحظات، وتعلو وجهه ابتسامة حيرتهم، ولن يستطيعوا فهمها حتى ولو استغرقوا سنين، او استغرقوا لحظات، كانت كابتسامة صديقه منذ ثلاثين عاماً. لطالما كانت تعابير وجهه لغزا. - تمت - الكاتب / محمد الفارس دمشق 1 / 1 / 1998 حائزة على لقب أفضل قصة في مسابقات / اتحاد شبيبة الثورة
__________________
عـطـيـنـا حـريـة يـارب ............. بـلـكـي عَ الحــب مـنـوعا
بـغـيـر الـحـرية والحب ............ الـدنـيـا قـــربي مـقـطـوعا آخر تعديل بواسطة جعفر حيدر ، 17-08-2005 الساعة 10:41 AM |
|
|
|
|
|
#12 |
|
|
اشكرك صديقي المبدع بداية على اهتمامك وأتمنى دوما أن تتحفني بتعقيبك وتعديلاتك وملاحظاتك
لربما الايقاع السريع ولحظات الالهام الخاطفة التي عشتها زمن كتابة قصتي ولربما أيضا تسارع الاحداث وصراعها في مخيلتي أرغمني على معالجة الموضوع بسرعة وبسرعة كبيرة دون الوقوف عند الجزئيات ولخوفي من ان اعبث بعناصر القصة او بايقاعها او بشكلها لحظة كتابتها كنت اهرب من التعديل عليها واخراجها بالشكل الملائم ورغم شروعي بعدة محاولات لذلك او تغيير بعض الجمل والكلمات كنت اعود والغي كل تعديل وادعها كما كانت فهي باختصار هذيان بطل لحظة بطولته يتذكر فيها قصة اخرى في الماضي عندما ذهب مع صديقه وحاول ان يفجر معه لكن لجبنه وهلعه هرب ومات صديقه بسبب الخوف وعلى اية حال فقد كان اخراجك وتطريزك بعلامات الترقيم الاثر الكبير والجميل ولكن في نهاية القصة والاسطر الاخيرة وتغييرك لكلمة (كأبتسامة صديقه ) كتبت صديقته كان المقصود هنا ابتسامة الشهيد التي ترتسم على وجهه لحظة الشهادة والتي يعجز الاعداء عن فهمها واستيعابها اشكرك جزيل الشكر صديقي المتألق دوما وأتمنى أن تفعل ذلك ايضا مع كل قصصي الأخرى تقبل شكري وتقديري واحترامي
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ آخر تعديل بواسطة سوري في دبي ، 17-08-2005 الساعة 10:22 AM |
|
|
|
|
|
#13 | |
|
|
إقتباس:
الأخ العزيز محمد ... من بعد التحية والسلام والحق يقال : زوجة أبي السفود وراءكم بالمرصاد ... لماذا لم تحذف الياء من كلمة حرام عليكي ؟؟؟ ( غلط يا أخي والله غلط ) والصحيح ( حرام عليكِ ) حتى السفود نفسه لن ترحمه سياطي النقدية ... هذا ليس رداً على القصة الجميلة بل صيداً للسفود ههههههههههه لك تحياتي زوجة أبي السفود ثناء[/QUOTE] اشكرك سيدتي على تعقيبك وتعديلك
ولكن هنا كنت اتحدث باللهجي العامية وفيني اكتوب البد ياه بس من هون ورايح رح صير اكتب بالعربية الفصحى ومية وردة وأشكرك ايضا جزيل الشكر على مدحك وتقريظك
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ آخر تعديل بواسطة سوري في دبي ، 17-08-2005 الساعة 10:23 AM |
|
|
|
|
|
|
#14 | |
|
|
إقتباس:
لمرورك وتقريظك وقع كوقع هطول قطرات المطر على ارض قاحلة لحظة تعزف مع حبات الرمل ومع شجيرات الورد العطشى سمفونية الحياة وتواصلها أشكرك على اسماعك صدى قصتي في قلبك المرهف تقبلي شكري وتقديري
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ |
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
|
إقتباس:
وياهلا فيكي ويامية وردة ودايما ان شالله تضلي منورة ومتالقة وشوف تعقيباتك الرئعة على مشاركتي ومية وردي
__________________
أشعاري وقصصي وخواطري وتصاميمي أضغط ومرحبا بك في موقعي ஐ•.¸¸.•´¯`•.¸¸.¤.. The Syrian designer ..¤¸¸.•´¯`•.¸•ஐ |
|
|
|
|
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | قيّم هذا الموضوع |
|
|