lolita
12-07-2005, 01:02 PM
مسلسل نزار قباني سوري جديد معهم الفنانة تاج حيدر, حيث تجسد دور شخصية (( وصال ))
رغم إطلاق ورثة الشاعر السوري الراحل نزار قباني تحذيرات (نشرت الصحف السورية آخرها قبل أسبوع تقريباً)، تلوّح بمحاكمة أي إنتاج تلفزيوني عن حياته لا يتمتع بموافقتهم التي <<لم يمنحوا الإذن بها لأحد>>، استأنفت شركة <<الشرق>> السورية تصوير المسلسل منذ أكثر من عشرين يوماً في بيت نظام الدمشقي، على أنه البيت الذي قضى فيه الشاعر طفولته، وذلك غير بعيد من <<مئذنة الشحم>>، حارته الدمشقية الواقعية.
وقد أشار بيان الورثة إلى أنه سيتم الإعلان في المستقبل القريب عن نشر قصة كاملة ومسلسل تلفزيوني بشأن الراحل نزار قباني، داعياً إلى تنظيم حملة معنوية وأدبية من أجل وقف هذا التعدي الفاضح على الشاعر وحياته. في حين يبدو أن هناك إصراراً من شركة الإنتاج على المضي قدماً في تصوير مسلسل تلفزيوني كامل عن حياة قباني، انطلاقاً من قاعدة أن الراحل كان ملكاً عاماً للجمهور، وليس فقط لأبنائه أو أفراد أسرته وورثته. وفي غياب إجابة واضحة من منتجي العمل حول كيفية استئنافه من دون موافقة الورثة، الذين طلبوا ربما كنوع من <<التعجيز>> أكثر من مليون دولار لإعطاء الموافقة، تسربت أنباء حول أن الشركة قررت خوض التجربة اعتماداً على أن أي دعوى قضائية ضد العمل سيمضي على الفصل فيها وقت طويل، يكون المسلسل خلاله قد بيع وعرض.
واللافت أنها المرة الأولى التي تعرض فيها شركة إنتاج خاص التعاون مع التلفزيون السوري (قطاع عام) في إنتاج العمل، إذ شكّل الأخير لجنة لدراسة الموضوع. الأمر الذي يعطي انطباعاً بأن جهة نافذة أعطت إشارة البدء بالعمل بعد توقفه لفترة جرى خلالها توزيع نصوص مسلسل آخر على الممثلين أنفسهم، وهو <<المصابيح الزرق>> (رواية حنا مينة المعروفة)، وإلا من يتحمّل مخالفة صريحة كهذه؟
وتطرح أسئلة عديدة حول المسلسل: هل سيتمكن فعلاً من رواية السيرة الممنوعة لنزار؟ أم سيجري تهذيب قصائده لتناسب حياء الفضائيات العربية؟ هذا إلى جانب خشية لدى الكثيرين، من الفنانين خصوصاً، بألا يتمكن الممثل سلوم حداد، الذي سبق أن أدى أدوار أبو زيد الهلالي، والمتنبي، والزير سالم، من تقمص شخصية الشاعر. كما أن هناك خشية مماثلة تتمحور حول كاتب السيناريو قمر الزمان علوش، صاحب المسلسلات التلفزيونية الأقل رواجاً وحظوة لدى الجمهور (<<هوى بحري>> مثلاً)، وهو الذي يكتب مشاهد المسلسل عن قصة ليولا عفيف بهنسي بالاعتماد على وثائق وشهادات خاصة. علماً أن فكرة المسلسل عُرضت منذ سنوات على نهاد سيريس لكتابتها، ثم أوقف العمل بعد مفاوضات متعثرة مع الورثة.
وقد اختار مخرج العمل، باسل الخطيب، أربعة ممثلين للعب دور نزار: مجيد الخطيب لمرحلة الطفولة، مصطفى صليبي لفترة المراهقة، تيم الحسن لتجسيد شباب الشاعر، وسلوم حداد لكهولته. أما الأب فيؤدي دوره أسعد فضة، والأم هي صباح جزائري. ولزوجات نزار، تؤدي قمر خلف دور الزوجة الأولى زهراء، فيما تؤدي دور بلقيس الممثلة ريم علي. وتجسد تاج حيدر دور الأخت وصال، التي توفيت في صباها وتركت أثراً كبيراً في نفس الشاعر. ولدور صباح قباني (شقيق الشاعر) في فترة الشباب تم اختيار رامز أسود. أما ابنة قباني، هدباء، فتقدمها يارا خليل.
ومن المتوقع أن يضم المسلسل شخصيات مشهورة مرت في حياة الشاعر، من محمد عبد الوهاب، إلى نجاة الصغيرة، وعبد الحليم حافظ. بالإضافة إلى أدباء مثل كوليت خوري وعبد السلام العجيلي. كما يتوقع أن تؤدي شخصيات حقيقية أدوارها، كالفنان كاظم الساهر في بعض المشاهد من لقاءاته الحقيقية بالشاعر الراحل، إذ كان آخر من غنّاه واستمع إلى نصائحه في الاختيارات الشعرية التي غناها له.
وسينتقل المسلسل قريباً إلى لندن، أبرز مواقع التصوير التي بدأت من دمشق، مروراً بمصر وتركيا وإسبانيا، وربما بيروت.
رغم إطلاق ورثة الشاعر السوري الراحل نزار قباني تحذيرات (نشرت الصحف السورية آخرها قبل أسبوع تقريباً)، تلوّح بمحاكمة أي إنتاج تلفزيوني عن حياته لا يتمتع بموافقتهم التي <<لم يمنحوا الإذن بها لأحد>>، استأنفت شركة <<الشرق>> السورية تصوير المسلسل منذ أكثر من عشرين يوماً في بيت نظام الدمشقي، على أنه البيت الذي قضى فيه الشاعر طفولته، وذلك غير بعيد من <<مئذنة الشحم>>، حارته الدمشقية الواقعية.
وقد أشار بيان الورثة إلى أنه سيتم الإعلان في المستقبل القريب عن نشر قصة كاملة ومسلسل تلفزيوني بشأن الراحل نزار قباني، داعياً إلى تنظيم حملة معنوية وأدبية من أجل وقف هذا التعدي الفاضح على الشاعر وحياته. في حين يبدو أن هناك إصراراً من شركة الإنتاج على المضي قدماً في تصوير مسلسل تلفزيوني كامل عن حياة قباني، انطلاقاً من قاعدة أن الراحل كان ملكاً عاماً للجمهور، وليس فقط لأبنائه أو أفراد أسرته وورثته. وفي غياب إجابة واضحة من منتجي العمل حول كيفية استئنافه من دون موافقة الورثة، الذين طلبوا ربما كنوع من <<التعجيز>> أكثر من مليون دولار لإعطاء الموافقة، تسربت أنباء حول أن الشركة قررت خوض التجربة اعتماداً على أن أي دعوى قضائية ضد العمل سيمضي على الفصل فيها وقت طويل، يكون المسلسل خلاله قد بيع وعرض.
واللافت أنها المرة الأولى التي تعرض فيها شركة إنتاج خاص التعاون مع التلفزيون السوري (قطاع عام) في إنتاج العمل، إذ شكّل الأخير لجنة لدراسة الموضوع. الأمر الذي يعطي انطباعاً بأن جهة نافذة أعطت إشارة البدء بالعمل بعد توقفه لفترة جرى خلالها توزيع نصوص مسلسل آخر على الممثلين أنفسهم، وهو <<المصابيح الزرق>> (رواية حنا مينة المعروفة)، وإلا من يتحمّل مخالفة صريحة كهذه؟
وتطرح أسئلة عديدة حول المسلسل: هل سيتمكن فعلاً من رواية السيرة الممنوعة لنزار؟ أم سيجري تهذيب قصائده لتناسب حياء الفضائيات العربية؟ هذا إلى جانب خشية لدى الكثيرين، من الفنانين خصوصاً، بألا يتمكن الممثل سلوم حداد، الذي سبق أن أدى أدوار أبو زيد الهلالي، والمتنبي، والزير سالم، من تقمص شخصية الشاعر. كما أن هناك خشية مماثلة تتمحور حول كاتب السيناريو قمر الزمان علوش، صاحب المسلسلات التلفزيونية الأقل رواجاً وحظوة لدى الجمهور (<<هوى بحري>> مثلاً)، وهو الذي يكتب مشاهد المسلسل عن قصة ليولا عفيف بهنسي بالاعتماد على وثائق وشهادات خاصة. علماً أن فكرة المسلسل عُرضت منذ سنوات على نهاد سيريس لكتابتها، ثم أوقف العمل بعد مفاوضات متعثرة مع الورثة.
وقد اختار مخرج العمل، باسل الخطيب، أربعة ممثلين للعب دور نزار: مجيد الخطيب لمرحلة الطفولة، مصطفى صليبي لفترة المراهقة، تيم الحسن لتجسيد شباب الشاعر، وسلوم حداد لكهولته. أما الأب فيؤدي دوره أسعد فضة، والأم هي صباح جزائري. ولزوجات نزار، تؤدي قمر خلف دور الزوجة الأولى زهراء، فيما تؤدي دور بلقيس الممثلة ريم علي. وتجسد تاج حيدر دور الأخت وصال، التي توفيت في صباها وتركت أثراً كبيراً في نفس الشاعر. ولدور صباح قباني (شقيق الشاعر) في فترة الشباب تم اختيار رامز أسود. أما ابنة قباني، هدباء، فتقدمها يارا خليل.
ومن المتوقع أن يضم المسلسل شخصيات مشهورة مرت في حياة الشاعر، من محمد عبد الوهاب، إلى نجاة الصغيرة، وعبد الحليم حافظ. بالإضافة إلى أدباء مثل كوليت خوري وعبد السلام العجيلي. كما يتوقع أن تؤدي شخصيات حقيقية أدوارها، كالفنان كاظم الساهر في بعض المشاهد من لقاءاته الحقيقية بالشاعر الراحل، إذ كان آخر من غنّاه واستمع إلى نصائحه في الاختيارات الشعرية التي غناها له.
وسينتقل المسلسل قريباً إلى لندن، أبرز مواقع التصوير التي بدأت من دمشق، مروراً بمصر وتركيا وإسبانيا، وربما بيروت.