خلود وحيدة القيس
27-06-2005, 07:50 AM
نزار قباني في مسلسل سوري للمخرج باسل الخطيب
دمشق ـ سفيان أحمد:
بعد نجاح أعماله الأخيرة وظلم بعضها بالعرض كـ مسلسل عائد إلى حيفا لأسباب سياسية ومسلسل عياش لأسباب تسويقية، ومسلسل أبو زيد الهلالي لوفاة الشيخ زايد، يتابع المخرج الفلسطيني المقيم في سوريا باسل الخطيب مشروعه الإخراجي بالتصدي إلى إخراج مسلسل جديد يتناول : سيرة نزار قباني ومسيرته الشعرية الحافلة، ضمن عمل درامي طويل، كتبته للتلفزيون "يولا بهنسي" ، وتنتجه شركة الشرق للإنتاج الفني بدمشق.
ويرصد المسلسل في 30 حلقة محطات أساسية في حياة شاعر الحب والوطن، تبدأ من طفولته في حي مئذنة الشحم في دمشق القديمة، مروراً بيفاعته ومطلع شبابه، قبل أن تتفتح موهبته الشعرية في السادسة عشرة من عمره، والتحاقه بكلية الحقوق في دمشق، واختياره سفيراً لسورية في عدة عواصم عربية ودولية.
واعتمدت المؤلفة على وثائق وأوراق خاصة تؤرخ حياة هذا الشاعر الاستثنائي الذي حرك المياه الراكدة في الشعر العربي الحديث منذ ديوانه الأول «قالت لي السمراء» في العام 1944، خصوصاً قصيدته «خبز وحشيش وقمر» التي انتقد فيها التقاليد البالية في شكل لاذع. وحتى أواخر أيامه في نيسان 1998 .
ويؤكد المسلسل كما أشار المخرج "باسل الخطيب": على المنعطفات الأساسية في تجربة الشاعر العربي الراحل نزار قباني صاحب «الرسم بالكلمات»، واعتبار هزيمة حزيران (يونيو) نقطة تحول في حياته وكتاباته، أنتجت وقتها قصيدته الغاضبة والمميزة «هوامش على دفتر النكسة»، إضافة إلى قصائد سياسية أخرى، كان أبرزها «متى يعلنون وفاة العرب». ومن المنعطفات الأخرى التي تركت جرحاً عميقاً في وجدانه كانت رحيل رفيقة عمره "بلقيس" في حادث تفجير السفارة العراقية في بيروت.
ويتخلل العمل بعض الأغاني التي شذا بها مطربون كبار من أشعار "نزار قباني" مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة، كما يرصد العمل الأجواء الاجتماعية في دمشق أثناء فترة الأربعينات، وما تلاها من تحولات على خلفية حياة عاشق الياسمين الدمشقي الذي ولد في العام 1923 ورحل في لندن في30 نيسان (ابريل) 1998، ودفن في مقبرة «باب الصغير» في دمشق.
وتجدر الإشارة إلى أن العمل سيعتمد بعض أللقطات الوثائقية من حياة الشاعر، خصوصاً مشهد جنازته الضخمة التي اخترقت شوارع دمشق، مروراً بالشارع الذي حمل اسمه وانتهاءً بمسقط رأسه ومدفنه في مقبرة الباب الصغير في دمشق القديمة.
ولا بد من الإشارة إلى أن أشعار نزار قباني تلقى الصدى والجماهيرية الكبيرة حتى بعد وفاته حيث يعد الشاعر الاستثنائي والمميز في عصرنا الحديث.
دمشق ـ سفيان أحمد:
بعد نجاح أعماله الأخيرة وظلم بعضها بالعرض كـ مسلسل عائد إلى حيفا لأسباب سياسية ومسلسل عياش لأسباب تسويقية، ومسلسل أبو زيد الهلالي لوفاة الشيخ زايد، يتابع المخرج الفلسطيني المقيم في سوريا باسل الخطيب مشروعه الإخراجي بالتصدي إلى إخراج مسلسل جديد يتناول : سيرة نزار قباني ومسيرته الشعرية الحافلة، ضمن عمل درامي طويل، كتبته للتلفزيون "يولا بهنسي" ، وتنتجه شركة الشرق للإنتاج الفني بدمشق.
ويرصد المسلسل في 30 حلقة محطات أساسية في حياة شاعر الحب والوطن، تبدأ من طفولته في حي مئذنة الشحم في دمشق القديمة، مروراً بيفاعته ومطلع شبابه، قبل أن تتفتح موهبته الشعرية في السادسة عشرة من عمره، والتحاقه بكلية الحقوق في دمشق، واختياره سفيراً لسورية في عدة عواصم عربية ودولية.
واعتمدت المؤلفة على وثائق وأوراق خاصة تؤرخ حياة هذا الشاعر الاستثنائي الذي حرك المياه الراكدة في الشعر العربي الحديث منذ ديوانه الأول «قالت لي السمراء» في العام 1944، خصوصاً قصيدته «خبز وحشيش وقمر» التي انتقد فيها التقاليد البالية في شكل لاذع. وحتى أواخر أيامه في نيسان 1998 .
ويؤكد المسلسل كما أشار المخرج "باسل الخطيب": على المنعطفات الأساسية في تجربة الشاعر العربي الراحل نزار قباني صاحب «الرسم بالكلمات»، واعتبار هزيمة حزيران (يونيو) نقطة تحول في حياته وكتاباته، أنتجت وقتها قصيدته الغاضبة والمميزة «هوامش على دفتر النكسة»، إضافة إلى قصائد سياسية أخرى، كان أبرزها «متى يعلنون وفاة العرب». ومن المنعطفات الأخرى التي تركت جرحاً عميقاً في وجدانه كانت رحيل رفيقة عمره "بلقيس" في حادث تفجير السفارة العراقية في بيروت.
ويتخلل العمل بعض الأغاني التي شذا بها مطربون كبار من أشعار "نزار قباني" مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة، كما يرصد العمل الأجواء الاجتماعية في دمشق أثناء فترة الأربعينات، وما تلاها من تحولات على خلفية حياة عاشق الياسمين الدمشقي الذي ولد في العام 1923 ورحل في لندن في30 نيسان (ابريل) 1998، ودفن في مقبرة «باب الصغير» في دمشق.
وتجدر الإشارة إلى أن العمل سيعتمد بعض أللقطات الوثائقية من حياة الشاعر، خصوصاً مشهد جنازته الضخمة التي اخترقت شوارع دمشق، مروراً بالشارع الذي حمل اسمه وانتهاءً بمسقط رأسه ومدفنه في مقبرة الباب الصغير في دمشق القديمة.
ولا بد من الإشارة إلى أن أشعار نزار قباني تلقى الصدى والجماهيرية الكبيرة حتى بعد وفاته حيث يعد الشاعر الاستثنائي والمميز في عصرنا الحديث.