View Full Version : صفحة خاصة للمسلسلات السورية
عشتار
04-07-2003, 01:22 PM
كتبت اسرار المدينة صديقتنا الجديدة تطلب قسما للمسلسلات السورية
تشكر على هذا الطلب
وعدها المشرف العام حنوش بافتتاح قسم خاص للمسلسلات السورية
ولانها ذواقة في اختياراتها احببت اهداءها حاليا هذه الصفحة
مع دعوة للجميع في المشاركة وشكرا
-
-
<img src="http://www.alitijahalakhar.com/archive/91/images91/ayman_reda.jpg" align="left" border="0">
-
-
-بقعة ضوء
من الجميل أن يرى المرء على شاشة التلفزيون السوري مسلسلا متميزا مثل مسلسل (بقعة ضوء) لمجموعة من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية/قسم التمثيل, حيث لم نعهد أن نرى كوميديا اجتماعية تبتعد عن الإسفاف وتطرح مواضيع جريئة بين المسلسلات السورية, فإما أن نرىكوميديا هزلية تنبع عن التهريج الفارغ فقط وإما أن نرى مسلسلا اجتماعيا يتحدث عن مشاكل الحب والروابط الأسرية لا أكثر ولا أقل, لكننا نتوسم في (بقعة ضوء) ملامح كوميديا هادفة ترصد نبض الشارع السوري بمشاكله الفعلية وتتجاوز الخطوط الحمراء و(المحظورات) لترسم بسمة على الوجوه تنبع عن كوميديا الموقف أعظم أنواع الكوميديا, وعن الكوميديا السوداء (بمعنى الكوميديا المحزنة) التي تهدف دوما إلى التغيير.
المسلسل من تأليف أيمن رضا وباسم ياخور وكوكبة من الممثلين والكتاب الشباب مثل رافي وهبة, ممدوح حمادة, إياد الشريحي وغيرهم, ومن إخراج المخرج الشاب الليث حجو الذي يلجأ إلى البساطة في أدوات إخراجه لا إلى استعراض العضلات ومرتكزا على نص قوي يطرح في كل مرة موضوعا يوجع المواطن السوري إما خاصا كالفقر والبطالة وانكسار الحلم أو عاما كانتشار الرشوة والمحسوبيات والفساد وانعدام الديمقراطية والظلم, بل قد يتخط ى النص عتبة المحظور ليذهب إلى ما وراء ذلك فيطرح أمورا اعتدنا ألا نتداولها مثل, السجون السياسية والأنظمة الديمقراطية وفساد المسؤولين وقسوة فروع الأمن, بطريقة عرض رفيعة المستوى (كون المسلسل يعتمد مجموعة نعتقد شخصيا بأنهم من أفضل الممثلين في سورية مثل بسام كوسا, فارس الحلو وأيمن رضا ومجموعة أخرى أغلبها من خريجي المعهد الدارسين لأصول التمثيل, والهدف من عرض تلك المشاكل كلها في المسلسل يظهر في أغنية شارته التي تحاول طرح معضلة شكسبير: نكون أو لا نكون.. وتحاول الإجابة عنها.. ربما بجواب كيف ما كنتي كوني.. سورية..
كما أن المسلسل من جهة أخرى يجمع الكثير من الممثلين الشباب غير النجوم في شاشات التلفزيون ليعطيهم فرصة إثبات مقدراتهم التمثيلية فعلا , وهكذا كان للمسلسل أكثر من ميزة, لكن ميزته الأولى في اعتقادنا هو الابتعاد عن الم باشرة والحلول السهلة وفي نفس الوقت الابتعاد عن التكلف في النص والسيناريو والأداء والموضوع.. إنه فعلا كل مدينة سورية.. كل قرية سورية.. كل بيت.. كل شارع.. كل شاب.. كل موظف.. كل أسرة.. كلهم, وهذا ما يدعونا للضحك النابع عن معرفة تامة بالموقف وبالتالي وعي من المتلقي, ومحاولة التغيير.
لا يسعنا القول إزاء هذا العمل سوى أننا مع هذا النوع من الأعمال لأنه يستهدف الواقع ولا يهرب منه إلى التاريخ أو إلى ما وراء المستقبل (الفانتازيا), وأن نقول لكل فريق العمل: برافو شباب!!. وشكرا على هذا العمل النابض بروح الشباب بكل ما فيه!! وشكرا لأنكم أعدتم للمشاهد السوري الأمل بالمسلسل الاجتماعي الواقعي بعد أن افتقده مطولا , ولا بد لنا في النهاية من الإشارة إلى أن نوعا كهذا من المسلسلات يفرض نفسه بنفسه ويتخطى أجهزة الرقابة ويفرض على وزارة الإعلام السماح بعرضه كونه مرآة صادقة للواقع..
الكاتبة :عبير هنيدي
عشتار
04-07-2003, 01:38 PM
«الداية والهروب إلى القمة» أحدث دراما سورية
يجرى هذه الأيام تصوير عدد من المسلسلات السورية الجديدة التي تتنوع موضوعاتها بين الاجتماعي والسياسي
ومن بين هذه المسلسلات «الداية» الذي يخرجه بسام سعد ويشارك في بطولته أسعد فضة ورفيق سبيعي وليليا الأطرش وتدور أحداثه حول شخصية «الداية» التي كانت تحظى بأهمية كبيرة في المجتمعات العربية خلال العقود الماضية، والشخصية هنا تعيش في حقبة الأربعينيات ويرصد المسلسل من خلالها الكثير من الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية للمجتمع السوري في ذلك الوقت، وفي مسلسله الجديد «الهروب إلى القمة» يقدم المخرج محمد فردوس أتاسي دراما اجتماعية ضمن رؤية معاصرة للأحداث السياسية التي وقعت أثناء الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982 ويشارك في البطولة مجموعة من الفنانين السوريين واللبنانيين منهم جومانة مراد، تيسير ادريس، عصام عبه جي، روزى الخوري، عبدالهادي الصباغ كما بدأ المخرج هشام شربتجي تصوير مسلسل «أيامنا الحلوة» الذي كتبه حسن سامي اليوسف ونجيب نصير وهو مسلسل اجتماعي يرصد حياة مجموعة من الناس على أطراف دمشق.
أسرار المدينة
06-07-2003, 12:49 PM
أعود الشكر الف مرة للاهتمامك بموضوعي و هو موضوع المسلسلات و سوف أكون أسعد المشاركين في هذا القسم و شكرا
من"أسرار المدينة"
أسرار المدينة
06-07-2003, 01:07 PM
قدم التلفزيون السوري مسلسل "أبناء القهر" للمخرج مروان بركات و الذي كتبه هاني السعدي و هو من بطولة عدد كبير من نجوم الدراما السورية نذكر منهم :سليم صبري و زهير رمضان و بسام كوسا و فاديا خطاب و سلمى المصري و باسل خياط و عبير شمس الدين و قصي خولي و ميلاد يوسف و غيرهم
العمل عبارة عن دراماأجتماعية معاصرة ركز فيها الكاتب في عدة محاور و ربط فيها بشكل فني جميل و متقن ،و اهم محاور هذا العمل و هو محور العم "رأفت" سليم صبري الرجل الغني و المصاب بالسكري ، و يتفرع عن هذا المحور عدة قصص منها العلاقة ما بين رأفت و أخويه أيمن "علي كريم" و هو شرطي و سالم "زهير رمضان" وهو رجل أعمال و شعور رأفت بطمعهما به في البداية ثم تحوله لمساعدتهما ......
أسرار المدينة
06-07-2003, 02:58 PM
، و ينبثق من هذةالعلاقة أكثر من محور هام منها سلوك بسام "باسل خياط" أبن سالم و نظرته ألى عمه و طمعه به ثم علاقته مع صديقه نوار"ميلاد يوسف" و الفساد و اللهو الذي يعيشان به ثم أصابة نوار نتيجة هذا الاستهتار بمرض الايدز،من ناحية أخرى عمل الكاتب على محور هام أخر وهو علاقة الزوجين و أنعكاس هذة العلاقة على الأبناء ،فعصام "بسام كوسا"في حالة شقاق دائم مع زوجته رجاء "سلمى المصري" و قد وصلا الى حالة الطلاق وهذا أنعكس بشكل سلبي كبير على ولديهما فسامر"قصي خولي"أنضم الى مجموعة لصوص،وليناالصغيرة "تاج حيدر رسبت في المدرسة.....
هذا على العموم محتوى المسلسل بالكامل من علاقات أجتماعية مفككة حينا و مترابطة حينا أخر، وقد تناولهاني السعدي موضوعا ذا أهمية قصوى في مجتمعنا العربي قلما تناوله أحدا على الصعيد الفني وه موضوع التحلل الاخلاقي الشديد و أرتباطه بمرض الايدز الذي يطرح لدينا للأول مرة بهذة الصراحة و بهذة الجرأة كما أن شخصية بسام موجودة أيضا في مجتمعنا العربي "شخصية الأبن الاناني و الوقح" ....
وعلى العموم تمكن الفنانين بالقاء الأدوار بشكل فني كبير جدا و عظيم و عند "باسل خياط "بشكل متقن و كبير...
هذا على العموم أهم ما أوجه العمل من ملاحظات و لكننا في النهاية نعود للتأكيد على أهمية العمل و الجرأة التي تطرح فيها العديد من القضايا الأجتماعية الهامة و التي غالبا ما تختفي خجلا أو تقصيرا ومن أهمها موضوع مرض العصر الايدز و الذي يساهم أخفاؤه في أنتشاره أكثر من أبرازه و التعامل معه كآفة وبائية أولا و أجتماعية ثانيا.....
من كتب"أسرار المدينة"
hawas-a
06-07-2003, 07:28 PM
الأخت : عشتار
الأخت : أسرار المدينة
لكما كل المودة والتقدير ، لهذه الدراسات المقتضبة المفيدة عن المسلسلات السورية.
سلمت يداكما . . . ودمتما بكل خير.
أسرار المدينة
07-07-2003, 03:09 AM
شكر للكلمات المعبرة
و من دون تكليف أريد منك دخول "لو سمحتم دقيقة في القسم الخاص للمسلسلات السورية"في هذا المتدى و الرد علي في أقرب و قت ممكن و لك الشكر....
الارواح المهاجره
28-07-2003, 01:50 AM
ابيض ابيض مسلسل اجتما عي جميل وفكره جديده في الوسط الفني ويطرح عده مشاكل في هذا العصر ومايحدث به من مفارقات
والمسلسل عباره عن شركه تنظيف ومن بين الذين يعملون به فرقه تدخل البيوت بجميع انواعها وما يحدث في هذا المنزل من امور واقعيه مثل بيوت المسؤلين وفنانين ولاعبين وغيره من القصص كل يوم يكون هناك قصه تطرح بشكل جميل جدا للمشاهد
بطوله........فرح بسيسو ****نضال سيجري***محمد ال رشي****ميلاد يوسف**عبد المحيد مجذوب****منى واصف من ضيوف الحلقات ..وفاء موصلي*****سلوم حداد***مها المصري***باسل الخياط***قيس شيخ نجيب***زهير عبد الكريم وغيرهم******************
من اخراج***********عابد فهد ;) ;)
أسرار المدينة(2)
28-07-2003, 03:53 PM
شكرا لك اخ الارواح المهاجرة على المضوع الرائع.............
تمنياتي لك بالتواصل معنا ....تحياتي لك
أسرار المدينة
أسرار المدينة(2)
28-07-2003, 04:16 PM
الممثل السوري قيس شيخ نجيب: أتمنى تقديم دور ممثل بارع في الحياة
منذ بدايته الفنية الاولى استطاع الممثل السوري الشاب قيس شيخ نجيب ادراك حقيقة وأهمية الدراسة الاكاديمية الضرورية،
لصقل الموهبة الفنية.. فعلى الرغم من نشأته في جو فني عام حيث والده الممثل والمخرج المعروف محمد شيخ نجيب ووالدته كانت احد اعضاء فرقة الفنون الشعبية، كذلك خاله جميل العبد الممثل ومدير الانتاج.
قيس الذي تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1998 وقدم بعد تخرجه مسلسلي «الجمل» مع المخرج خلدون المالح و«الطير» مع غسان جبري يروي حكايته الاولى مع التمثيل حيث يقول: ـ اتذكر جيدا ان اول عمل تلفزيوني شاركت فيه كان عمري آنذاك خمسة اعوام ولم أكن حينها أمثل بل كنت اتصرف بعفويتي امام الكاميرا وكان ذلك مع الفنانين الكبيرين سلمى المصري ونجاح سفكوني وقد شاركت بعدها في العديد من الاعمال الدرامية مع المخرج هيثم حقي الذي يعود اليه فضل اكتشافي وتقديمي في مسلسلات اذكر منها «هجرة القلوب الى القلوب»، «الدوغري»، «موزاييك»، وغيرها.
ـ وماذا عن الادوار التي قدمتها قبل تخرجك من المعهد العالي للفنون المسرحية؟ ـ هناك الكثير من الاعمال اذكر منها سباعية «قلوب في الميزان» مع المخرج عبدالمسيح نعمة ومسلسل «من الفكرة الى الشاشة» مع المخرج نبيل المالح وقد جاءتني عروض كثيرة اثناء الدراسة لكنني آثرت التفرغ للدراسة حتى أتمكن من ادواتي الفنية.
ـ وماذا بعد التخرج؟ ـ من حسن حظي انني عملت في عملين هامين الاول مع المخرج خلدون المالح في مسلسل «الجمل» والذي اعجبه ادائي في عرض التخرج ضمن مسرحية «عرس البرجوازي الصغير» للمخرج د. عوني الكرومي ومن ثم مسلسل «الطير» مع المخرج غسان جبري، كذلك الامر في مسلسل «جواد الليل» مع المخرج باسل الخطيب الذي تعرفت عليه اثناء عرض التخرج.
وتتالت بعدها الاعمال فشاركت في مسلسل «بقايا صور» مع المخرج نجدة أنزور و«المجهول» و«لوين» مع المخرج محمد شيخ نجيب ومن ثم «البواسل» مع نجدة مرةاخرى وأخيرا في مسلسل «الارواح المهاجرة».
ـ وكيف تصف تجربتك في برنامج مسابقات «فكر ـ فكر» الذي قدمته مع زميلتك «رانيا حالوت»؟ ـ لا أنكر ان فكرة البرنامج اعجبتني بما يحمله من طابع علمي وثقافي غني ومتنوع في معلوماته حيث يقدم هذا البرنامج الى اليافعين وقد اختارني مخرجه لأنه وجد فيّ التقارب بين عمري وجيل اليافعين وأنا لا أنكر ان هذه التجربة هي مغامرة بالنسبة لي لكنها مغامرة ممتعة على كل حال والاهم انها تجربة جديدة بكل المقاييس.
ـ وهل تعتقد أن لوجود والدك المخرج محمد شيخ نجيب دور في اختياراتك؟ ـ لا شك ان هذا الامر ساعدني كثيرا خاصة وان والدي فنان معروف ومخرج ايضا ولكن ذلك جعلني ادفع ضريبة مازالت تلازمني حتى الآن من خلال تعرضي لمشكلة مع الفنانين الذين هم على خلاف فكري او فني مع والدي وهذا شيء طبيعي في الوسط الفني.. لكن الطريف في الوقت ذاته انني عملت مع بعض المخرجين الذين هم على تضاد أو خلاف فني مع والدي.
ـ ألم يكن للبيئة التي نشأت فيها دور في اختيارك التمثيل؟ ـ بالتأكيد فوالدي ممثل بالاساس ووالدتي كانت احدى اعضاء فرقة الفنون الشعبية وقدمت العديد من الادوار التمثيلية وخالي الفنان «جميل العبد» ممثل ومدير انتاج كان ايضا احد اعضاء فرقة الفنون الشعبية هذا بالاضافة الى العلاقات الواسعة مع الفنانين الذين عشت طفولتي وأنا أعرف ماهية العمل التمثيلي ويبدو لي ان لذلك دورا في اتجاهي نحو التمثيل خاصة وانني كنت احلم دائما ان اكون مبدعا لذلك عندما بدأت مشواري الفني صار هاجسي ان ابدع في هذا المجال لذلك قررت دراسة الفن اكاديميا وهذا ما فعلت.
ـ وما الذي حققته حتى اليوم من هواجس وأحلام؟ ـ هذه الاحلام كانت مرسومة منذ الخطوات الاولى والتي كان اولها ان ادرس في المعهد العالي للفنون المسرحية واتخرج بتفوق وهذا ما كنت مطالبا به نفسي لأنني كنت في امتحان دائم كوني ابن فنان والانظار متجهة نحوي والبعض كان يتساءل هل حقيقة هي مؤهلاتي وقدراتي المتميزة هي التي اهلتني لدخول المعهد أم الواسطة؟ لكن والحمد لله اثبت ذاتي كنت الاول على دفعة التخرج وقد ارسلت كمكافأة على هذا التفوق ببعثة الى فرنسا وهذا بشهادة اساتذتي الذين اعتز بهم ومنهم عوني كرومي وغسان مسعود.
اما حلمي الاهم الآن فهو ان تكون لي شخصية متميزة ومتفردة فنية وهذا يحتاج الى جهد واجتهاد فالمشوار طويل ومازلت في بداية خطواتي فيه ولست على عجلة من أمري.
ـ وهل كنت سعيدا بتقديمك شخصية «الليث» في مسلسل «البواسل»؟ ـ هذا العمل الاول لي والذي اقدمه باللغة العربية الفصحى وفيه قدمت شخصية مختلفة كفارس ومقاتل يتمتع بمهارات خاصة وقد أحببت هذا الدور لأن فيه غنى وتنوعاً وصراعات وانفعالات نفسية متنوعة وهذا ما ساعدني على تقديم مساحات واسعة من قدراتي كممثل.
ـ وأين المسرح في طموحاتك الفنية؟ ـ كوني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية فيجب ان تكون اعمالي المسرحية بعد التخرج على قدر من الأهمية تقدمني كممثل مسرحي ناجح وعلى كل حال العروض المسرحية نادرة بهذا الخصوص، ولا أدري لماذا صنفني المخرجون كممثل تلفزيوني وانا اطالبهم بأن يتيحوا امامي هذه الفرصة وبعدها لهم ان يقيموا طموحاتي وقدراتي وعشقي للمسرح، فما قدم الي من عروض حتى الآن اعتذرت عن المشاركة فيها لأنها لا تقدم لي شيئا كممثل مسرحي ومع ذلك شعرت بالاسف وانا اعتذر عن المشاركة مع الدكتور رياض عصمت في مسرحية «يقظة الربيع» لارتباطي مسبقا بعمل تلفزيوني مع ان المسرحية كانت مهمة جدا.
ـ وهل ترى لوسامتك دور في مسيرتك الفنية؟ ـ اعترف انني لست نجما والشكل يأتي أخيرا وتسبقه الموهبة والاداء والحضور والقدرات وما يهمني هو صدق عطائي وان يحب الناس ادواري اما الحظ فأنا اؤمن به كثيرا واشعر انني محظوظ فعلا.
ـ وماذا قدم لك الفن حتى الآن؟ ـ منحني افاقا بعيدة ومساحة واسعة من المعرفة والثقافة، فالفنان يجب ان يلم بجوانب الحياة كافة ويدخل عمق شرائح مجتمعه وهذا يتطلب المتابعة والمراقبة بعين خاصة تحاول الدخول الى اغوار النفس الانسانية ضمن دراية بعلم النفس والسلوك.. الفن اعطاني كل هذه الاشياء المهمة واسهم في بناء شخصيتي وساعدني على صقلها ولكن الاهم انه منحني بعضا من محبة الناس التي انشدها.
ـ كيف تصف مشاركتك الاخيرة في مسلسل «الارواح المهاجرة»؟ ـ بدون ادنى شك، استفدت كثيرا من هذه التجربة خاصة وان العمل مأخوذ عن رواية «بيت الارواح» للكاتبة التشيلية اليزابيث الليندي وقد قام باعدادها الكاتب المعروف قمر الزمان علوش وقام باخراجها المخرج التونسي شوقي الماجري كما يعلم الجميع. بالمحصلة أنا سعيد بهذه التجربة واتمنى أن تتكرر بنفس الشروط الفنية والاخراجية لأنني شعرت وانا اشارك في هذا العمل انني في موقعي ومكاني كممثل.
ـ اخيرا ما هو الدور الذي تطمح الى تجسيده؟ ـ دور له علاقة بالغيبيات وداخله غير ظاهرة.. دور ممثل بارع في الحياة لأن تجسيد شخصية ممثل في الحياة شيء صعب للغاية على الممثل وله تفاصيله المركبة والخاصة.
دمشق ـ رنا يوسف
اخي الارواح اتمنى ان افيدك بمعلومات أخرى عن قيس و شكرا.........
الارواح المهاجره
28-07-2003, 11:37 PM
اسرار المدينه الصراحه يعني شكرااا شكرااااااااااااا مع ان المقابله عندي............... اسرار المدينه اشكرك لانك اهتممتي باطلبي بس ارجو من الاعضاء الاخرين ايضا يفيدونني............اسرار المدينه بتعرفي منتديات تانيه تهتم بالمسلسلات السوريه مثل هذا المنتدى الرائععععععععععععععععععععععععععع
الحياه حلوه بس نفهمها .................الحياه غنوه بس الحنها************بوجودك ياقيس
الارواح المهاجره
29-07-2003, 06:24 PM
يجرى حاليا تصوير فيلم عن الجولان المحتل فيلم سنمائي مدته ساعتين وهو من اخرج المخرج الهواندي من اصل عراقي هافال امين وهو يتكلم عن معاناه اهالي الجولان وقصه حبيبين كل واحد منهم في بلد الشاب يعيش في دمشق والفتاه في الجولان ............شوفو الفيلم وبتعرفو النهايه *********وهومن بطوله قيس شيخ نجيب*******هناء نصور وشارك في البطولهعبد الرحمن ابو القاسم وعبد الرحمن ال رشي وغيرهم ويتم تصويره في جبل الشيخ في سوريا الحبيبه مزيد من التفاصيل ارجو متابعه برنامج اكشن يوم الخميس الساعه 11 ظهرا
ماجدة
29-07-2003, 07:46 PM
بالنسبه للفيلم الذي يصور عن الجولان هو
«المهد» فيلم روائي عن الجولان المحتل
بدأ المخرج السينمائي الهولندي هافال امين العمليات الفنية لفيلمه السينمائي الروائي «المهد» والذي يتحدث عن الاوضاع الخاصة التي يعيشها سكان الجولان السوري المحتل في ظل الاحتلال الاسرائيلي‚ وأوضح المخرج لـ منوعات الوطن ان الفيلم يعتمد على خلفية تاريخية بدأت من الفترة السابقة للاحتلال الصهيوني للجولان عام 67 وامتد بزمن الاحداث الى حرب اكتوبر 73 ومن ثم الى تحرير مدينة القنيطرة عام 74 وصولا الى اواخر فترة السبعينيات‚ واضاف ان العقدة الدرامية للفيلم تتركز حول قانون الضم الذي اصدرته سلطات الاحتلال وفرضت بموجبه الهوية الاسرائيلية على سكان الجولان‚ وهو يبرز رفض هؤلاء السكان لعملية تهويد ارضهم ومقاومتهم للاجراءات هذه الى جانب التركيز على الآثار النفسية والاوضاع الاجتماعية الخاصة التي يعيش في ظلها السكان السوريون حيث انهم يفقدون الصلة المباشرة مع الاهل والاقارب باستمرار‚ وبين ان هناك حشدا من الفنانين السوريين يشاركون في ادوار الفيلم‚ ومنهم سليم صبري ونادين وعبدالرحمن ابوالقاسم وعبدالهادي صباغ وجلال شموط وقيس شيخ نجيب وهناء نصور وسلافة معمار ووائل الرفاعي وميسون ابوسعدة وكفاح الخوص واسماعيل مداح‚ كما ان الفيلم يقدم لاول مرة وجها جديدا هو الفنانة الشابة سوسن ارشيد الى جانب مشاركة الباحثة الفرنسية سيبل بوبكر‚ واشاد المخرج هافال بالتسهيلات الكبيرة التي قدمت له في سوريا من قبل الوزارات والمؤسسات الحكومية‚ لا سيما وزارة الاعلام معتبرا ان هذه التسهيلات هي التي مكنته من انجاز الفيلم خلال وقت قصير وبنجاح قياسي‚ وردا على سؤال حول بطاقته الشخصية اوضح انه من مواليد العراق ولكنه اقام في هولندا واخذ فرصته هناك واصفا الفيلم انه مشروع حضاري واعلامي كبير لا بد ان تكون له الكثير من الاصداء في الخارج حيث من المقرر ان يعرض في هولندا والعديد من الدول الاوروبية الاخرى‚
الارواح المهاجره
30-07-2003, 02:59 AM
اشكرك ياماجده بنسبه لفيم المهد مع انه ايضا عندي..............ماجده هل لديك معلومات عن فيلم وماذا بعد؟؟؟ وهو فيلم سوري بطوله قيس شيخ نجيب*********** وهو عن فلسطين اخذ جائزه افضل اخراج وابداع العام الماضي في مهرجان القاهره وشكر
;) ;)
أسرار المدينة(2)
01-08-2003, 11:46 PM
«أيامنا الحلوة» دراما اجتماعية جديدة
دمشق ـ منوعات الوطن
يجري حاليا تصوير مسلسل تليفزيوني جديد بعنوان «أيامنا الحلوة» في ضواحي مدينة دمشق‚ وهو من اخراج هشام شربتجي وتأليف حسن سامي اليوسف ونجيب نصير وانتاج شركة الشام الدولية‚ ويتحدث العمل عن حياة مجموعة من الاسر السورية التي تعيش في المناطق العشوائية المحيطة بدمشق‚ ليطرح بالتالي مسألة اجتماعية واقتصادية في غاية الأهمية‚ ربما كانت المرة الأولى التي تقترب منها الدراما السورية‚ ويشارك في العمل حشد من الفنانين السوريين ومنهم: عبدالهادي صباغ‚ عبدالمنعم العمايري‚ وكاريس بشار‚ وأيمن رضا‚ وباسل خياط ورامي حنا ونضال بحيري ونادين وروعة ياسين ويارا صبري ورندا عبد ومحمد قنوع وإياس أبو غزالة ومحمد خير الجراج‚ ويقول مخرج العمل هشام شربتجي: اذا أرادت الدراما السورية الاستمرار في طرق هذه الميادين ولا سيما ميدان الجريمة والعقاب‚ فعليها ان تجند كل طاقاتها وامكاناتها لتحقيق النجاح المطلوب لافتا الى أنه في اعقاب الانتشار الواسع لمسلسل «أسرار المدينة» فقد انجر الكثير من المخرجين والكاتب نحو الدراما البوليسية على أمل جذب أوسع جمهور من المشاهدين‚
وأضاف ان الزمن الذي كان فيه المسلسل أو العمل التليفزيوني يعتمد على شخص واحد مثل دريد لحام وعبداللطيف فتحي وأبو صياح قد انتهى عمليا‚ وبالتالي فإن طبيعة الأعمال المعاصرة تعتمد على الادوار والبطولات الجماعية‚ مؤكدا انه هو شخصيا يجعل من كل الشخصيات في المسلسل تلعب أدوار البطولة‚ وردا على سؤال حوال مدى وجود تشابه في الأعمال والمسلسلات السورية أوضح شربتجي أن لكل مخرج شخصيته وأسلوبه في العمل والاخراج ورؤيته الفنية التي لا بد أن تنعكس على أي انتاج يجري تقديمه‚ مشيرا الى أن هناك بعض المخرجين الذين يسعون الى التقليد لمجرد أن يحقق هذا العمل أو ذاك بعض النجاح‚
وتجدر الاشارة الى أنه تعرض حاليا عدة مسلسلات سورية ذات مضمون بوليسي ومن أبرزها «خط النهاية» و«من الفاعل»‚ حيث يتهافت المخرجون السوريون على هذا النوع من المسلسلات ويثير مسلسل «من الفاعل» الكثير من اللغط لدى الجمهور‚ خاصة وانه يقدم مساحات واسعة من المطاردات البوليسية ولا سيما بالسيارات في اطار عنصر التشويق الذي اشتهرت به السينما الأميركية‚
تحياتي........................
أسرار المدينة(2)
02-08-2003, 07:40 PM
سعدوا بزيارة فارس العرب، البواسل يبحثون عن ابن الوهاج في صحراء الامارات، أسرة المسلسل، لفتة محمد بن راشد وسام على صدورنا
في قلب الصحراء العربية والى الشمال الشرقي من بلدة مرغم الواقعة على الطريق بين دبي والعين, حط المخرج العربي نجدت اسماعيل انزور رحاله ونصب ديكورات المرحلة الاولى من المسلسل الجديد: (البواسل) . وبينما انهمك نجوم المسلسل في تصوير المشاهد كانت المفاجأة السعيدة تتمثل في قيام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بزيارة اسرة المسلسل في موقع التصوير ليشهد جزءا من تصوير بعض المشاهد وباستخدام الكاميرا المحمولة على متن اصغر طائرة هيليوكبتر في العالم وذلك لأول مرة في مسلسل او فيلم عربي. وقد اثلجت هذه الزيارة الكريمة صدور اسرة المسلسل من المخرج والنجوم وكافة الطواقم الفنية المساعدة والتقطت اسرة المسلسل صورة جماعية مع سموه في الموقع حيث ارتدى سموه زي الفروسية الذي اشتهر به وكان فارس العرب انهى حصة تدريبه على متن جواده العربي الاصيل. وقد كان لهذه اللفتة الكريمة اكبر الاثر في نفوس اعضاء أسرة المسلسل الذين شكروا لسموه هذه الزيارة الكريمة. وقال المخرج نجدت انزور ان هذه اللفتة جزء من حرص سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رعاية الدراما العربية الابداعية واضاف ان تصوير عدد كبير من المشاهد من حلقات المسلسل (100 مشهد) في صحراء الامارات تعميق لمفهوم دراما سورية بآفاق عربية والذي يحرص من خلال هذا الشعار على التنوع في التضاريس والتصوير في عدة اماكن جديدة في عدد من الدول العربية وقال انه سيصور مشاهد المسلسل في المغرب والسودان والاردن وسوريا ولبنان فضلا عن مشاهد الامارات مؤكدا ان صحراء الامارات الساحرة برمالها الذهبية القت بظلال هذا السحر على اداء الممثلين وعلى الصورة البصرية واضفت رؤية زاهية ومقرونة بتقنيات حديثة في التصوير من خلال الكاميرا المحمولة (هوفركام) . اما احمد القعود مدير مركز دبي للأعمال الفنية, مدير تلفزيون دبي فيؤكد اعتزاز الجميع بمكرمة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقال ان زيارة سموه لموقع التصوير دليل على الدعم والرعاية والاهتمام بالدراما العربية وهي حافز كبير لنا للعمل على تطوير الاعمال الدرامية التي ننتجها ونقدمها للمشاهد العربي في كل مكان. واضاف ان سموه يرعى المبدعين ومنهم الفنانين العرب في كافة المجالات وان اسرة المسلسل تعتز كل الاعتزاز بتوجيهات سموه وتحرص على ان تكون عند حسن ظن سموه بكل وفاء ومحبة لفارس العرب.
البحث عن ابن الوهاج كان اختفاء (ابن الوهاج) زعيم القبيلة, ودليلها المرشد الى الخير والتضامن والذي يؤدي دوره النجم اسعد فضة, نقطة النهاية لمسلسل الكواسر 98 الذي كتبه هاني السعدي واخرجه نجدت اسماعيل انزور. وكان المسلسل بمثابة رؤية جديدة لمسلسل الجوارح الذي اطلقه نجدت انزور عام 95. وبذلك يطلق عام 2000 مسلسل (البواسل) كرؤية جديدة للجوارح والكواسر وامتداد درامي وفني لهما مع الكثير من عناصر التشويق في التصوير والديكور ومعارك الصراع بين الخير والشر. كما انه يخرج بالكاميرا من احضان الطبيعة السورية الى احضان الطبيعة في دولة الامارات العربية المتحدة, والمغرب والسودان والاردن ولبنان قبل العودة من جديد الى اماكن التصوير البكر الجديدة على الساحل السوري وهذا الانتشار يجسد شعار نجدت انزور الجديد: (دراما سورية بآفاق عربية) في دبي, وعلى مسافة 60 كيلو مترا في الطريق الدولية الى مدينة العين, كان ثلاثي البواسل: رشيد عساف, مازن الناطور, وسامر المصري, يبدأون رحلة البحث عن ابن الوهاج (اسعد فضة) الذي اختطفته عصابة جندع (رضوان عقيلي) ومساعده الاعور (فايز ابو دان) الذي سبق ان قدمه نجدت انزور في احسن ادواره وهو دور جمال باشا السفاح في مسلسل (اخوة التراب) المسلسل الذي انتجه ايضا مركز دبي للاعمال الفنية, سيعرض في شهر رمضان المقبل كعرض اول عبر شاشة محطة دبي الفضائية وكعرض ثان في عدة محطات عربية اخرى. ومنطقة (مرغم) الاماراتية التي تم التصوير فيها ستدخل ضمن الخارطة السياحية الجديدة التي يرسمها المخرج نجدت انزور للطبيعة العربية. وهي رسالة تحظى بتشجيع ودعم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي حرص على زيارة موقع التصوير وابدى اعجابه بما رأى واشاد بجهود وابداع المخرج العربي الكبير نجدت انزور وطاقمه الفني والممثلين. يقول النجم رشيد عساف الذي يلعب دور (العرندس) , ان هذا المسلسل رغم كونه امتدادا لمسلسلي الجوارح والكواسر من الناحية الفنية الدرامية, الا انه يحظى بامكانيات تقنية جديدة, ستشد المشاهدين وستؤكد حرص المخرج على تطوير ادواته. واشار الى هذه الاعمال التي تدخل ضمن قائمة الاعمال الفانتازية تستحق الاهتمام والمشاهدة لدورها في تطوير الدراما بحيث تزداد جرعة الصورة البصرية فيها وتكمل الحوار وتمنحه المضمون الفني العميق, فالصورة هي الطاغية هذه الايام, والصورة المعبرة والموسيقى التصويرية وحركة الاداء التعبيري كلها ادوات سيقدمها المسلسل بطريقة درامية تلبي الذوق الرفيع للمشاهدين. وابدى رشيد عساف اعتزازه بالعمل مع نجدت انزور كمخرج له اسلوبه الخاص وله دوره في تطوير الدراما وقال انه كممثل يستهويه العمل بين احضان الطبيعة كما يستهويه تقديم اعماله بلغة عربية فصيحة مقبولة لدى المواطن العربي وفي كل مكان فاللهجات المحلية لا يمكن ان تكون بديلا عن اللغة الام. وحول ما اذا كان ليتمسك بدور البطولة في العمل قال رشيد عساف ستكون البطولة كما هي العادة في هذه الاعمال جماعية. وهو يعتز بدور خالد الذي احبه الناس لأنه يمثل قيمة انسانية نبيلة وهي قيمة الحق والخير والدفاع عن المبادئ والمثل النبيلة. وحول الفرق, في التصوير والاداء في اماكن تصوير جديدة يقول رشيد عساف: لا شك ان هذه رسالة مهمة, لأننا نريد ان نقدم فنا عربيا, ورسالة عربية فنية, ونريد التعريف بالارض العربية, قدسيتها, روعتها, جدارتها السياحية ونريد ان نكون قريبين من المشاهد العربي وعندما يشعر ابن الامارات او المغرب او السودان اننا نصور في ضيافته يشعر ان العمل يهمه ويخصه ويعبر عنه فضلا عن لغة المسلسل كلغة عربية فصحى ميسرة على الناس. اما النجم مازن الناطور ويعلب دور (درباس) فيقول ان هذه التجربة تأتي امتدادا لتجربته الناجحة في دور (زكريا السماك) مع نجدت انزر في مسلسل (رمح النار) وهو سعيد بأن يكون احد (البواسل) , فالفروسية العربية هي الرد على دعوات تذويب الشخصية العربية والفروسية ليست سيفا فقط بل مبادئ وقيم ايضا وهذا امر هام يؤكد عليه المسلسل ويضيف ان نجاح المسلسل سيكون ثمرة طبيعية لما يبذل من جهود وامكانيات ويشير الى ان ثلاثي البواسل مؤشر نحو البطولة الجماعية ونحو الاداء الجماعي والتضامن والتعاضد لأن اليد الواحدة لا تصفق وهذا مؤشر مهم من رسالة المسلسل. وابدى سموه بالمشاركة في عمل يقوم على استخدام تقنيات جديدة في التصوير وقال ان التصوير الجوي يتم لأول مرة في مسلسل عربي وهي تقنية عالية تؤكد حرص المخرج على تطوير ادواته الفنية والابهار وهذا ركن اساسي من اركان الرؤية البصرية. اما النجم سامر المصري الذي تألق في مسلسل (اخوة التراب) بدور عمر حمد فيقول ان دوره مكمل لدوري رشيد عساف ومازن في البواسل وان العمل الفني بالنسبة له التزام واخلاص واحتراف. ويؤكد ان جيمع الممثلين والممثلات في هذا المسلسل محترفون وحريصون على تقديم كل ما عندهم لانجاح المسلسل وقال ان الصحراء العربية لها جمالية لا تقل عن جمالية الغابات والسواحل وهذا ما يؤكده المسلسل في مشاهد التصوير المختلفة. واضاف انه وزملاءه وجدوا الترحيب والاهتمام والتشجيع مما مكنهم من الاداء بحماس كما ان التقنيات العالية في التصوير تجربة جديدة مروا فيها بنجاح فزادتهم خبرة ومنحتهم جرعة جديدة من التألق في اثناء التصوير. وابدى المخرج نجدت انزور سعادته بنجاح المرحلة الاولى من تصوير مشاهد المسلسل وعددها 100 مشهد في الامارات و 100 في المغرب و 50 مشهدا في السودان والباقي وعددها 200 مشهد في لبنان وسوريا وقال انه اكتشف في منطقة مرغم بدولة الامارات مكانا جديدا رائعا للتصوير وهذا احد الاهداف الاساسية من شعاره الذي يقول: (دراما سورية بآفاق عربية) . وسألناه عن بقية الممثلين العاملين معه في المسلسل فسمى اسعد فضة, رشيد عساف, مازن الناطور, فايز ابو دان, سامر المصري, رشيد ملحس, رضوان عقيلي. ومن الوجوه النسائية جومانة مراد, رولا ابو اسعد, صفاء رقماني وغيرهن واشاد بما وفره مركز دبي للانتاج الفني من امكانيات في خدمة المسلسل وحول تواجد نجله (يزن) الى جانبه اثناء التصوير بدبي قال ان يزن يدرس الاخراج في الجامعة الامريكية وقد استغل عطلة الربيع ليزوره ويقف بجانبه لاكتساب الخبرة العملية وليشابه اباه مثلما شابهت جده المخرج اسماعيل انزور. وقال ان مشاركة فريق (هوفر كام) العالمي في التصوير الجوي اكبر دليل على تطوير اعماله. وقال انني اقدم دراما سورية بآفاق عربية فيها ممثلون من عدة دول عربية ولها رسالة قومية واضحة المعالم والافاق وانه منحاز الى الدراما الجماهيرية ويستمد الدعم من كبريات المحطات ومن تشجيع الجمهور وتفاعله معي في كل مكان. ويؤكد رضوان عقيلي ان شخصية (جندع) هي شخصية انسان متمرد على واقعه, أسس عصابة يخطف من خلالها الزعماء مقابل فدية ولكنه في حكاية ابن الوهاج لأن ابن قومه خذلوه مما شجعه على تصعيد شروره ضدهم. ويقول عقيلي هذه الشخصية تأتي بعد ان قدمه نجدت انزور في شخصية خريستو الخواجا في مسلسل بقايا صور ولكن بايقاع درامي مختلف ولذا فهو دور جديد بالنسبة له. ويقول النجم المعروف اسعد فضة ان شخصية ابن الوهاج تجسد القيم العربية الحميدة وكل ما ترمز اليه الشخصيات العربية ذلك في المحن والفرج وان محنة الاسر ما هي الا تجربة مرة يعيشها الزعيم العربي لتشكل بالنسبة اليه الكثير من الدروس والعبر وابدى سعادته بأن يكون المسلسل جزءا من الدراما الحديثة التي تلقى التجاوب والترحيب من الجمهور العربي مشيدا بجهود المخرج نجدت انزور وابداعاته في التحديث من ادواته التقنية. وقال شعر بلغة خاصة ومفهوم رائع للحوار في الرمال الذهبية للصحراء العربية كما انه شعر بالتطوير التقني الذي عبرت عنه الكاميرا المحمولة جديدة الاستخدام في الدراما العربية. وتحدث شمرول (زيد الياسوفي) عن دوره كمساعد لزعيم العصابة وقال ان هذا الدور استهواه ويعتبر نقلة في حياته الفنية واضاف انه ترك اعماله المسرحية في عمان ليلتحق بالكاست في دبي لهذه الغاية وان هذه فرصة كبيرة بالنسبة له في تقديم دور مشوق وان كان شريرا على الشاشة الصغيرة. اما الشاب (يزن نجدت انزور) الذي كان بجوار والده يتعلم منه فنون العمل الدرامي. قال انني استمتع بالعمل الى جانب والدي (وصديقي) المخرج نجدت انزور وهي تجربة غنية ستثري دراستي الاكاديمية بلاشك. المشاهد النسائية ستبدأ في جولة المغرب وكذلك المعارك من على ظهور الخيل, والوقت كما يقول المخرج يضغط عليه لان اجندته مزدحمة بالأعمال لهذا العام.
تحياتي............
الارواح المهاجره
03-08-2003, 12:56 AM
لمن يهمه الامر لقد تم التحريف في مسلسل البواسل من قبل مخرجه نجدت انزور فالقصه هي ان يختطف ابن الوهاج ويذهب حفيده ليث مع البواسل للبحث عن جده وغير هذا فالقصه تم تحريفها تحريف كبير والكاتب هاني السعدي في عد لقأت له صرح بهاذا الامر****للمزيد من المعلومات تجدونه في محرك البحث اين وليس قوقل
ابحث عن قيس شيخ نجيب واول نتيجه هي الاثبات:[
أسرار المدينة(2)
03-08-2003, 03:43 PM
عن اذنك اخ ارواح وكمان تم التحريف في مسلسل الكواسر و الجوارح وآخر الفرسان مع هيك الا انهون حلوين..........
الارواح المهاجره
03-08-2003, 11:30 PM
معليه بس البواسل فشل مع انو بعضنا بيشوفو حلو مثلي بس هو الوحيد الي مااخد جوائز اما الكواسر والجوارح اخدوا جوائز وبعدين القصه الاصليه احلى بكثير واقرب للواقع***
تحياتي;)
أسرار المدينة(2)
04-08-2003, 12:16 AM
لك يا سيدي لا ما حزرت تم تكريم نجوم البواسل على قناة دبي الفضائية بعد عرضه مباشرة و تقدر تتأكد من google بنفسك بس أكتب مسلسل البواسل و بيطلع الدليل ..........
و انا زعلانة كتير لانو ما طالعت التكريم.........
و بعدين شو بها القصة اي حلوة وحلوة كتير كمان.........
اي لو انت بتابعها هلأ اي احلى من قبل........
تحياتي........
الارواح المهاجره
04-08-2003, 12:28 AM
شفت الموضوع والتكريم والتكريم ابتعرفي شو اجراء مقاباه لهم بس وبعدين موكل الفنانين الي مثلو بس جومانه مراد والمخرج واسعد فضه والمؤلف
لاتزعلي ياأسرار انا ماقلت المسلسل مو حلو بالعكس حلو كتير بس الاصليه احلى;)
أسرار المدينة(2)
04-08-2003, 10:23 PM
نحنا ما زعلنا ولو.........
أسرار المدينة(2)
04-08-2003, 10:28 PM
قبل الغروب .. دعوة لمشروعية الحلم بعيداً عن الأنانية والانكسار
بيان2: بعد العديد من الأعمال الدرامية الناجحة والتي كان آخرها مسلسل «قلب دافيء» يقوم المخرج السوري فهد الميري بإخراج مسلسله الاجتماعي الجديد «قبل الغروب» عن نص من تأليف حسن سامي يوسف ونجيب نصير وإنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري.
يتناول المسلسل الجديد شرائح اجتماعية متعددة، كما يسلط الضوء على المصالح الفردية والاجتماعية وعن مشروعية الحلم لدى الانسان ليؤكد ان أي مصلحة فردية ستؤدي الى حالة انكسار اجتماعي او أخلاقي إذا لم تصب في المصلحة الاجتماعية كما يتحدث المسلسل عن حالات الانسان المتناقضة، عن التسلق والحب والطموح والحلم والانكسار.
زرنا موقع التصوير في أحد أحياء دمشق القديمة حيث يبدو الارتياح واضحاً لدى المخرج فهد الميري وفريق العمل من فنانين وفنيين حيث يشارك كوكبة من نجوم الدراما السورية في العمل الدرامي الجديد ابرزهم: أسعد فضة، جهاد عبدو، عبدالهادي الصباغ، بسام كوسا، باسل خياط، بشار اسماعيل، عبدالرحمن حمود، قيس الشيخ نجيب، كمال البني، أحمد منصور ومن الممثلات: أمل عرفة، نادين، سلمى المصري، سلافة معمار، يارا صبري، ناهد حلبي، سحر فوزي، ماغي ابو غصن، ايفيلين حسن وآخرون..
في البداية تحدث المخرج فهد الميري قائلاً: المسلسل دراما اجتماعية يتناول هموم قسم كبير من شرائح المجتمع وقد جذبني النص للكاتبين حسن سامي يوسف ونجيب نصير اللذين أثبتا انهما يكتبا دراما اجتماعية بشكل جيد وقد قرأت النص منذ اللحظات الاولى لكتابته واقتنعت به وقمت بتقديمه لدائرة الانتاج في التلفزيون السوري.
ـ صحيح ان العمل كان سينتج من قبل شركة انتاج خاصة؟ ـ نعم لكن حدثت ظروف خاصة لم نستطع معها تقديم هذا العمل حيث كان مقرراً ان ينتج السنة الماضية.
ـ وما صحة ما ذكر أنه جزء ثالث بعد مسلسلي «الشقيقات» و«نساء صغيرات»؟ ـ لا أحد ينكر ان «الشقيقات» و«نساء صغيرات» عملان دراميان جميلان لكن لا علاقة لهما بمسلسل «قبل الغروب» مع أنهما لكاتب واحد، لكن يبدو ان الأسماء ذاتها تتكرر، لكن القضايا التي يعالجها المسلسل الجديد مختلفة تماماً والطروحات التي يطرحها مختلفة خاصة وأن «قبل الغروب» له ماضيه وحاضره.
ـ وكيف ستقدم هذا العمل إخراجياً؟ ـ لكل نص خصوصيته وأنا لا أحب الحديث عن التفاصيل التي يقدمها المخرج او الحلول التي تصادف فريق العمل الفني... في النهاية هناك رؤية يجب ان تتكامل بالتعاون مع الكاتب والمخرج والممثلين.
ـ وكيف تم اختيارك للممثلين؟ ـ الدور هو الذي يتحكم بإسناد هذه الشخصية او تلك الى ممثل معين ولا اعني بذلك ان هذه الشخصية او تلك لا يقدمها الا هذا الفنان او ذاك.. ودائماً هناك احتمالات لذلك يسعى المخرج الى الاحتمال الأفضل ولا أبالغ اذا قلت أنني كنت موفقاً في اختيار الممثلين لهذا المسلسل.. هناك مجموعة من النجوم كلهم بمستوى جيد وأعتقد أن هذه نقطة ايجابية للعمل وبالنسبة لتعاملي مع أجيال فنية مختلفة فهذه هي الحياة حيث يوجد فيها شرائح مختلفة من المجتمع ومن أجيال مختلفة، فكل ممثل يتحكم عبر شخصيته بالدور، فالفنان الذي خاض تجارب عديدة يؤدي الدور على مستوى شخصيته والفنان الشاب الذي تخرج حديثاً من المعهد العالي للفنون المسرحية يؤدي الدور على مستوى شخصيته ومن خلال إعطاء كل شخصية ابعادها المطلوبة يتم التوافق والانسجام في العمل..
شرائح اجتماعية ـ اما الكاتب حسن سامي يوسف الذي كان متواجداً اثناء تصوير المسلسل فقال عن عمله الجدي ـ لا أفضل الحديث عما سيدور من أحداث وتفاصيل في أي عمل أقوم بكتابته خاصة وأنني افضل دائماً التعاون مع نجيب نصير الذي قدمت معه العديد من الأعمال الاجتماعية الناجحة.
لكنني استطيع القول ان «قبل الغروب» عمل يتناول شرائح اجتماعية متعددة فهناك الطبيب والموظف والعامل وهناك الطالبة والمدرسة والموظفة كما يسلط الضوء على المصالح الفردية وإمكانية الحلم ومشروعيته لدى الإنسان لنؤكد كمقولة اساسية للمسلسل ان أية مصلحة فردية ستؤدي الى حالات انكسار وتصدع أخلاقي واجتماعي..
ـ ألا ترى تشابهاً في فكرة المسلسل الجديد ومسلسل «أسرار المدينة» الذي عرض السنة الماضية؟ ـ لا أعتقد ذلك فهناك شخصيات ومحاور درامية وإنسانية تختلف تماماً بين كلا العملين كذلك بين مسلسل «قبل الغروب» ومسلسلي «الشقيقات» و«نساء صغيرات» مع أن هناك الكثير من النقاد والصحافيين يرون أنها سلسلة اجتماعية متكاملة لكنني لا أفضل الحديث بهذا الاتجاه.
وقالت الفنانة امل عرفة ان لهذا العمل خصوصية اجتماعية لانه يتحدث عن حالات الانسان المتناقضة كالحب والطموح والحلم والانكسار وهذه بحد ذاته أشياء جديرة بالوقوف عندها مطولاً.
وعن شخصيتها تقول أمل عرفة أنها تقدم شخصية فتاة شفافة تدعى «إيناس» تمر بالعديد من الأزمات والمشاكل والتي تتغلب عليها في النهاية.
بدوره يصف الفنان أسعد فضة مشاركته قائلاً: بالنسبة لي ابحث دائماً عن النص الجيد الذي يحمل مقولات فنية وفكرية مهمة خاصة وانه تعرض علي من الأعمال الدرامية سواء الاجتماعية المعاصرة او التاريخية... وبالنسبة لمسلسل «قبل الغروب» فأرى انه سيحظى بمتابعة الجمهور خاصة وأن فيه شخصيات واقعية من لحم ودم قد يراه المشاهد في نفسه او في الأشخاص المحيطين به في مجتمعه.
ويقول الفنان عبدالهادي الصباغ الشخصية التي امثلها تحمل الكثير من الهموم الانسانية والفكرية بالاضافة الى انفصاله عن زوجته وتفضيله العيش وحيدا الا أنه يعيش الوحدة والعزلة على الصعيد الفكري ويتعرض لكثير من المواقف التي ستغير اسلوب حياته ونمط تعامله مع الآخرين.
تحياتي...........
الارواح المهاجره
05-08-2003, 01:24 AM
شكرا على الموضوع وانشاء الله يتم بث المسلسل عم قريب ويتم متابعته *******متابعه شيقه بالحيل
أسرار المدينة(2)
19-08-2003, 11:00 PM
تكتبها كاميرا المخرج هشام شربتجي في أحياء دمشق العشوائية: أيامنا الحلوة قصيدة رثاء لزمن ضائعhttp://www.alquds.co.uk/articles/data/2003/05/05-29/m12.jpg دمشق ـ القدس العربي ـ من أنور بدر: ربما يثير العنوان التباسا، فهو لا يعرض لنا أياماً حلوة بمعني الكلمة، بل يرصد بطريقة ما غياب هذه الأيام الحلوة، غياب الرومانسية ودفء العلاقات العائلية الحميمة التي تدفع بكل فرد منها أن يضحي من أجل الآخرين.
نحن نعيش الآن في زمن صعب، له مذاق المرارة، زمن تتحكم فيه المصالح بمشاعر الأفراد وتوجه مصائرهم.
أيامنا الحلوة مسلسل كتبه حسن سامي اليوسف ونجيب نصير، في ثاني تعامل لهما مع المخرج هشام شربتجي بعد أسرار المدينة لكنهما عملان متباينان في التركيب والموضوع، مما أتاح للمخرج فرصة اكتشاف الوجه الآخر لمدينة يعرفها ويحبها .
في أسرار المدينة مساحة من الرومانسية الجميلة جداً، والتي امتزجت بألوان الواقعية، حتي وصلت إلي مشاهد من البكائية، كسر المخرج حدتها باعتماد مبدأ شر البلية ما يضحك ، فقدم لنا الابتسامة من قلب المأساة، أو لنقل أنه أختار اللون الرمادي ما بين الأبيض والأسود، حتي أنه خلق حالة تعاطف مع أبطاله المحبطين.
في أيامنا الحلوة ذهب المخرج إلي أطراف المدينة حيث نبتت أحياء عشوائية بحجم المدن، لناس مهمشين وعشوائيين في عدم تجانسهم وعدم اتساق حيواتهم، أناس محبطون أيضاً، لكنك تفتقد القدرة علي التعاطف معهم.
في هذه الأحياء العشوائية رصد الكاتبان في البداية حياة أسرة فقيرة مكونة من الأم ثراء دبسي أرملة وأم لأربعة أولاد، هم يعيشون في قاع المجتمع، لكن لكل منهم أحلامه وطموحاته الخاصة ، وهم يحاولون من خلال اليومي صياغة مستقبل هو رهن بالحظ أو الواسطة كمؤشر علي قيم إجتماعية سادت حديثاً.
الابن الأوسط صباح باسل الخياط يتلبث هذه القيم، معتمداً علي وسامته وحب أبنه مسؤول له. كي يصنع سلم نجاحه في الوصول إلي الأعلي كما يتوهم، ضارباً عرض الحائط بمرض والدته، وعطاء أخيه الكبير عماد الذي كرس حياته من أجل تعليمه، أو بمستقبل أخيه الأصغر فجر الذي يدفعه إلي إرتكاب جريمة قتل أخته أميمة، فقط لأنها أحبت وتزوجت من شخص في الحارة مطرب مبتدأ قد يسيء إلي سمعته.
ہہہ
بالطبع في المسلسل أكثر من خط درامي، فالفنانة روعة ياسين التي تلعب شخصية أم رياض والتي تحاول من خلال زينتها ومكياجها لفت واستقطاب أنظار شباب الحارة الشعبية الذين يتسابقون لخطبتها.
كذلك يارا صبري التي تجسد شخصية عائدة فتاة حالمة تحب صباح الذي تركها من أجل فتاة غنية من خارج الحارة، إلي أن يأتي رجل جديد يسكن الحارة، تحبه وتتزوجه رغم أنه متزوج وأكبر منها في العمر.
الممثل رامي حنا لعب دوراً متميزاً في هذا المسلسل، دور فجر أصغر الأولاد، والذي يعاني من قسوة الحياة وسوداويتها. لكنه يمتلك قدراً من الطموح، فيطرق كل المهن من نجار باطون إلي بائع غاز في الشوارع، ومن عامل في الكازينو إلي عامل تنظيف للمراحيض العامة، ذلك لأنه لم يتابع دراسته فحاول الأعتماد علي طاقته الحيوية، واندفاعه القوي للعمل وتحقيق ذاته قبل أن يدخل السجن. وهي فرصة كبيرة لإعادة اكتشاف هذه الشخصية التي ألفناها في مسلسل الفصول الأربعة باسم مازن الجوربات والتي كادت أن تنمطه أو تأثره إلي حد كبير. بالرغم من أن علي الممثل ألا يقع في اسار أية شخصية يؤديها.
كذلك كان دور صباح باسل الخياط مغايراً لأدواره السابقة اللطيفة، والدور السلبي السابق له كان نتيجة تحول درامي في الشخصية، قادت إليه الأحداث، بينما شخصيته في هذا المسلسل، هي شخصية سلبية من حيث البناء والتكوين، شخصية تصر علي الوصول إلي ما تريد ولو علي حساب الآخرين، حتي لو كان الثمن حياة شقيقته التي قتلت ، وحياة شقيقه الذي دفع به إلي السجن.
ہہہ
يقول المخرج حول هذا العمل الجديد أنه يشكل استراحة ما بين الأعمال الكوميدية التي سبق وقدمتها، إنه دراما إجتماعية تتناول حياة شرائح إجتماعية متباينة، وتحكي عن شخوص تحمل هموم ضائعة كحال غالبية جماهيرنا المقهورة التي تعيش علي هامش المدينة.
النص مكتوب بحس روائي عالي المستوي، وقد استطعنا مع كروب العمل أن نحصل علي نتائج مقبولة رغم صعوبات الحالة الإنتاجية .
ما هي هذه الصعوبات؟
العمل الفني يبدأ كنص جميل ويكبر مع المخرج عندما يضع تصوره الأولي، وأثناء التصوير والتمثيل تضاف طاقات جديدة إلي العمل، فيكبر مثل كرة الثلج المتدحرجة. أما عندنا في الدراما السورية، فمعيقات الإنتاج تقلب المعادلة، ويبدأ العمل يتقلص مع حسابات مدير الإنتاج، نحن نعاني مع الجهة المنتجة شركة الشام الدولية في طريقة التفكير وفي تنفيذ هذا العمل.
أغلب شركات الإنتاج عندنا تضع ميزانيات ضخمة لإنتاج الأعمال التاريخية والفانتازيا، بينما يفترض بالدراما الإجتماعية أن تكون نخب ثاني- إن صح التعبير- وصدق أن تصوير مشهد معركة حربية قد يصرف عليه كما يصرف علي ثلاث حلقات في الأعمال الإجتماعية، ومع ذلك كما تلاحظ نحن نصور بين الناس في الأحياء الشعبية، في سوق الهال، حتي في سوق الحرامية، وبالطبع نحن نعاني من معيقات جمة في ذلك لكننا استطعنا أن نجعل الناس تري ذاتها علي الشاشة، تري حركتها العفوية، أزياءها، ملامح الحزن أو الفرح في وجهها، كل ما تجده في الشارع حاولنا تصويره، لدرجة أن البعض استخدم تعبير مخرج شوارع وأنا أقول كذلك، فهذا العمل يرصد حركة ناس يعيشون في الحارات الشعبية، وطبعاً حاولت نقل حياتهم بكل تفاصيلها وبدقة، كيف يعيش هؤلاء الناس؟ كيف يفكرون؟ ما هي طموحاتهم؟ كيف يعاملون بعضهم بعضاً أو كيف يتعاملون مع الآخرين؟
أنت أحد رواد الدراما الإجتماعية وإن تميزت في بعض الأعمال الكوميدية. وفي أغلب أعمالك نجد بطولة جماعية لكل الممثلين. أين الممثل النجم في أعمالك؟
لقد ولي زمن البطل النجم، زمن الاعتماد علي أسم واحد للنهوض بالعمل. والتي شاهدناها في أعمال عبد اللطيف فتحي أو دريد لحام مثلاً.
مع تطور الدراما أصبحت البصمة الأساسية للمخرج وليس للممثل، لذلك أنت تري في كل عمل فني جديد مجموعة من الطاقات الفنية، وعلي المخرج أن يفجر كل منها، وأن يوظفها حسب إمكانات وملكات كل ممثل.
رغم أن الأعمال الكوميدية بالنسبة للمخرج تفترض نوع من نكران الجميل، لأن الممثل غالباً ما يسرق النجاح أمام الكاميرا، وأنا يسعدني نجاح الممثل، بقدر ما يزعجني نكران الجميل أو تجاهل دور المخرج الذي يتألق هؤلاء الممثلون في العمل معه.
أما السبب الأساسي والأخير لغلبة البطولة الجماعية إن صح التعبير، فهي للنص أساساً والذي ينجح في إبراز أكثر من خط درامي في العمل، وإضاءة كل الشخصيات بدلاً من التركيز علي شخصية واحدة.
بعد الإنتهاء من التصوير والدخول في العمليات الفنية التي تسبق العرض.كيف تري هذا العمل؟
كما قلت النص يقدم حرفة سينمائية عالية، إلا أنها تحولت إلي دراما تلفزيونية بحكم ظروف العمل والإنتاج في سوريا. وهو عمل غير مألوف في موضوعه أو في زاوية التناول، وأعتقد أنه سيشكل صدمة للمشاهدين أثناء العرض، لأنه يتناول شرائح اجتماعية كان يجري تجاهلها سابقاً، وأعتقد بوجود معالجة درامية متميزة، إضافة لما قلنا عن التصوير بين الناس في أحيائهم وفي كل حالاتهم. وأتمني أن يشكل إضافة لما قدمته في أسرار المدينة كما أتمني أن يكون جهدي متوافقاً مع سحر النص الذي قدمه الكاتبان في ثاني تجربة لنا، والتي آمل أن تتكرر مستقبلاً.
تحياتي.........."منقول"
أسرار المدينة(2)
21-08-2003, 09:26 PM
http://www.asharqalawsat.com/2002/02/15/images/tvradio.88452.jpg
«الارواح المهاجرة»
* يثير مسلسل «الارواح المهاجرة» الذي اخرجه شوقي الماجري عن رواية «بيت الارواح» للكاتبة ايزابيل الليندي ظاهرة جديدة اصبحت تتفاقم مؤخرا في الدراما السورية وهي عملية اقتباس اعمال ادبية عالمية شهيرة وتعريبها بصورة مشوهة وتحويل المناخ الاوروبي الى مناخ عربي على الرغم من الاختلاف الكبير بين المناخين، ولهذا جاء فيها الكثير من الافتعال بالاضافة الى الاختيار غير الموفق لعدد من الممثلين.
تحياتي...........
أسرار المدينة(2)
21-08-2003, 09:28 PM
مخرج سوري ينجز فيلما عن أطفال فلسطين ويعرضه مجاناً على القنوات التلفزيونية
محمد شيخ نجيب: دراما الطفل العربي تعاني من قلة عدد الكتاب المعنيين لها
دمشق: هشام عدرة
في عدد من احياء وحارات مدينتي اللاذقية وحلب القديمة في سورية والقريبة الشبه بأحياء القدس العربية المحتلة، يقوم الفنان والمخرج السوري محمد شيخ نجيب بتصوير فيلم تلفزيوني قصير يحمل عنوان «وماذا بعد؟!» وهو من تأليفه وانتاجه واخراجه واداء ابنه الممثل قيس شيخ نجيب، حيث قرر الفنان شيخ نجيب توزيع هذا الفيلم مجانا على محطات التلفزيون العربية والصديقة. والفيلم يتحدث عن قضية فلسطين منذ عام 1948 وحتى الآن وهو من نوع الدراما المطعمة بمشاهد وثائقية. وتدور حكاية الفيلم حول فتى قتل والده في عام 1948 على أيدي قوات الاحتلال الصهيونية، ونتيجة الاحباط الذي يمر به وتمر به قضيته طوال اكثر من خمسين عاما لا يجد سبيلا سوى التضحية.
والفنان محمد شيخ نجيب الذي عرف ممثلا في العديد من المسلسلات السورية، اتجه منذ سنوات قليلة للاخراج، حيث اخرج عددا من المسلسلات السورية، خاصة تلك الموجهة للاطفال ونال عليها العديد من الجوائز الفنية. وفي الحوار التالي مع محمد شيخ نجيب يتحدث عن بعض القضايا الفنية فيقول:
* يلاحظ في اخراجك للاعمال التلفزيونية تركيزك على مسلسلات الاطفال لماذا؟
ـ في الواقع ان دراما الاطفال في العالم العربي مظلومة ان كان في القطاع الخاص او العام. ودراما الاطفال صعبة لاننا في هذا النوع من الدراما يجب ان نحاكي الطفل بصدق وعفوية، خاصة ان الطفل يشاهد دراما الكبار احيانا بسبب توسع بث القنوات الفضائية، ولذلك فإن الطفل سيقارن بين الدراما الخاصة به ودراما الكبار. وطفل القرن الحادي والعشرين لا يمكن ان لا نكون صادقين معه فهو ذكي جدا، وهو طفل المعلوماتية والكومبيوتر. ومن هذا المنطلق فإن دراما الطفل في العالم العربي تعاني من قلة عدد الكتاب لها. ولذلك اتوجه الى كتاب دراما الطفل القلائل ان لا يكتبوا بسذاجة للطفل، بل يجب ان يكتبوا بما يريد الطفل، بما يحاكي الطفل بشكل مقبول، بلغة يفهمها الطفل. وليجرب هؤلاء ان يكتبوا دراما للكبار ويحولوها للصغار، وليلاحظوا مدى تلقي الطفل لهذه الدراما.
* ما رأيك بنشاط الدراما السورية وتركيزها على الاعمال التاريخية؟
ـ انا مؤمن بأن الكم يفرز النوع، وكلما كثرت الاعمال التلفزيونية كلما استطعنا فرز الجيد من الرديء منها. اما عندما يكون لدينا مسلسل واحد او اثنان فلن يكون هناك تنافس وسنقبل بهذا العمل مهما كان وضعه جيدا ام رديئا، لانه لا منافس له. لذلك اتمنى على كل من يملك رأسمالا او لديه القدرة على انتاج مسلسل تلفزيوني فليجرب وليقدم عمله. والكثرة في الاعمال ظاهرة صحية وصحيحة فهي تخلق روح المنافسة، وهذا ما يحصل حاليا في الدراما السورية حيث التنافس على تقديم الاعمال الجيدة. اما موضوع التركيز على المواضيع التاريخية في المسلسلات السورية، فبرأيي لو بقينا نقدم اعمالا تاريخية ما حيينا، فلا يمكن ان نخدم التاريخ بشيء لأن تاريخنا اغنى بكثير مما نقدمه. وانا مع الاعمال التاريخية ولست ضدها لأن تاريخنا غني وحافل، ان كان تاريخا قديما او معاصرا، لكن على كتاب الدراما التاريخية ان يكتبوا التاريخ الذي لم يكتب بعد. ليكتبوا التاريخ الذي لم يكتب بأيدي الغرب والمستشرقين والذين لم يكتبوه بصدق. وأعود لأقول ان تاريخنا غني، وعندما نكتب الدراما التاريخية بصدق وأمانة فلن يمل المشاهد ولن نقع في ظاهرة التكرار.
http://www.asharqalawsat.com/2002/05/09/images/tvradio.102445.jpg
تحياتي.................;) ;) ;) ;) ;) ;)
Abou Esber
23-08-2003, 03:27 AM
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/sa08-23/cu006.jpg" border="0">
<p align="center">
صحيفة تشرين
السبت 23 آب 2003
انتهت الفنانة سلاف فواخرجي مؤخراً من تصوير دورها في مسلسل «من الفاعل» والمقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، والعمل عبارة عن قصص بوليسية متنوعة تؤدي فيه سلاف دور صحفية تقوم بالتحري والبحث وتقصي الحقائق والمعلومات في محاولة منها للكشف عن الدوافع التي ادت الى ارتكاب الجرائم..
يذكر ان هذا المسلسل هو البوليسي الاول لسلاف فواخرجي، وهو من اخراج ناجي طعمة والتأليف لمجموعة من الكتاب منهم:حسان الصالح ـ ممدوح حمادة ـ لقمان ديركي..
ويؤدي دور الشخصيات الرئيسية في العمل كل من: زهير رمضان ـ جهاد عبدو ـ بسام لطفي ـ جرجس جبارة ـ جمال العلي. وبمشاركة نخبة من الفنانين الكبار والعمل من انتاج الشام الدولية.
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/sa08-23/cu006.jpg" border="0">
Abou Esber
27-08-2003, 04:52 PM
«سـر الكنز» انتاج جديد للتلفزيون السوري
الكفاح العربي الثلاثاء 26 آب 2003،
بدأ المخرج طلال محمود بتصوير مسلسل جديد بعنوان: «سر الكنز» من تأليف بشار بطرس, وانتاج التلفزيون السوري. وهو دراما اجتماعية معاصرة تتطرق إلى مشكلات الشباب وهمومهم, في محاولة لتشخيصها والسعي للبحث عن الحلول المناسبة.
<img src="http://www.fannanin.com/pic2/3bdr7mnabuqasem.jpg" align="right" border="1">
يتحدث «سر الكنز» عن مجموعة من النماذج البشرية المتباينة والمختلفة في سوياتها الثقافية والتعليمية, وفي تفكيرها وتوجهاتها, تلتقي هذه النماذج في بيت مستأجر, ولكل منها مشكلته الخاصة.
صاحب المنزل, وبسبب عزوف الناس عن منزله لظهور إشاعة بوجود قوى خفية تسكنه, يشيع بأن المنزل يحتوي كنزا مرصودا, فيسعى كل مستأجر للحصول على الكنز بطريقته الخاصة وبشكل لا يخلو من المواقف الطريفة الساخرة, ويبرز المسلسل في الوقت نفسه تفاصيل علاقات اجتماعية جميلة بين مختلف الشخصيات, ولا يخلو بالمقابل من رومانسية محببة.
يشارك في أداء الشخصيات عدد من الفنانين منهم: عبد الرحمن أبو القاسم, زهير رمضان, رباب كنعان, قصي خولي, تيسير إدريس, عبد الحكيم قطيفان, حسام عيد, علي كريم, رنده مرعشلي, لورا أبو أسعد, تولاي هارون, توفيق إسكندر, محسن غازي, سوسن أرشيد, مانيا نبواني, حسين عباس, جرجس جبارة, ليص المفتي, باسل حيدر, سوزان سكاف, سمانثا.
قدمت تجربتها الإخراجية الثانية في الفيديو كليب: ريم عبد العزيز التمثيل مكاني الطبيعي والفيديوكليب محاولة باتجاه الاخراج الدرامي
الكفاح العربي الاربعاء 27 آب 2003،
ريم عبد العزيز.. فنانة سورية شابة, بدأت مسيرتها منتصف التسعينيات, وقدمت عددا كبيراً من الأدوار اللافتة, في الكوميديا «أهلاً حماتي» و«خوخ ورمان» و«ظرفاء ولكن» وفي الدراما الاجتماعية: «الحقد الأبيض», و«عرس حلبي» وفي أعمال الأطفال «تنورة للعصفورة», وبذلك استطاعت وفي وقت قصير, وهي الزوجة والأم ان تحقق النجومية واستحسان الجمهور.
وريم عبد العزيز, هي ابنة الشاعر الغنائي المعروف نظمي عبد العزيز, وزوجة المخرج سالم الكردي, وربما هذا ما جعلها تفكر في خوض تجربة اخراج الاغاني المصورة, ومن هذه النقطة كان بدء حوارنا معها.. سألناها:
<img src="http://www.fannanin.com/pic2/reem3bd3ziz.jpg" align="left" border="1">
€ انتهيت اخيرا من إخراج فيديو كليب لأغنية قدمتها الفنانة سمر عبد العزيز, فماذا عنه..؟
_ التجربة هي الثانية لي في هذا المجال, وقد سبق أن أخرجت فيديو كليب أغنية «بلكي ما كفا العمر» وصورته في ماربيا بإسبانيا, وتم عرضه على معظم الفضائيات العربية ومنها تونس ودريم ودبي....الخ. والفيديو كليب الجديد لأغنية للفنانة سمر عبد العزيز ايضا €شقيقتي€, من كلمات والدي الشاعر نظمي عبد العزيز, والحان رضوان نصري, لقد أحببت الأغنية كثيراً كونها دعوة للحب, وتحمل عنوان «تعـال ولا تغيب» وتعبر عن إحساس داخلي راق, وهذه المرة صورت الفيديو كليب في دمشق, وكنت سعيدة جداً كوني قدمت شيئاً مختلفاً, فأنا لا أقدم طرحاً مجانياً للكليب, بل أحاول إدخال مسحة درامية فيه بشكل أو بآخر, فأغنية «بلكي ما كفى العمر» كانت عبارة عن دراما كاملة, وأذكر أن المخرج باسل الخطيب علّق على الكليب بالقول: «أنت مخرجة يجب أن نحسب حسابها», وهذه الجملة ستبقى في بالي, وأعتقد ان النجاح يأتي من الصدق في العمل ومع الذات, وحين أكون صادقة سيأخذ عملي بالحسبان سواء كنت ممثلة أو مخرجة.
الفن يستهويني والإخراج تجربة
€ هل يشكل الكليب بالنسبة اليك خطوة أولى باتجاه إخراج الدراما..؟
_ انا أحب إخراج الكليب بالذات, وهو فن قائم بذاته بالطبع, وربما حبي هذا مصدره رغبتي في ان أفرغ الشحنات الموجودة لدي تجاه الدراما, في الفيديو كليب, لأنني أحب الفن بكافة أشكاله من غناء ورقص وتمثيل, وكل هذه الفنون, قدمتها ضمن الدراما, فالفن بكافة أشكاله يستهويني, والفيديو كليب إثبات لذاتي كممثلة ومخرجة, لكن حلمي الأساسي يبقى في التمثيل أولاً.
€ تجربتك في الكليب جاءت لأغان لشقيقتك فقط, فهل هو احتكار ام نفهمه نوعاً من التجريب؟
_ أنا ضد الاحتكار, ولست محتكرة لأحد, لكن الأمر يتعلق بالمحبة الكامنة بيني وبين سمر الأخت والفنانة, وبكون «سمر» هي الأقدر على منحي الثقة لأنفذ مشروعي, من جهة, ولأنني الأقدر على فهم ما تريد من جهة ثانية, بحيث أقدم لها الصحيح, وهي تستوعب مداه, فهي ستخاف عليّ كممثلة ومخرجة, وأنا سأخاف عليها كفنانة, وعندما رأى الناس العملين الأولين أحسوا بمدى الحب الذي بيننا ومدى المحبة التي تربطنا, وهذا ما أسعدني.
نعم..استفدت كثيراً من زوجي
€ كيف وجدت ردود الفعل تجاه اتجاهك للإخراج في الوسط الفني..؟
_ ردود الفعل تجاه عملي كمخرجة كانت إيجابية, والسلبي منها كان قليلا, فقد اتهم بعضهم أن عملي خلف الكواليس هو من صنع زوجي وليس من صنعي, من ناحيتي, لا انكر اني كنت مهيأة نفسياً لهذا الكلام, ولذلك لم اهتم, كوني واثقة من إمكاناتي وأعرف ما أريد, إلا أنني لا أنكر أنني استفدت من توجيهات وتعليمات زوجي واستفدت منه في جانب بعض التقنيات, وكل هذه الافادة اكتسبتها في خلال فترة ستة سنوات من الزواج والعمل, حيث تعلمت, كيف نقطّع ونصوّر ونتابع المينيتور, كنت أسأل كثيراً, وقد استفدت منه ومن ملاحظاته, ودخلت التجربة وأنا واثقة تماماً وأسعى لتقديم شيء جديد, والحياة دائماً محاولات.
€ على صعيد الدراما ما هي أخبارك الجديدة..؟
_ أنهيت تصوير دوري في مسلسل «رحلة الانتقام» تحت ادارة المخرج الإماراتي جابر الناصر, ومن تأليف الكاتب السوري محمد ديب, وبمشاركة عدد كبير من الفنانين العرب من أقطار عربية عديدة, والعمل قصص من التراث الشعبي العربي باللغة الفصحى, تشبه أجواءها قصص ألف ليلة وليلة, وهذه التجربة هي الأولى لي خارج سوريا, رغم أن عروضاً كثيرة جاءتني منذ دخولي الوسط الفني للعمل في أقطار عربية, لكنني آثرت أن تكون بدايتي في بلدي, حتى أحقق ذاتي, ولأكون في مكاني المناسب, وهو ما أعتقد أنني حققته بعد كم معقول من الأعمال والأدوار المتنوعة التي حازت إعجاب الجمهور, كما أنهيت تصوير مشاهدي في مسلسل «ربيع بلا زهور» مع المخرج علاء الدين كوكش وهو دراما اجتماعية معاصرة تجري أحداثها عام 2003 وتتحدث عن مشاكل الشباب, والحب والعمل والظروف الحالية, والقيم والأخلاق السائدة والتي يمكن أن تتعرض لهزة أمام الظروف. في دوري هذا اجسد دور زوجة أب.
الدراما مقصرة بحق الطفل
€ بين زوجة الأب, والأم, هل تشعرين أن تقديم شخصية امرأة تكبرك سناً بكثير يشكل مغامرة بالنسبة اليك..؟
_ أبداً, لا أرى مشكلة في ذلك, وقبل أربع سنوات قدمت دور الأم في عمل للأطفال, وكان بعنوان «تنورة للعصفورة» وقد وجدت أن لا مشكلة في لعب دور الأم مادمت أقدم شخصية جديدة وفكرة جديدة.
€ «تنورة للعصفورة» عمل للأطفال, فلماذا لم تكرري تجربة العمل الموجه للطفل؟
_ للأسف الاهتمام بالطفل ضعيف جداً في الدراما السورية وربما ايضا في الدراما العربية, وأعتقد أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب النصوص التي تتناول الطفل وظروفه النفسية إضافة لكون هذه الأعمال مكلفة إنتاجياً وتشكل مغامرة للمنتج.
€ شاركت اخيراً في مسلسل «حمام القيشاني» في جزئه الخامس فماذا عنه..؟ وما هي طبيعة الشخصية التي تلعبينها؟
_ شخصيتي «رشا» في «حمام القيشاني» هي شخصية جديدة تدخل وتبدأ مع هذا الجزء من العمل: فتاة حلبية تأتي هي وشقيقها ويعمل في المخابرات, ستارا له ولأعماله من أجل أن يرى «حمام القيشاني» وليكشف الناس الذين يشك بأمرهم, بينما هي تعمل موظفة في البنك, وتلتقي الناس في الحي, وتتطور علاقاتها الاجتماعية, ومن ثم يتقدم للزواج منها «ناظم», €يجسده الفنان وفيق الزعيم€, ونذير أبو الورد «جهاد عبدو», فيتنافسان على قلبها.. الشخصية إيجابية تحب الناس, وتحب أخاها, ولا ترغب في إثارة المشاكل, ولها شكل جديد, كونها حلبية ضمن إطار شامي واسع, ولذلك فهي ستكون ملفتة للانتباه إجمالاً.
هاني الروماني فنان كبير
والعمل معه متعة وفائدة
€ ما هو الجديد في العمل بالنسبة لك..؟
_ الشخصية جديدة, وأشعر أنها تضعني في مكاني, وفي عموم التجربة أنا سعيدة بالعمل تحت ادارة المخرج الأستاذ هاني الروماني, وهو فنان كبير وعزيز على قلبي, والتعامل معه ممتع ومفيد, وبفضل توجيهاته, استطعت تقديم الشخصية كما رسمتها في مخيلتي والإمساك بخطوطها, ولا شك حين يكون المخرج ودوداً, فانه يشجع الممثل ليعطي أقصى طاقته, فالثناء والمديح يساعدان في اراحة الممثل, اما اذا كان المخرج حيادياً فلا شك ان إيقاع الممثل سيهدده الهبوط, ايضا, انها أول مرة أعمل فيها ضمن استديو فيه ثلاث كاميرات, فهذا النظام القديم غريب علينا نحن الجيل الجديد.
وتنهي ريم عبدالعزيز:
_ ومن إنتاج التلفزيون السوري أيضاً انتهيت من تصوير مسلسل «أم هاشم», فيه جسدت شخصية «ابنة أم هاشم» الوحيدة وهي طبيبة مطلقة, وتعاني فقدان أخيها والبحث عنه, ومسؤولية رعاية طفلها, كما تعاني من المجتمع كمطلقة. شخصية جديدة ومركبة.
€ وماذا عن المشاريع المقبلة؟
_ المشاريع غير محددة, ولدي دائماً أحلام وطموحات, لكن عندما يكون لدي عمل معين أفكر فيه بالتحديد لكي يخرج في أفضل شكل.
Abou Esber
29-08-2003, 07:31 AM
«الحجاج» يجمع نخبة من الفنانين العرب
صحيفة تشرين
الخميس 28 آب 2003
هدى قدور
رفع الفنانون المشاركون في المسلسل التاريخي «الحجاج» وتيرة استعداداتهم لبث حلقاته خلال شهر رمضان المقبل.
ويشارك في المسلسل عدد كبير من الممثلين السوريين والاردنيين والعراقيين من بينهم: سوزان نجم الدين، نبيل المشيني، جواد الشركجي، سلمى المصري، صبا مبارك، حابس حسين، عابد فهد، تحسين خوالدة، زهير حسن، اياد نصار وغيرهم..
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/th08-28/en004.jpg" align="left" border="0">
ويرى مخرج المسلسل محمد عزيزية انه سيكون من بين أقوى الاعمال الدرامية التاريخية التي ستعرض في رمضان المقبل وان العمل في حد ذاته يعد من اصعب الاعمال الدرامية لما يحتويه من تناقضات واحداث تثير الكثير من الاسئلة واشارات الاستفهام حول ما اذا كان الحجاج رجلا دمويا وعما اذا كان عربيا في حسه وقوميته.. وهل كانت له يد في الفتوحات التي تمت سواء في الهند أو السند أو شمال افريقيا أم لا.
ويلعب الفنان السوري عابد فهد الدور الرئيسي ويجسد شخصية الحجاج التي تصدى لها الكاتب جمال أبو حمدان عن أهم مرحلة من الفتوحات الاسلامية التي كانت في فترة الخليفة عبد الملك بن مروان.
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/th08-28/en004-1.jpg" align="left" border="0">
وبحسب فهد فإن التركيبة النفسية لشخصية الحجاج تمثل البناء الحقيقي لتقديم الولادة العسيرة للحجاج في طفولته وما نجم عنها. وتساءل عما اذا كان ظهور الحجاج كديكتاتور أم سيبقى دمويا كما عرفه التاريخ.
ويقدم الفنان حابس حسين شخصية كعب بن قيس أحد مقاتلي الحجاج الذي حاول ردع الحجاج عن قصف مكة مقابل مبلغ من المال.
ويجسد الفنان إياد نصار شخصية طارق بن عمر أحد القادة التابعين للحجاج فيما يمثل الفنان العراقي جواد الشركجي شخصية القائد عوف.
Abou Esber
29-08-2003, 03:57 PM
<p align="center">
جديد طلحت حمدي: «يا شاري الهم»
الكفاح العربي الخميس 28 آب 2003،
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/tal7at.jpg" border="0">
«يا شاري الهم» مسلسل تلفزيوني جديد من تأليف الفنان طلحت حمدي وإخراجه, وهو دراما اجتماعية معاصرة, تميل إلى الطرافة دون توغّل في الكوميديا, وبحيث يمكن وصف المناخ العام للعمل بالتراجي كوميدي, ويتناول شريحة الموظفين ذوي الدخل المحدود, والظروف المادية والاجتماعية التي تتحكم بحياتهم وخياراتهم ومصائرهم, وانعكاس الواقع المعيشي على حياة الأسرة وما يفرزه من مشاكل إضافية, في الزواج والطلاق والأولاد وتأثير كل ذلك عليهم.
العمل يشكل امتداداً لمشروع الفنان طلحت حمدي في تصوير نماذج حياتية معاصرة مع التأكيد على النموذج الإيجابي, الحامل لمثل الشرف والأمانة والأخلاق.
يشارك في تجسيد الشخصيات عدد كبير من الفنانين منهم: مرح حبر, وائل رمضان, صباح بركات, وفاء موصلي, علي كريم, عصام عبه جي, هالة حسني, نجاح حفيظ, جيني أسبر.. وغيرهم.
وفي البطاقة الفنية التصوير والاضاءة بسام مطر, المصور خليل سلوم, الصوت محمود بيطار, المونتاج محمد حميد, ماكياج سناء حويجة, والانتاج «شركة الينابيع».
«بقعة ضوء»: قضايا اجتماعية في اطار كوميدي
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/shocran.jpg" border="0">
بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الاول من مسلسل «بقعة ضوء» الذي كتبه الفنانان ايمن رضا وباسل ياخور, تعرض قناة المسلسلات الجزء الثاني منه, حيث سيتم تسليط الضوء في كل حلقة على مشكلة اجتماعية معينة, في اطار كوميدي ساخر يستند, في احيان الى روايات من الادب العالمي, كالادب الروسي مثلا.
من الموضوعات التي يطرحها المسلسل, الاخلاق القروية, وروتين الدوائر الرسمية, اضافة الى قصص عاطفية ومواقف انتقادية سياسية لاذعة, وصولاً الى مشاكل اجتماعية عديدة يعانيها المجتمع, كالعنوسة والفقر والبطالة.
يشارك في تجسيد شخصيات الحلقات, فنانون سوريون لامعون, من ابرزهم: بسام كوسا, ايمن رضا, سليم صبري, باسل ياخور, شكران مرتجى ووجوه اخرى, ويخرجها الليث حجو.
«بقعة ضوء» يعرض يومياً الساعة 10.30 مساءً على قناة المسلسلات.
Abou Esber
02-09-2003, 03:04 PM
«حروف يكتبها المطر» دعوة للحب وبحث في التجارب الانسانية: المخرج فهد الميري مستمر في الدراما الاجتماعية بسبب انحيازي لهموم الناس: الممثل فراس ابراهيم عملي الانتاجي يشكل استمراراً لمشروعي التمثيلي
http://e7sasdubai.com/1/pic/1101.jpg
الكفاح العربي
دمشق _ صبحي حليمة رغم تعدد المشاكل والهموم الاجتماعية, وتنوع الظروف في الواقع المعاش, يبقى للحب مكانه في حياتنا..ولعل الدعوة إلى الحب هي محور العمل التلفزيوني الجديد «حروف يكتبها المطر» من تأليف خالد خليفة الذي سبق أن تابعنا له «سيرة آل الجلالي» و «قوس قزح» ومن إخراج فهد الميري الذي عرفناه في «قلب دافئ» و«قبل الغروب», أما الإنتاج فتتولاه مؤسسة «فراس إبراهيم للإنتاج والتوزيع الفني» في باكورة أعمالها الإنتاجية بعد سنوات من التوزيع والتنفيذ والإشراف على الإنتاج. العمل يتحدث عن الحب الذي نحتاج الى الحديث عنه الفنان فراس إبراهيم أكد أن عمله الإنتاجي استمرار لمشروعه الفني أولاً وأخيراً ومن هنا كان اختياره لنص خالد خليفة الذي ينسجم مع الدراما الاجتماعية المعاصرة التي تنهل من الواقع الحقيقي وتمس الناس, كما يقول الفنان إبراهيم. وحول دوافع اختياره «حروف يكتبها المطر», اضاف: _ مشروعي كممثل ومنتج مشروع واحد, احاول من خلاله البحث عن سوية فنية عالية, وعن كل ما يمس الناس ويعنيهم, وكممثل اختار العمل الذي يحمل جديدا, وأيضاً كمنتج, لكن المسؤولية هنا أكبر, فالبحث يقصد سوية فنية أنا شخصيا كممثل افتقدتها في الفترة الأخيرة, وقد قرأت نصوصا عديدة, ولمدة سنة كاملة, حتى وجدت نص الكاتب خالد خليفة, الذي سبق أن تعاونت معه في «سيرة آل الجلالي», حيث كنت مشرفاً على الإنتاج, لقد وجدت أن العمل يتحدث عن الحب, وأعتقد أننا في هذه المرحلة نحتاج لأن نتحدث عن الحب, بعوالمه المختلفة, بتفاصيله, بمآسيه,فالكاتب يرصد تفاصيل حياتية كثيرة, تجعل كلاً منا يشعر أنه طرف مباشر في الحدث المطروح, ويعرّف الشخصيات المقدمة جيداً, في منزله وحيه ومكان عمله, أناس من لحم ودم, نعرفهم نعيش معهم, نشاركهم همومهم وأحلامهم, أشخاص نعرفهم ولكن ليس كما يجب, وهذا العمل يجعلنا نلامسهم ونشاهدهم جيداً. واضاف الفنان إبراهيم: أن تكون ممثلاً في العمل ومسؤولاً عن التجربة الإنتاجية, ليس مسألة سهلة, لكنني انشغلت بعملي كمنتج أثناء التحضير للعمل, وأنا الآن ممثل فيه, وهذا متفق عليه مع الجميع, فقد تركت الإدارة الإنتاجية لمدراء الإنتاج والمنفذين, لا أريد أن أكون في موقع المنتج الزعيم, ولا احتاج أن أكون منتجاً لكي اعلي من شأن فراس إبراهيم, بل أسعى لاعلاء تجربة فراس إبراهيم, وهناك فرق. فراس إبراهيم: أصر على الخط الاجتماعي ولا أشتت نفسي وعن جانب التمثيل قال الفنان إبراهيم: _ العمل يشكل إضافة لطريقة عملي, في البحث داخل عمق التجربة الإنسانية, وهي محاولة أو مشروع مستمر في مجمل أعمالي, «القيد», و«خان الحرير», و«الدرب الشائك», و«سيرة آل الجلالي»..الخ. وهذا العمل يكمل هذا الخط الذي أصر عليه فأنا لن أضيع الوقت وأشتت نفسي بين التاريخي والفانتازيا.. الخ, بل أبقى في هذا المكان الذي اعتقد أنه بحاجة لدعم دائم, كما ان الشخصية تقدم دوراً هاماً ومختلفاً جداً, يستحق أن أبذل أقصى جهد لتقديمه بأفضل صورة. وأنهى الفنان فراس ابراهيم بالقول: _ كمنتج وفنان, اختار فريق العمل, لكنني لم افرض ممثلاً, بل تم النقاش مع المخرج حول كل الاختيارات والاقتراحات. وحول اختياره الفنانة صفاء رقماني لدور البطولة المطلقة أكد إيمانه بقدرة هذه الفنانة الشابة وقال: _ أعتقد أن الاختيار صائب جداً, لأنها تمتلك حسياً فنياً وإنسانيا وكل مقومات البطلة, وأعتقد أن هذا العمل سيشكل نقلة لها. لقد سبق لها أن قدمت أدوار جيدة, وأدوار بطولة, وإن كانت هنا تأخذ دور البطولة المطلقة, فهي تستحق, وكل النجمات لدينا حصلن على فرص من هذا النوع ونجحن, وأعتقد ان صفاء ستنجح, ونحن بحاجة دائما لنجوم جدد, ووجوه جدد والساحة تتسع للجميع. سوزان الصالح: شدتني المجموعة المنتقاة بعناية الفنانة سوزان الصالح عبرت عن سعادتها بالعمل, وأكدت أن ما شدّها اليه, هو المجموعة المشاركة فيه, وطبيعة النص, قالت: _ تشدني كتابة المؤلف خالد خليفة لما فيها من مسحة شاعرية نفتقدها في أعمالنا, وقد سبق ولمستها في «سيرة آل الجلالي», ومن جهة أخرى, فان هذا المسلسل هو الأول لي مع المخرج فهد ميري, وكنت قد شاهدت أعماله, وأحببت طريقته بالعمل وطريقة تعامله مع الممثل, أما بالنسبة للدور فقد سبق أن قدمت شخصية المرأة المكافحة الطيبة, ولكن أحببت العمل ضمن هذه المجموعة المنتـقاة بعناية, وأردت المشاركة في التجربة الإنتاجية الأولى لهذه الشركة, ليقيني أن الفنان الزميل فراس إبراهيم فنان حقيقي, وهو عندما يتجه للإنتاج فمن وجهة نظر فنية وليست مادية, وهذا النموذج مفتقد ونادر في الدراما السورية. صفاء رقماني: الدور فرصة وطموح تحقق الفنانة الشابة صفاء رقماني التي تؤدي دور البطولة المطلقة في العمل, عبرت عن سعادتها بالعمل الذي تراه فرصة طيبة وانعطافاً في مسيرتها الفنية, وقال: _ أشكر الفنان فراس إبراهيم الذي منحني هذه الفرصة, وأشكر المخرج فهد ميري صاحب الرؤية المختلفة والمميزة, لثقته بي. واضافت صفاء رقماني: _ الدور مفتوح على مرحلة زمنية طويلة, وهذه فرصة طيبة, وفيها بعض الصعوبة, وانا أراها طموحاً تحقق, فالفنان يحب أن يؤدي كل الأدوار, ولذلك تفرغت تماما لهذا الدور واعتذرت عن أعمال أخرى كي أستطيع إعطئه حقه من التحضير والبحث والشغل. وعن تفاصيل الشخصية قالت رقماني: _ أؤدي شخصية سلمى.. فتاة شابة تربت في «بيت عز» لكنها تحس أن السعادة ليسن في المال والعز, وهي انسانة بسيطة, تمر بتجربة حب مع شاب من طبقة فقيرة, وليس لديه سوى صدق حبه, بينما هي تحب عالمه بكل تفاصيله, في رغبة للانسلاخ عن طبقتها من خلاله, لكنهما لا يستطيعان مواجهة رفض الأهل والعوائق الاجتماعية التي تمنع زواجهما, فيسافر إبراهيم بينما ترغم هي على الزواج من أحد الأقرباء, في ظل انكسار حلمها الكبير, ورغم زواجها وإنجابها ومرور السنين, تبقى جذوة الحب مشتعلة لدى الطرفين, لكن عودة الشاب تكشف عن تغيير كبير دفع إليه دفعاً, في مقاومته للواقع الذي يمكن وصفه بالمرير. فهد الميري: انحاز إلى ما يهم الناس أكد المخرج فهد الميري من جهته انحيازه لما يمس الناس ويهمهم, معلناً ان هذا الانحياز أبقاه في حيز الاجتماعي المعاصر في جميع أعماله, لكنه اضاف: _ العمل الجديد «يختلف عن أعمالي السابقة بكون الجانب الرومانسي يطغى أكثر بينما مسلسل «قبل الغروب», الذي يقترب أكثر من واقع مرير مليء بالانكسارات. فالعمل دراما اجتماعية تقدم وجهة نظر عن العلاقات الاجتماعية وكيف يمكن أن تكون جميلة من خلال شخصيتين رئيسيتين «إبراهيم» ويجسده فراس إبراهيم, «سلمى» وتجسدها صفاء رقماني, تنشأ بينهما علاقة تتحدى الظروف والاختلافات الاجتماعية, لكنها تنكسر رغم رومانسيتها العالية والحالمة, وهناك محاور أخرى ترصد حالات إنسانية مختلفة. وينهي المخرج بالقول: بقي ان اضيف ان مسلسل «حروف يكتبها المطر» قد تم ادراجه على خريطة البرامج الرمضانية, كون الشهر الفضيل هو الموعد الأنسب لعرض مثل هذه النوعية من الدراما الاجتماعية. بطاقة العمل الممثلون: فراس إبراهيم, عباس النوري, يارا صبري, صفاء رقماني, سوزان الصالح, حسام عيد, نبيلة النابلسي, فراس نعناع, لينا حوارنة, رندة مرعشلي, طارق مرعشلي,.. وغيرهم. الإخراج: فهد الميري التأليف: خالد خليفة الإنتاج: مؤسسة فراس إبراهيم للإنتاج والتوزيع الفني المخرج المنفذ: محمد اسماعيل آغا مساعد المخرج: رويدا خياط مدير الإنتاج: بطال سليمان الاضاءة: حسن روماني التصوير: مازن بركات المونتاج: يوسف عثمان الماكياج: هيام غزاوي الديكور: عتاب عواد الملابس: لبنى الخالد فوتوغراف: نديم آدو كوافير: غيث بركات
Abou Esber
06-09-2003, 04:40 PM
<p align="center">
دراما تلفزيونية ترصد تشكل الكيان الصهيوني: عباس النوري «الشتات» أهميته في محاولة قراءة الآخر
الكفاح العربي
السبت 6 أيلول 2003،
http://e7sasdubai.com/1/pic/3abbas.jpg
من هو «الآخر»؟
ما هو شكله؟
وكيف بنى حساباته وآليات تفكيره لتأسيس كيانه المفترض, والقضاء على كل ما يقف في طريق ذاك الكيان بدءاً من سكان الأرض, أرض الميعاد المزعوم, والوعد الاستعماري الظالم, وليس انتهاءً بكل العالم؟
الآخر الإسرائيلي, هو موضوع العمل التلفزيوني الجديد «الشتات» من تأليف فتح الله عمر وإخراج عزمي مصطفى, وإنتاج تلفزيون «المنار» بالتعاون مع شركة «لين» للإنتاج الفني, وقد بدأ تصويره اخيرا في مدينة طرطوس على الساحل السوري, أما البطولة فهي للفنان عباس النوري والفنانة مي إسكاف.
وعن العمل يتحدث الفنان النوري قائل:
_ أهمية العمل تكمن في أنه الأول تلفزيونياً في إلقاء الضوء على «العدو» وتركيبته الفكرية الصهيونية القائمة على إلغاء الآخر وتمجيد الذات ضمن أيديولوجيا «شعب الله المختار» في مقابل «الأغيار» الذين لا يستحقون منه سوى القتل والتدمير, ويلقي العمل الضوء على بدايات التفكير الصهيوني في تأسيس تجمع لليهود على حساب شعب آخر, وانا أجسد في المسلسل شخصية يهودي روماني يرفض أن يترك موطنه الأصلي «رومانيا» من أجل الهجرة, لكنه يضطر لها أمام ضغوط كثيرة على أكثر من مستوى, من اليهود الآخرين الساعين إلى كيانهم المصطنع والانعزالي والعنصري, حتى يصل إلى «فلسطين», ومن خلال حكايته وحكايات أخرى يتعرض العمل لشرائح المهاجرين الاجتماعية والفكرية ويقترب في أحد خطوطه من السيرة الذاتية للصهيوني «هرتزل» والظرف العام لحياة اليهود آنذاك.
المسلسل يقع في ثلاثين حلقة وينتظر أن يتم عرضه خلال شهر رمضان المبارك المقبل.
Abou Esber
07-09-2003, 07:12 AM
<p align="center">
قيد التصوير.. مسلسل «حكايات ساخنة»
صحيفة تشرين
الاحد 7 ايلول 2003
نهى الدباغ
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/en002.jpg" align="left" border="0">
ضمن خطة انتاج الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون، يجري حاليا تصوير المسلسل الاجتماعي (حكايات ساخنة) من تأليف نور الدين الهاشمي واخراج غزوان بريجان .. هذا العمل عبارة عن دراما اجتماعية هادفة تقدم موضوعات اجتماعية منوعة في قالب كوميدي ساخن من خلال طرح لمشكلات اجتماعية من واقعنا المعاصر، حيث نجد في كل حلقة من حلقاته قصة مختلفة تعالج ظاهرة اجتماعية وحياتية.. حول العمل يحدثنا المخرج غزوان بريجان: مسلسلنا «حكايات ساخنة» هو عبارة عن لوحات وكل لوحة تحكي قصة ومجموعة القصص للكاتب نور الدين الهاشمي وكتب بعض اللوحات الفنان بشار اسماعيل وشارك في الكتابة الاستاذ (حسام دولي) وقد اخترنا (34) لوحة كل واحدة تحكي قصة .. انت معنا الآن في لوحة (تل الهربان) فيها مجموعة من الفنانات والفنانين المميزين ويشارك في هذا العمل اكثر من /120/ فنانة وفنانا لوحة «تل الهربان» تحكي قصة مجموعة من السيدات يتفاخرن بالبضاعة الاجنبية لانه ليس لهن قناعة بالبضاعة الوطنية فيقمن برحلة لاحدى المناطق الحدودية لكي يتسوقن ولكن يكتشفن ان البضاعة هي بضاعة محلية.
التجربة جديدة لكنها متعبة فكل لوحة فيلم تلفزيوني واماكن التصوير كثيرة فتجدين في كل مكان مشهدا أو مشهدين والنصوص جيدة وتتضمن كمية كبيرة من المتفرقات وهذا متعب للفنيين وللممثلين لان اغلب التصوير خارجي في الشوارع والمطاعم ولكنه ممتع وهذا العمل ينتمي الى مجتمعنا المعاصر فالاحداث واقعية وتحدث في كل بيت وتعني كل فرد من افراد مجتمعنا.
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/en002-1.jpg" align="left" border="0">
أما الفنان عصام عبه جي فيقول: هذه الانماط من الاعمال ليست جديدة عليّ فهي شبيهة بمسلسل «مرايا» فهناك حلقات منوعة وشخصيات جديدة، وهي موضوعات اجتماعية فيها عبرة وفائدة وفيها مغزى وتقدم للمشاهد صورة مصغرة من قصص حدثت في مجتمعنا، وهذا النوع من الاعمال احبه لانه يظهر براعة الممثل لانه ينتقل من شخصية لأخرى فلا يجعل الملل يتسرب للممثل فأحيانا في يوم واحد اصور اكثر من لوحة في موضوعات مختلفة.
تضيف الفنانة وفاء موصللي: اعمال كهذه تظهر قدرات الممثل والعمل مع المخرج غزوان بريجان فيه متعة فهو انسان متفهم ويعرف ما يريد، هذه اللوحات هي صورة مصغرة تلقي الضوء على ما يجري في مجتمعنا وهذا ما جعلني منسجمة مع العمل، انني سعيدة بالعمل مع زميلاتي وزملائي فهم من الكوادر الجيدة.
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/en002-2.jpg" align="left" border="0">
الفنانة ديما الجندي تقول:
هذه الشخصية جديدة ولم أقم بادائها من قبل وقد احببتها لانها تعطيني فرصة للظهور على جمهوري بقالب جديد ولانها تتصف بروح الفكاهة والنكتة..
أما الفنانة لينا كرم: فتقول
أجسد دور فريحة وهي اسم على مسمى ، إذ تأخذ الامور ببساطة ومرح وتعشق المغامرة ولا يوجد عندها ما يسمى مستحيل وهذا العمل يعالج قضايا اجتماعية وحياتية.
Abou Esber
08-09-2003, 04:24 AM
تيسير ادريس في «سر الكنز»
صحيفة تشرين
الاثنين 8 ايلول 2003
انهى الفنان تيسير ادريس تصوير دوره في المسلسل التلفزيوني «سر الكنز» وهو من تأليف بشار بطرس واخراج طلال محمود ومن انتاج الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون ويشارك نخبة من الفنانين منهم: زهير رمضان ـ رباب كنعان ـ عبد الرحمن ابو القاسم ـ عبد الحكيم قطيفان ـ لورا ابو اسعد ـ قصي خولي ـ رندة مرعشلي ـ مانيا نبواني ـ توفيق اسكندر ـ سوزان اسكاف.. وغيرهم.
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/mo09-08/cu012.jpg" align="left" border="0">
يحكي المسلسل عن بيت مُستأجر تسكنه شخصيات متنوعة الثقافة وتنتمي الى شرائح اجتماعية وحرفية متعددة ويؤدي الفنان تيسير ادريس دور فنان تشكيلي يسعى الى ان يكون مبدعاً في مجال فنه وتربطه علاقة عاطفية شفافة مع احدى الساكنات يقوم بدور المُصلح بين سكان هذا البيت ولا يؤمن بما اشيع عن هذا البيت بوجود قوى خفية وارواح تسكنه.
والجدير بالذكر ان الفنان تيسير ادريس انهى مؤخراً تصوير دوره في الجزء الخامس من حمام القيشاني ومسلسل «الداية».
Abou Esber
14-09-2003, 07:15 PM
<b><font color="#FF0033" size="4">«سـر الكنز» انتاج جديد للتلفزيون السوري </font></b>
الكفاح العربي الثلاثاء 26 آب 2003،
<b><font color="#333399" size="3">بدأ المخرج طلال محمود بتصوير مسلسل جديد بعنوان: «سر الكنز» من تأليف بشار بطرس, وانتاج التلفزيون السوري. وهو دراما اجتماعية معاصرة تتطرق إلى مشكلات الشباب وهمومهم, في محاولة لتشخيصها والسعي للبحث عن الحلول المناسبة.
يتحدث «سر الكنز» عن مجموعة من النماذج البشرية المتباينة والمختلفة في سوياتها الثقافية والتعليمية, وفي تفكيرها وتوجهاتها, تلتقي هذه النماذج في بيت مستأجر, ولكل منها مشكلته الخاصة.
صاحب المنزل, وبسبب عزوف الناس عن منزله لظهور إشاعة بوجود قوى خفية تسكنه, يشيع بأن المنزل يحتوي كنزا مرصودا, فيسعى كل مستأجر للحصول على الكنز بطريقته الخاصة وبشكل لا يخلو من المواقف الطريفة الساخرة, ويبرز المسلسل في الوقت نفسه تفاصيل علاقات اجتماعية جميلة بين مختلف الشخصيات, ولا يخلو بالمقابل من رومانسية محببة.
يشارك في أداء الشخصيات عدد من الفنانين منهم: عبد الرحمن أبو القاسم, زهير رمضان, رباب كنعان, قصي خولي, تيسير إدريس, عبد الحكيم قطيفان, حسام عيد, علي كريم, رنده مرعشلي, لورا أبو أسعد, تولاي هارون, توفيق إسكندر, محسن غازي, سوسن أرشيد, مانيا نبواني, حسين عباس, جرجس جبارة, ليص المفتي, باسل حيدر, سوزان سكاف, سمانثا.
</font></b>
<b><font color="#FF0033" size="4">أمل عرفة.. تكتب مسلسلاً تلفزيونياً عن حياة مطربة </font></b>
صحيفة تشرين
السبت 13 ايلول 2003
وليد العودة
<b><font color="#333399" size="3">
ذكرت الفنانة «امل عرفة» لتشرين بأنها تعمل حالياً على كتابة مسلسل تلفزيوني جديد من النوع المودرن.. وهو خليط بين التراجيديا والكوميديا وتدور فكرة العمل حول حياة مطربة تكون هي بطلة العمل.. وستغني بالمسلسل مجموعة من الاغنيات الجديدة الموظفة دراميا.. واضافت الفنانة «أمل عرفة» بأنها انتهت حتى الآن من تشطيب 22 حلقة تلفزيونية، ومن المتوقع ان يتم انتاج المسلسل من قبل احدى الشركات الفنية الخاصة.. واذا ما تمّ ذلك قريباً.. فسيبدأ التصوير في بداية كانون الاول القادم.
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/sa09-13/cu006.jpg" align="left" border="0">
وسألناها عن مشاركتها الاخيرة في مهرجان الاغنيةالعربية بالمغرب فقالت: رشحتني وزارة الاعلام في تمثيل سورية في المهرجان الذي اقيم في مدينة «الرباط» وقدمت اغنية بعنوان «إلا حبك».. كلمات عمر رمضان وألحان سهيل عرفة.. وحصلت من خلالها على جائزة لجنة التحكيم.. وكانت تجربة لطيفة بالنسبة لي.. وهي تمثل تجربتي الثانية في هذا الاطار حيث سبق لي ان شاركت في مهرجان الاغنية العربية في «قرطاج» بتونس وحصلت على جائرة افضل لحن عن أغنية بعنوان «زارني»، كلمات عمر حلبي.. وألحان سهيل عرفة.
ورداً على سؤال يتعلق بعدم مشاركتها في الحفلات الغنائية فقالت الفنانة «عرفة»: في الحقيقة.. يُعرض عليّ كثيراً المشاركة في الحفلات الغنائية.. ولكنها على الاغلب تكون في النوادي الليلية.. او المطاعم.. وأنا لا أقبل الغناء في هذه الاماكن مهما كانت المغريات المادية.. واكتفي فقط بالغناء في المهرجانات عندما يطلب منيّ ذلك.. سواء منها المحلية او العربية.
</font></b>
<b><font color="#FF0033" size="4">«أبو عاكف».. كوميديا اجتماعية معاصرة في فيلم تلفزيوني من إنتاج التلفزيون السوري </font></b>
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/abo_3akef.jpg" border="0">
الكفاح العربي السبت 13 أيلول 2003
أنهى المخرج محمد اسماعيل آغا اخيرا تصوير الفيلم التلفزيوني «أبو عاكف», من إنتاج التلفزيون السوري, وتأليف عماد ياسين. الفيلم كوميديا اجتماعية ساخرة, تنتقد العلاقات الاجتماعية وتعري أصحاب النفوس الضعيفة بأسلوب ساخر ضمن حبكة درامية مشوقة تحكي قصة أرملة شابة يحاول رجال القرية التقرب منها طامعين بشبابها وما تملكه من أرض, وللتخلص منهم تسعى الأرملة إلى تنفيذ مفارقات عديدة من خلال تخويفهم بشخصية «أبو عاكف» المجهولة والتي تكشف من خلالها حقيقة مطامع المتقدمين للزواج منها أمام بعضهم البعض.
العمل من بطولة: صفاء رقماني, حسام عيد, هناء نصور, غسان سلمان, جرجس جبارة, توفيق اسكندر, موفق أحمد, هاشم غزال, رغداء جرير, رجاء يوسف, أميرة خطاب.. وغيرهم, وفي البطاقة الفنية مدير التصوير شادي سليمان, الإضاءة زياد القابسي, الصوت نادر حوا, مونتاج عبد القادر قويدر, الديكور ميادة خدام ومدير الإنتاج أديب ركاب.
Abou Esber
16-09-2003, 09:16 PM
<b><font color="#FF0033" size="5">المخرج هيثم حقي.. أسفت على مسلسل «المتنبي» بعد أن رأيته على الشاشة لأنه لم يكن مقنعاً.. بعد ان أنهي التزاماتي التلفزيونية سيكون من السهل عليّ العودة إلى السينما </font></b>
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/su09-14/cu002.jpg" align="left" border="0">
صحيفة تشرين
الاحد 14 ايلول 2003
حوار: ندى أسعد
المخرج هيثم حقي من أبرز المخرجين التلفزيونيين العرب وأكثرهم ثقافة، فهو صاحب مشروع فكري وفني خاض من أجله العديد من المعارك في الصحافة التي فتح من خلالها الباب واسعاً لسجالات فنية مهمة جداً. ولأن حقي ينتمي إلى مدرسة تؤمن بتكامل العناصر الفنية لنجاح العمل وبضرورة أن يذوب المخرج في الممثل الذي يعتبره عصب العمل الفني و... صرنا نراه يدقق في اختياراته الدرامية ليضمن استمرار وتطورالتيار الذي ينتمي إليه.
ورغم نجاحاته اللافتة على الشاشة الصغيرة تبقى السينما بالنسبة له عشقه الدائم ومشروعه الأساسي (حسب قوله) لذلك وعد مؤخراً جمهوره أن يرجع إليها بعد أن ينهي مشاريعه الدراميةالجديدة التي تحدث عنها في لقاء معه... ،وعن تجاهله للصحفيين الذين ينتقدوه، وتوقف أيضاً عند طبيعة العلاقة التي تربطه حالياً بالممثلين النجوم... ومواضيع أخرى، فيما يلي نص الحوار معه.
ہ هل تعتقد أن مسلسل «ردم الأساطير» قد ظلم؟
ہہ لا أعتقد ذلك، فالمسلسل حتى الآن لا يزال يعرض في بعض المحطات العربية، وقد شوهد بشكل مقبول ضمن الزحمة الرمضانية.
ہ باستثناء شاشة المستقبل تقريباً _لم نعد نشاهد أعمالك تعرض على الفضائيات العربية كغيرك من المخرجين السوريين؟
ہہ لا بدمن أنك لا تتابعين المحطات العربية جيداً. فهذا العام بالذات كان عاماً غريباًبالنسبة لكثافة العروض لأعمالي الجديدة، والقديمة، ومؤخراً عرضت المحطات العربية في وقت واحد أربعة أعمال لي، ردم الأساطير في قطر، قوس قزح في المستقبل، والجزء الثاني من خان الحرير في دبي، والأيام المتمردة في المنار، وقد عرض لي منذ فترة ستة أعمال في وقت واحد على المحطات الفضائية العربية من هجرة القلوب إلى الدغري إلى الجلالي، فالأيام المتمردة، فخان الحرير، فقوس قزح.. وقد كتب وقتها بعض الصحف بأن هناك مهرجاناً غير معلن لهيثم حقي على الفضائيات العربية. أما إذا كنت تقصدين عروض شهر رمضان فأعتقد أنك مخطئة أيضاً فمسلسل ردم الأساطير عرض على الفضائية السورية وقناة دبي وقناة أوربت للمسلسلات.
ہ لم تسلم أعمالك الأخيرة من النقد وبطريقة استفزازية لكنك لم ترد.. وتجاهلت الأمر؟
ہہ ليس من عادتي الرد على من يتنطعون للحديث عن الأعمال دون أن يروها، ولا من عادتي الرد على المهاترات التي لا تقدم ولا تؤخر، أنا لدي مشروع فكري وفني، ولا أكتب في الصحافة إلا لكي أبين جوانب هذا المشروع.. وكل المعارك التي خضتها، كان منطلقها الدفاع عن مشروعي ونقد المشاريع أو الأعمال التي كنت أجد فيها ما يناقض وجهة نظري في الفن.. فالقصد من الكتابة عندي فتح باب الحوار حول الفن، ماهيته، وظيفته، وسائله.
ہ ما تعليقك على الصحف والمجلات العربية التي منحت الفنان حاتم علي السنة الماضية المرتبة الأولى في الإخراج الدرامي العربي؟
ہہ أسعدني ذلك جداً فأنا أحب الفنان حاتم علي ممثلاً ومخرجاً، وقد آمنت به دائماً لذا منحته فرصة الإخراج كمنتج حين كان في بداياته. كما أن حاتم علي مع عدد من المخرجين الشباب هم الذين أنعشوا أملي باستمرار وتطور التيار الفكري والفني الذي أنتمي إليه. عدا عن قناعتي أنا شخصياً بأن مسلسل صقر قريش هو من أهم المسلسلات التي عرضت ولاسيما من الناحية الإخراجية.
ہ يرى البعض أنك خسرت العديد من المشاريع التي كنت تطمح لتحقيقها بسبب إصرارك على أن تكون مخرجاً ومنتجاً منفذاً؟
ہہ على الإطلاق ، فأنا أفضل طريقتي هذه، لكنني لم أفرض على أحد أن أكون منتجاً منفذاً، فعلى سبيل المثال حين اتفقت مع الأخوين سماقية على إخراج مسلسل ردم الأساطير لم أطلب أن أكون منتجاً منفذاً، وكنت سأقوم بدور المخرج والمشرف على الإنتاج فقط كما فعلت في الثريا مثلاً، لكن الشركة المنتجة وجدت أن إعطائي العمل كمنتج منفذ سيسهل لها عملية الإنتاج في سورية.. ولمعلوماتك فقط أنا أنتج أو أقوم بدور المنتج المنفذ منذ العام 1987، وكل الأعمال التي أخرجتها منذ مسلسلي (دائرة النار) حتى اليوم كنت فيها إما منتجاً أو شريكاً في الإنتاج أي ما يزيد على عشرة مسلسلات بينها المسلسلات الأكثر شهرة بالنسبة لي، وإذا كنت تقصدين بالفرص الضائعة مسلسل (المتنبي) فأنا فعلاً أسفت عليه، لكنني لم أطلب أن يكون لي أية صلة بالإنتاج، وخلافي مع المنتج كان حول صلاحيات المخرج والتي كان أولها الحق في انتقاء الممثلين.
ہكيف تعامل سلوم حداد مع نص ممدوح عدوان «المتنبي» عندما لم يوافق على شروطك.. وأعطى المسلسل لمخرج غيرك؟
ہہ نص مسلسل المتنبي الذي كتبه ممدوح عدوان من أجمل النصوص التلفزيونية التي قرأتها. وقد كان مسلسلاً طويلاً_ حوالي ستين حلقة_ وكنا قد بدأنا باختصار متأنٍ له. أنجزه ممدوح فعلاً بشكل جيد. رغم أنني تركت العمل قبل انتهاء عملية الاختصار، لكن الاختصار الذي قام به ممدوح على أكثر من نصف المسلسل والذي قرأته قبل أن أنسحب منه كان إيجابياً جداً. أما المتنبي كما رأيته على الشاشة فلي عليه ملاحظات كثيرة، لكنني أستطيع اختصارها بأنه لم يكن مقنعاً.
ہ يرى البعض، أن جزءا كبيراً من نجاح مسلسلاتك السابقة يرجع إلى الممثلين النجوم الذين كنت تتعامل معهم كـ بسام كوسا وجمال سليمان وسلوم حداد..؟
ہہ بالطبع، فالممثل هو أحد أركان العمل التلفزيوني الأساسية. لكن قائمة الممثلين الذين ساهموا في نجاح أعمالي أكبر بكثير من أن يتم اختصارها إلى ثلاثة أو أربعة أسماء. فلا يوجد ممثل في سورية لم أتعامل معه. من أسعد فضة الذي كان الباشا في بصمات وحرب السنوات والقسام في عزالدين القسام و أخيرا أبو دباك في هجرة القلوب، إلى دريد لحام في الدغري، إلى طلحت حمدي في دائرة النار وغضب الصحراء، إلى عبد الرحمن آل رشي ورفيق سبيعي ويوسف حنا ومنى واصف وسمر سامي ورشيد عساف وعباس النوري وعبد الهادي الصباغ وخالد تاجا وسليم صبري وثراء دبسي وضحى الدبس ثم الجيل الذي ذكرت ومعه بالاضافة لمن ذكرت أمل عرفة وفارس الحلو وأيمن زيدان وسوزان نجم الدين وغيرهم الكثير، ثم الجيل الجديد من شباب الممثلين. واليوم في أي عمل لي تجدين الاجيال الثلاثة. فما المانع؟ فحين عمل معي جمال سليمان وبسام كوسا وأيمن زيدان وسمر سامي وضحى الدبس في هجرة القلوب مثلاً كانوا شبابا يتعاملون مع ممثلين كبار ومخضرمين من مختلف الأجيال.. واليوم حين يعملون معي يكون أحيانا العمل ليس من بطولتهم حتى تلمحين له عن دور بسام كوسا في الجلالي، فإن نجاحه لم يكن ممكناً دون ثناء دبسي وسلاف فواخرجي وفارس الحلو وكاريس بشار وجيهان عبد العظيم وفراس إبراهيم ووائل رمضان والقدير عمر حجو وهدى الركبي ونجاح العبدلله التي خسرتها الحركة الفنية مؤخراً وهي خسارة كبيرة حقاً.
إن الممثلين بالنسبة لي هو عصب العمل الفني وأنا من مدرسة تؤمن بأن (على المخرج أن يذوب في الممثل)، لكننا جميعاً نعمل في فن تكامل العناصر فيه هو أساس نجاحه. فبنص سيئ أو باخراج رديء لا يستطيع أي ممثل عبقري أن يفعل شيئاً. والعكس صحيح فالمخرج لا ينتقي النص الجيد والممثل المناسب وزوايا التصوير والحل الميزانسيتي والحركي الذي يحيي النص أمام المتفرج والذي لا ينتقي اللون والضوء والموسيقا والصوت عموماً والمونتاج سيخسر عمله حتماً، فلا يمكن أن نجعل الجزء أكبر من الكل، كما أننا لا نستطيع أن ننكر أهمية الجزء وتأثيره.
ہہهل تأثرت علاقاتك الشخصية معهم؟
ہلدي صداقات شخصية مع عدد من الممثلين، وهناك علاقة ود واحترام مع الباقين. بالطبع، كما في كل مهنة، هناك أشخاص يكونون أقرب إلى قلبك في مرحلة من مراحل الحياة وتباعد بينكم الأيام.. وفي مهنتنا هناك انشغال شديد. أنا أعمل على الأقل 14ساعة يومياً، وبالتالي فإن غالبية العلاقات التي تربطني بالناس هي علاقات عمل، وهذا لا يمنع بأن صداقتي مع بعض الممثلين كعبد الهادي الصباغ وجمال سليمان وخالد تاجا مستمرة حتى اليوم ولا تزال صداقة قوية، سواء عملنا معاً أم لم نعمل، وبالمناسبة جمال هو بطل مسلسلي الجديد «دكريات الزمن القادم» عن نص لريم حنا.
ہما هو مشروعك الفني القادم بعد ذكريات الزمن القادم»؟
ہہأجهّز أربعة أعمال خلال العامين القادمين من خلال التعاون الوثيق مع شبكة أوربت. حيث سأنفذ إنتاج الأعمال لصالحها. والأعمال هي على التتالي: المسلسل الذي ذكرته ومسلسلات أخرى هي: (حزن في ضوء القمر) عن نص لنهاد سيريس، العملان الأول والثاني دمشقيان، والثالث والرابع حلبيان، الأعمال الأولى شديدة المعاصرة،. بمعنى أنهاتتحدث الآن، وتتحدث عن حياتنا وأزماتنا المعاشة. النص الرابع يجري في أربعينات وخمسينات القرن الماضي، وهي فترةأحب تقديمها كثيراً.
ہقدمت تسهيلات واضحة عبر شركتك «الرحبة للإنتاج الفني» لفيلم «باب الشمس» للمخرج يسري نصر لله الذي صور جزءاً كبيراً منه في سورية وينتجه تلفزيون «ARTE» هل تخطط للعودة إلى السينما من جديد؟
ہہ السينما هي عشقي الدائم، والخدمات التي قدمتها لفيلم «باب الشمس» هي بالأصل تعبير عن إعجابي بفن هذا المخرج، وتعاون إنتاجي أتمنى أن يستمر بيننا. أما مشروعي السينمائي فسينتظر عاماً ونصف لإنهاء التزاماتي التلفزيونية. كذلك لا يمكن أن نكون حققنا مشروع إصلاح قوانين السينما الذي يسعى إليه السينمائيون في سورية. وقد شكلوا لجنة تمثل كل السينمائيين السوريين في مؤسسة السينما وخارجها وأنا من ضمنهم، وأعتقد أننا تواصلنا إلى اقتراحات هامة، نتمنى أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ. عندها سيكون من السهل عليّ العودة النهائية إلى السينما.
<b><font color="#FF0033" size="5">أحمد مللي.. فنان مهضوم الحق.. ويعمل لحاماً في مسلخ! </font></b>
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/su09-14/cu012.jpg" align="left" border="0">
صحيفة تشرين
الاحد 14 ايلول 2003
<b><font color="#333399" size="3">
انتهى الفنان أحمد مللي مؤخراً من تصوير دوره في المسلسل التلفزيوني الجديد سيف بن ذي يزن تأليف عبد الرحمن بكر واخراج الفنان مأمون البني ــ ويجسد فيه شخصية شيخ من الأيقان الذين كانوا قريبين جداً من الملك «سيف بن ذي يزن» ووقف الى جانبه في حروبه ضد الأحباش.
ويشارك الفنان مللي حالياً في التصوير بالمسلسل الكوميدي «ياشاري الهم» تأليف وانتاج واخراج الفنان طلحت حمدي ويؤدي فيه شخصية لحام يشتغل في المسلخ ويحاول بشتى الوسائل أن يجمع النقود من خلال سرقته لبعض المعاليق والسودة وبيعها في الأسواق بهدف جمع النقد الكافي لعروسه القادمة خاصة وقد تأخر عن الزواج كثيراً.. وبدأ الشيب يغزو شعره.
ورداً على سؤال قال الفنان مللي بكل أسف أنا واحد من الفنانين المهضوم حقهم من قبل المخرجين السوريين.
ومعظم الأدوار التي يعطونني إياها هي ضيف شرف.. أو مشاهد قليلة وكأن الأمر عدم ثقة بمقدرتي الفنية.. في حين لعبت أدوار البطولة في كثير من الأعمال الأردنية..
وشاركت في بطولة العديد من الأعمال المسرحية الكوميدية وصار لي سنوات طويلة في المجال الفني ويبدو أن في الأمر سراً لا أعرفه!!.
</font></b>
<b><font color="#FF0033" size="5">الفنانة ضحى الدبس.. جديدي القادم.. بهيسة في الموءودة.. بعض المخرجين يبحثون عن الجمال الغرائزي عند الفتاة </font></b>
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/mo09-15/cu002.jpg" align="left" border="0">
صحيفة تشرين
الاثنين 15 ايلول 2003
حاورها: وليد العودة
<b><font color="#333399" size="3">تشارك الفنانة ضحى الدبس في أكثر من عمل تلفزيوني يتم تصويره حالياً في دمشق.. منها: «ذكريات الزمن القادم» وهو عمل تلفزيوني من اخراج «هيثم حقي» وتأليف «ريم حنا»، وتلعب فيه دوراً مختلفاً عما سبق من أدوار تلفزيونية.. فهي تُمثل دور «خالدة».. وهذه الشخصية الجديدة تُمثل الإنسان الفلسطيني الذي يحاول أن يحافظ على ذاكرته.. ولايسمح لأحد أياً كان.. أن يعبث بها.
وسبق للفنانة «الدبس» أن صورت دورها في المسلسل التلفزيوني غبهلولف وهو من إخراج نذير عواد وانتاج شركة «لين» الفنية..
وحالياً لا تزال الفنانة «ضحى الدبس» تصوّر دورها في المسلسل التلفزيوني الجديد الموءودة.. تأليف «مروة عبيد» وإخراج السينمائي «ثائر موسى» وتؤدي فيه دور غبهيسةف..
عن هذا العمل الأخير.. وقضايا فنية أخرى كان اللقاء التالي معها:
ہ ما الجديد في شخصية «بهيسة» يا ترى؟.
ہہ في هذه الشخصية أقوم بتمثيل المرأة التي تمتلك الشرّ في داخلها وتُحيك المؤامرات ضد الشخصية الرئيسية في العمل.. وهي حقيقة تجربة جديدة بالنسبة لي على صعيد بنية الشخصية.. وأنا سعيدة بها.. لاسيما مع مخرج سينمائي يحمل لوناً واسلوباً جديداً في الاخراج التلفزيوني..
ہ يُلاحظ بأنك بدأت في الآونة الأخيرة بطرح نفسك بأدوار الأم بشكل لافت...؟.
ہہ نعم.. وقد تقصّدتُ ذلك حقيقة.. في هذا العمر.. لأننا تعودنا أن نشاهد الأم في السينما العربية عجوزاً في السبعينيات أو الثمانينيات من عمرها.. لكننا اليوم نحن بحاجة إلى الأم العصرية المثقفة.. التي تزامل بناتها.. وتعيش معهن همومهن ومشكلاتهن وما أكثرها في هذه الأيام.. وجميل أن نحاول في أعمالنا التلفزيونية تغيير ملامح تلك الأم التي ألفناها في الدراما السورية والعربية سابقاً.. أمٌ ترتدي لباسا مشابهاً لبناتها.. كالجينز مثلاً.. وتكون قريبة منهن في اهتماماتهن.. وميولهن.. وتنشأ بينها في هذا العمر المتقارب مع أولادها وبناتها صداقة أكثر منها أمومة.. فتزداد الثقة بين الطرفين وتُحل جميع المشكلات التي قد يواجهها البنات والأولاد في سن المراهقة الصعبة.. لأن الحواجز بينهم تكون مفقودة.
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/mo09-15/cu002-1.jpg" align="left" border="0">
ہ جمال الشكل عند الفتاة الفنانة يُشكّل هاجسا رئيسياً عند بعض المخرجين التلفزيونيين.. لأدوار البطولة.. فكيف تنظرين إلى ذلك؟.
ہہ بصراحة.. مسألة الجمال.. وانتقاء ممثلة جميلة.. موجود في كلّ أنحاء العالم.. وليس عندنا فقط.. تجد ذلك في هوليوود.. وفي السينما الأوروبية.. وكثيراً ما يقف بعض المخرجين العالميين على إشارات المرور بهدف إيجاد فتاة جميلة تكون بطلة لأعمالهم.
بالنسبة لي.. لا أظن أحدا يكره الجمال.. والمتفرج ليس مضطراً لأن نجبره على متابعة عمل تلفزيوني.. تكون بطلته قبيحة أو غير جميلة.. بالمنظار الشكلي للجمال.. ولاسيماأن التلفزيون يقتحم كل بيت.... ويشكل تسليتنا الوحيدة.
ولكن السؤال الذي لا بدّ منه: كيف ننظر إلى هذا الجمال؟.. وما هي مقاييس هذا الجمال؟.
في الدول المتقدمة.. يختارون نماذج من البطلات الجميلات ولكن بمقاييسهم هم.. ورؤيتهم التي تختلف كثيرا عما يراه بعض المخرجين عندنا بكلّ أسف... حتى أن المرء يحار أحياناً.. في هذه الاختيارات الجمالية فهم_ أي في الغرب المتقدم_ لا يختارون الفتاة التي تملك بياضاً ناصعاً.. وشعراً طويلاً.. وعيوناً حورية وقداً جميلاً.. وهبراً ولحماً.. فهم لا تعنيهم كل هذه المواصفات... بل ينظرون الى الجمال من منطق حضاري وهذا له علاقة بمخزونهم الفكري وثقافتهم وذاكرتهم ورؤيتهم للأمور الجمالية التي تتعلق بالمضمون وليس بالشكل الخارجي.. وأحياناً.. الشكل القبيح ترى فيه مقاييس جمالية.. قد لا يراها غيرك.. بل لا يستطيع اكتشافها ويمكن أن يرى أحدهم في لمعة العين عنصراً جمالياً.. ويقول أحد الموسيقيين العالميين: غمن مجموعة نشازات صنع «هارموني» جميلاًف.
إذاًَ... المسألة لا تتعلق بطول وقد وهبر.. بل قد نجد الجمال في نبرة الصوت.. في دفء العيون في الحضور الريان للأنثى وللذكر أيضاً.. وسأضرب لك مثلاً: الفنان «عبد المنعم عمايري» إذا أخذناه بمقاييس الجمال المعتادة.. فهو غير جميل.. لكنه في المقابل يتمتع بلمعة عين ساحرة.. وموهبة ربانية حباه الله بها... وفي السينما العربية عشرات الأمثلة الأخرى.. إلا أن بعض مخرجينا ينظرون لجمال الشكل الخارجي فقط.. ولهذا تجدهم يستعينون بفتيات لا يحملن من المؤهلات إلا حلاوة العينين.. والشعر الطويل. والقد الجميل.. ومواصفات أخرى يبحثون عنها وكفى الله المؤمنين شرّ القتال.. بمعنى أن هؤلاء المخرجين يبحثون عن الجمال الغرائزي فقط.
ہ هل تشعرينّ برغبة ما في تمثيل شخصية تحلمين بها؟
ہہ لن أقول لك كما تقول بعضهن.. بأنهن يحلمن بتجسيد شخصيات كزنوبيا أو خولة أو كليوباترا وماشابه... فأنا لا أفكر بهذه الشخصيات التي لها علاقة بالتاريخ... بل أطمح للعب أدوار غنية بالعوالم الإنسانية وتحمل في طياتها الكثير من التناقضات.. وللأسف التركيز في درامانا السورية منحصر بجيل الشباب.. والسؤال: لماذا لا نكتب لشخصيات نسائية معاصرة في سن متقدمة من العمر..؟ وهذه الشخصيات معبأة بمخزون فلسفي وفكري جديد لمعنى الحياة بحكم التجارب والتراكمات.. بدل أن نركز جُلّ اهتمامنا لجيل الشباب فقط.. وهذا الجيل اضحت مفرداته واضحة.. وتتمثل بالحب والعشق والغرام.
ہ علمتُ أن لك مشاركة أولى في مرايا الفنان ياسر العظمة هذا العام.. فكيف تنظرين إلى هذه التجربة الكوميدية.. لاسيمّا أنه يغلب عليك طابع الجدية؟.
ہہ بصراحة.. لم يكن عندي ثقة بنفسي في أن ألعب كوميديا.. ولاسيما أنه لم يسبق لي أن شاركت في مثل هذا النوع من الأعمال الفنية.. وأنا أعتبر الكوميديا من الفنون الخطيرة جداً.. ولهذا أخاف منها.. ولا أتمنى أن يكون التعامل معها بهذا الاستسهال الذي نراه عند البعض في أعمالنا الكوميدية_ فالكوميديا كما أفهمها لا تعني بحال من الاحوال الكذب ولا استعمال المصطلحات التافهة والسوقية واللاأخلاقية كما لا تعني: إنشاء جيل غير مبالٍ ومنبوذ اجتماعياً.. فالدراما ينحصر اهتمامها أكثر بالجيل الصاعد من الشباب وهذا الجيل يتطلب منا أن نشكل له ذاكرة المستقبل وهذه الذاكرة لا تأتي بموجة الكلمات والمصطلحات النابية لدرجة أن المشاهد صار يخجل منها.. ويخاف على أولاده أو أخوته الصغار من أن يحفظوها.. أو يقولو ها في الشارع مع زملائهم.
وبالنسبة لتجربتي الكوميدية الجديدة مع الفنان ياسر العظمة.. فأنا حقيقة أشارك بعدة لوحات في مرايا هذا العام.. وأتمنى أن أوفق فيها ويكون ظلي خفيفاً على المشاهد.. وأشعر بسعادة كبيرة في التعاون مع الفنان ياسر العظمة.. صاحب هذا البرنامج الشهير.. وأيضاً مع الفنان غسيف الدين السبيعيف الذي يتصدى لاخراج مرايا هذا العام لأول مرّة.
ہ ضحى الدبس هل هي امرأة صاخبة.. أم هادئة؟.
ہہ أنا ياصديقي امرأة أحب الصخب والحرارة في كل الأشياء.. وأكره الصمت والهدوء.. وأشعر أن هذا الهدوء يخيفني.. بل ويقتلني.. ولذلك فقد تستغرب إذا قلت لك أنني أكره الذهاب إلى قريتي ولولا وجود أهلي فيها لكنت قد ابتعدت عنها إلى الأبد.. وذلك لأن القرية تتصف بالهدوء والسكينة والاسترخاء.. وأنا امرأة أكره الاسترخاء.. وأكره حتى الثوابت بالقضايا التي ألفناها في حياتنا.. ومنها الألوان: فاللون الأخضر لا يعني لي الخصوبة.. كما هو عند البعض وكذا الأمر في الألوان الأخرى.. وأحب على الدوام أن أكسر المألوف والروتين.. حتى أوراقي التي أكتب عليها لا أحد يفهم ما أخطه فيها باستثنائي.. ولهذا أحببت المسرح لأنه يعتمد على الفوضى المنظمة.. وأنا أحب الفوضةالمنظمة.
</font></b>
Abou Esber
19-09-2003, 11:27 PM
<p align="center">
<b><font color="#FF0033" size="5">متابعة ميدانية في مواقع التصوير.. «عالمكشوف» دراما انتقادية ساخنة لأكثر من كاتب</font></b>
الشرق الأوسط
دمشق: جان الكسان
<b><font color="#333399" size="3">
في ذروة التنافس الماراثوني الذي يتجدد كل عام للمسارعة في انجاز الاعمال الدرامية السورية للموسم الرمضاني القادم، وبعد النجاح الجماهيري الذي حققته الاعمال الكوميدية الانتقادية الساخرة حول الاخطاء والمخالفات في المجتمع وفي المؤسسات وفي السلطة من خلال مسلسل «بقعة ضوء» ومسلسل «حكايا المرايا»، تتسابق شركات الانتاج لانجاز اعمال مماثلة على الرغم من التعنت الذي تلقاه من لجان الرقابة الجديدة بعد الاشكالات التي اثارتها اعمال الموسم الماضي.
<img src="http://www.asharqalawsat.com/2003/09/19/images/tvradio.193584.jpg" align="left" border="0">
* «عالمكشوف».. في مواقع التصور
* تابعنا تصوير مسلسل جديد من هذا النوع في ثلاثة من مواقع التصوير مع المخرج الشاب الليث حجو الذي قدم اعمالا متميزة في الموسم الماضي.
العمل الجديد بعنوان «عالمكشوف» وهو من انتاج «العربية للإنتاج» التي مركزها مدينة دبي للإعلام. ويتم تصوير الحلقات في المحافظات السورية.
قال لنا المخرج الليث حجو: العمل دراما انتقادية ساخرة تعتمد اللوحة المكثفة والقالب الطريف في تقديم اليومي والملح والساخن من قضايا الناس وهموم الشارع العربي، ويعتمد شكل القصة التلفزيونية القصيرة في بناء سيناريو مكثف، كما يعتمد على الجماعية في العمل، والتنوع في الموضوع والتناول، وفق روح واحدة تسم اللوحات بالطابع الانتقادي والقريب من الناس.
* من حياة الناس
* يقول رافي وهبة المشرف على النصوص:
ينتمي هذا العمل الى نوع بات مألوفا للمشاهد العربي عبر مجموعة اعمال سابقة من هذا النوع مثل «مرايا» و«طاش ما طاش» و«بقعة ضوء»، وهذه الاعمال تابعها الجمهور ولاقت صدى جيدا.
* وما الجديد فيه؟
ـ الجديد فيه يكمن في التطوير باتجاه اكثر مساسا بحياة الناس، بشرائحهم المتعددة، واكثر شمولية لعدد اكبر من القضايا. وفي مسلسل «عالمكشوف» يهمنا ان نكون عصريين نواكب مشاكل الناس والراهن من الاحداث.. انها محاولة لعكس صورة موجودة نحن نراها. كما ان المعنيين بحلها يرونها ايضا، وسبب المشكلة موجود وواضح ايضا، وامكانية الحل موجودة.
* فتحنا الباب لجميع الكتاب
* يلاحظ ان كتاب الحلقات كمجموعة كبيرة وليسوا واحدا او عددا محدودا.
ـ فتحت شركة «العربية للانتاج» الباب امام جميع الكتاب الذين يودون المشاركة في العمل، من سوريين وعرب، وقد تلقينا نصوصا واقتراحات عديدة منها ما لا ينسجم مع الخط العريض الذي نقدمه، ولهذا تتم عمليات الاختيار والاعداد، والاستفادة من النصوص وحتى من الافكار.
وأرى في مثل هذه الاعمال ضرورة مع تسارع اللهاث اليومي، وقد استفدنا في هذا العمل من اخطاء التجربة السابقة في «بقعة ضوء»، ونسعى الى التطوير في الموضوعات وفي التناول والمعالجة، مثلما نسعى للتطوير في الشكل والتناول الاخراجي، خاصة ان موضوعاتنا متنوعة وكذلك اماكن التصوير.
* ماذا عن هذه الحلقات وتنوعها؟
ـ هناك حلقات تتناول الدين والعادات والتقاليد، مثلما هناك لوحات تتناول المدينة ومشاكل وهموم اناسها، وهذا التنوع يأتي من جمالية العمل التي نحرص عليها، وجماعية الكتابة والاعداد، وتنوع اللوحات حتى لدى الكاتب الواحد.
* هل هذا العمل استمرار لـ«بقعة ضوء»؟
ـ اجل.. لأن مسلسل «بقعة ضوء» كان يقدم جديدا في كل لوحة، والآن نحن ايضا مع عمل جديد، ومنذ البداية كنا نستفيد كما قلت من اخطاء اللوحات السابقة، وفي كل لوحة من لوحات «عالمكشوف» نبدأ من النقطة التي انتهى عندها «بقعة ضوء» ـ الجزء الثاني ـ بتجاوز الاخطاء والاستفادة من الايجابيات.
* حوار مع الممثلين
* جمال سليمان: هذا العمل مغامرة متعبة لانك في كل لوحة تفكر بشخصية مختلفة. وهذا النوع من اناسه الذين اشتهروا به، وانا احس انني اتعدى على مجالهم، واتمنى ان تكون النتيجة ناجحة، ورغم المغامرة فالتجربة ممتعة وفيها شيء جميل وطريف بالنسبة للممثل، اما في مسألة ان البعض يحسب التجربة على الجيل الشاب، فأعتقد ان التجربة لا تتعلق بالاجيال بل بتنامي الطاقات السورية الجيدة، فقد اصبح لدينا عدد كبير من المممثلين والمخرجين الذين يملكون مواهب ورؤى واتجاهات مختلفة، وهذا يؤدي الى فرص للتفكير بأكثر من نوع درامي اضافة لسعي الدراما للبحث عن الجديد دائما. لهذا نرى اعمالا تاريخية من الوزن الثقيل والى جانبها نرى اعمالا اجتماعية ذات منحى جدي في المعالجة، وهناك من يؤدي اعمالا لها ملامح سياسية او العمل الذي يشبه المقالة الصحافية، وهذا النوع موجود في الفن وتحديدا في المسرح السياسي.
* عمر حجو: انا سعيد بالمشاركة في هذا العمل كتجربة شبابية واتمنى لها النجاح الذي حققه مسلسل «بقعة ضوء» في جزءيها السابقين اللذين اخرجهما الليث حجو، وهذا النوع من الاعمال مطلوب من المشاهدين لما يحمله من اشارة الى الظواهر والممارسات السلبية.
* منى واصف: هذه هي تجربتي الاولى في هذا النوع من الاعمال رغم تجربتي السابقة وتاريخي الطويل في الدراما السورية والعربية، وقد رحبت بفكرة المشاركة بالعمل حتى قبل ان اقرأ النص.
ان تنوع العمل وتعدد الموضوعات والشخصيات امر ممتع جدا لأن الفن هو مغامرة اكتشاف المتعة، او هو المتعة القائمة على المناحرة، وقد اضافت لي هذه التجربة الكثير من البهجة.
* أيمن زيدان: اسعدني انها المرة الاولى التي اعمل فيها خارج مفرداتي الانتاجية، وهي فرصة طيبة، تعرفت من خلالها الى اجواء جديدة ومنطق عمل جديد، ومجموعة العمل في غاية الحرفية والمعرفة، والليث حجو شاب طموح يعرف ماذا يريد. وهذا النوع من الفن كان معروفا بأشكال مختلفة مثل «مسرح الشوك» و«مرايا» حيث المشهدية والتكثيف وتعدد اللوحات.
* سملى المصري: هذا النوع من الاعمال ظريف ومطلوب، من حيث واقعيته وارتباطاته بهموم الانسان، وعبر لوحات مكثفة لا تكون مملة، اضافة للجانب النقدي الساعي لكشف الظواهر الخاطئة والممارسات غير السوية، كما ان طبيعة اللوحات تمنح الممثل فرصة للتلوين داخل العمل، وهذا مفتقد في الاعمال المسلسلة.
* شكران مرتجى: في التنوع الذي يسم هذا العمل ليس هناك ملل، ففي كل مرة اجدني امام احساس طازج في تقديم شيء جديد.
وفي مجال المشاهدة يحقق العمل التنوع حيث يحرص المشاهد على متابعة المسلسل ليس للتسلسل بل سعيا لمتابعة الجديد البادي في كل حلقة، فالعمل يتطرق للراهن والساخن واليومي، وفي مواكبة الجديد هناك دائما شيء ممتع وجميل.
* محمد خير الجراح: هذا النوع من الاعمال مفضل لدى المشاهد في كل انحاء العالم.. انه يقدم ومضة سريعة ومكثفة، وقد تركت الاعمال السابقة التي من هذا النوع رغبة لدى المشاهدين في متابعتها.
* عبد الحكيم قطيفان: هذا العمل يشكل مشروعا فكريا فنيا في صيغة جماعية وروح جماعية لانجاز عمل يلامس هموم واوجاع الناس، وهناك مجال لتعدد البصمات والآراء الفنية فيه.
* بطاقة العمل عن المسلسل ـ التأليف: عدد من الكتاب السوريين والعرب ـ الاشراف على النصوص والاعداد: رافي وهبي ـ المنتج المنفذ: ناجي كتمتو ـ الممثلون: منى واصف ـ ايمن زيدان ـ سلمى المصري ـ بسام كوسا ـ جمال سليمان ـ مها المصري ـ غسان مسعود ـ عبد الهادي الصباغ ـ امل عرفة ـ وفاء موصللي ـ فايز قزق ـ عابد فهد ـ رافي وهبي ـ عمر حجو ـ شكران مرتجى ـ سيف الدين سبيعي ـ يارا صبري ـ ماهر صليبي ـ نضال نجم ـ نضال سيجري ـ سوزان اسكاف ـ حسن عويتي ـ عبد الحكيم قطيفان ـ محمد خير الجراح ـ محمد صداقي ـ ادهم مرشد.
</font></b>
Abou Esber
24-09-2003, 12:38 AM
<p align="center">
<b><font color="#FF0033" size="5">«جحا 2003» مسلسل اجتماعي كوميدي قيد التصوير </font></b>
صحيفة تشرين
الاثنين 22 ايلول 2003
نهى الدباغ
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/mo09-22/en002.jpg" border="0">
<b><font color="#333399" size="3">يجري حالياً تصوير المسلسل الاجتماعي الكوميدي الناقد «جحا 2003» من تأليف (سعدو ديب) واخراج «عبد الغني البلاط».. يرصد هذا العمل الأحدا ث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المعاصرة وذلك من خلال شخصية (جحا) والأحداث التي يمربها فنراه يظهر في بداية المسلسل بثياب جحا المعروفة ولكن فيما بعد يحاول ان يتأقلم ويغير من ملابسه وشكله الخارجي.. ولكنه لايستطيع ان يتماشى مع الأوضاع الحالية فنراه يعود من حيث بدأ أي يعود الى التاريخ القديم المعروف من خلال الروايات والقصص..
حول هذا العمل يحدثنا المخرج عبد الغني البلاط:
أريد في البداية ان اقول: إن مسلسل «جحا 2003» انتاج التلفزيون الجزائري تنفيذ سوري وهذا يشكل نوعا من التعاون بين سورية والجزائر وله أبعاد وأفق مستقبلية في الأيام القادمة.. هنا في مسلسل (جحا 2003) نحاول أن نستفيد من الحدوتة المعروفة عن تلك الشخصية من اجل المقارنة بين الأوضاع الماضية من حيث العادات والتقاليد واخلاقيات العصر السابق والنظر الى تلك العادات وأين اصبحت؟ من خلال شخصية جحا التي تصدم بالواقع لتنسج الدراما خيوطها من خلال المواقف الكوميدية_ ومن الملاحظ هنا اننا جعلنا شخصية جحا شخصية مختلفة عن الانطباع العام المعروف من خلال الحكاية الشعبية فهنا جعلناه يتميز بالحكمة والعدل فهو هنا قاض حكيم يتعامل مع الناس بمنتهى الذكاء والأخلاق الحميدة وقد يتخلل بعض المواقف النكتة والطرافة، ويحاول ان يتماشى مع اخلاقيات العصر ولكن في النهاية لايستطيع فيقرر العودة الى الماضي، الى التاريخ لعدم انسجامه مع الواقع..
أريد ان أقول: ان اختيار التلفزيون الجزائري سورية ليس عبثاً بل لوجود الكوادر الفنية المتميزة ،سواء الفنيين أو الفنانين ولا ننكر وجود الطبيعة الخلابة التي تتماشى مع النص المكتوب..
يشارك بالعمل كوكبة من نجوم سورية اضافة الى شخصية البطولة (جحا) ويجسدها الفنان الجزائري (حكيم دكار) وهو فنان مثقف ولديه الامكانات التي توازي امكانات الفنانين السوريين.
أما الفنان ناجي جبر فيقول:
(أبو عنتر) هنا انسان يقدم شخصية شعبية ولكن شخصية أبو عنتر بالماضي تختلف عن الوقت الحالي، فهو انسان له عائلة، زوجة وأولاد، ويسعى لتأمين لقمة العيش بالعمل الشريف .. أما فيما مضى فكان يعتمد على عضلاته وقوته . أبو عنتر يحب «جحا» لانه انسان صادق وبسيط وقادم من الماضي وبالتالي أبو عنتر يحب الماضي ولذلك ينسجمان مع بعضهما..
أما الفنانة ايمان عبد العزيز فتقول:
هنا اجسد شخصية (أم نعيم) وهي امرأة شامية تتصف بالطيبة لكنها قوية وتحاول دائماً الاصلاح بين زوجها وأبو عنتر الذي لايطيق زوجها بسبب صفاته كحبه للمشكلات واللف والدوران ولذلك على الرغم من اتهام زوجها لها بالغباء إلا انه يسمع ك
لامها ولايستغني عن نصائحها فهي العقل المفكر والمدبر لحل المشكلات والخلافات.. </font></b>
Abou Esber
25-09-2003, 03:24 AM
<p align="center">
<b><font color="#FF0033" size="5">الفنانة جيني إسبر </font></b>
<img src="http://www.fannanin.com/pic1/jenyesber.jpg" border="0">
صحيفة تشرين
الاثنين 22 ايلول 2003
جيني إسبر فنانة شابة عاشت طفولتها الاولى في اوكرانيا التي تنتمي أمها اليها.. وعندما عادت الى سورية كان عمرها خمسة عشر عاما.. الامر الذي ترك أثره على لغتها العربية حيث كانت ثقيلة على لسانها..
احبت الفن وعشقته وكانت بدايتها مع الاعلانات التجارية لكنها لم تستمر طويلا فيها.. ولاسيما عندما أحست أن هذه الاعلانات ذات مستوى متدنٍ قياسا للاعلانات التجارية العالمية.
دخلت «جيني» كلية الرياضة وتخرجت منها.. واختصت بالجمباز الايقاعي وانتقلت فيما بعد للعمل في عروض الازياء.. وخلال أحد العروض في قصر العظم عرض عليها الفنان ياسر العظمة العمل معه في احد مشاهد«مرايا 2001» فقبلت على الفور.. ولاسيما ان التمثيل بالنسبة لها كان حلما ومن «مرايا 2001» بدأت خطوتها الاولى في مجال الفن.
ہوسألنا جيني.. عن آخر أخبارها الفنية؟
ہہانتهيت قبل فترة من تصوير دوري في مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «الفرداوي»، وهو من اخراج الاردني أحمد دعيبس. وشارك في بطولته مجموعة من الفنانين الاردنيين.. والتصوير معظمه تم في عمان في الاردن والعمل يعود إلى فترة الاحتلال العثماني.. وينطق باللهجة المحلية القروية.. ايضا شاركت في اعمال اخرى في سورية منها: «انشودة المطر» للمخرج باسل الخطيب، ومسلسل «إللي ضرب ضرب» لرشا شربتجي و «الجاني» للمخرج ناجي طعمه.. وربيع بلا زهور لعلاء الدين كوكش.
ہجمال الشكل عند الفنانة هل يساعد في سرعة انتشارها؟
ہہبلا شك الجمال عنصر مهم بالنسبة للفنانة لكنه لا يشكل اهمية كبيرة في اثبات مقدرتها الفنية أو التمثيلية.. لأن ذلك يعتمد أولا واخيرا على الموهبة والحضور والاجادة بالدور وأمور اخرى كثيرة لا بد منها.
بالنسبة لي اظن ان الجمال ساعدني في خطوتي الاولى اي كان جواز سفري للدخول الى المجال الفني لكنني لا اعتمد عليه في مسيرتي الفنية.. بل أسعى جاهدة لكي أدعم ذلك بالخبرة والثقافةو المطالعة المستمرة في كل ما يتعلق بالشأن الفني
ہلماذا اخترت الرياضة كدراسة اكاديمية؟
ہہلانني ومنذ صغري أحب الرياضة واهتم بالرقص الايقاعي والجمباز ورقص الباليه.. واتمنى ان تسنح لي الفرصة يوما لكي اقدم برنامجا خاصا عن الرياضة في التلفزيون لانني لم أر، بكل أسف، برنامجا رياضيا يرقى الى مستوى الطموح.
ہما هو الدور الذي تطمحين للعبه مستقبلا؟
ہہاتمنى ان اؤدي دورا استعراضيا يجمع بين الرقص والغناء ولاسيما انني املك الاساسات الداعمة لذلك فقد كنت اغني في فرقة الكورال باللغة الاجنبية بشكل جيد.. والاداء الغنائي سهل بالنسبة لي.. وصوتي لابأس به.. وأمارس كما تعلم فن الرقص الايقاعي.. وهذه هي مواصفات فنانة الاستعراض كما اعتقد؟؟
ہماذا عن تجربتك في المسرح؟
ہہلي تجربة واحدة على خشبة المسرح.. وذلك من خلال مسرحية «سمح في سورية»، وكانت المسرحية عبارة عن لوحات راقصة شارك فيها مجموعة من الفنانين بينهم محمد خير الجراح، وميرال، وباسل حيدر، وجمال العلي وسامر كاسوحة.
وكانت تجربة جميلة بالنسبة لي ولحظات مع الجمهور لن أنساها بالرغم من انني شعرت برهبة شديدة في الوقوف الاول على خشبة المسرح لكن هذا الامر سرعان مازال وتفاعلت مباشرة مع الدور المنوط بي.
ہما هي هوايات جيني إسبر؟
ہہأحب كتابة الشعر.. ولي خواطري الخاصة بهذا الشأن أنفس بها عن داخلي عندما أكون متضايقة.
وأعزف على آلة البيانو.. وكان حلمي ان اتعلم العزف على آلة «السكسافون». إلا ان الوقت لم يسعفني لتحقيق ذلك.
<b><font color="#FF0033" size="5">«ليليا الأطرش».. لؤلؤة.. في «طارق بن زياد» </font></b>
صحيفة تشرين
الاربعاء 24 ايلول 2003
وليد العودة
<img src="http://www.teshreen.com/daily/images/we09-24/cu005.jpg" border="0">
تشارك الفنانة «ليليا الاطرش» حالياً بالمسلسل التلفزيوني التاريخي الجديد «طارق بن زياد».. وتؤدي فيه دور «لؤلؤة» حبيبة «طارق بن زياد».. وانتهت قبل ايام من تصوير مشاهدها في «مرايا» ياسر العظمة للعام الحالي.. وكانت ليليا.. قد لعبت دور البطولة في مسلسل «الداية» الذي كتبه د. فؤاد شربجي.. واخرجه الفنان بسام سعد.. وادّت فيه شخصية «هدى» بنت ابو فريد.. التي تمثل ضمير الحارة التي تسكنها.. وروحها الطيبة.
وسألنا «ليليا» عن حصيلتها من الاعمال التلفزيونية.. فقالت.. بالرغم من سنوات احترافي القليلة للفن.. إلا انني مثلت مجموعة لابأس بها من المسلسلات التلفزيونية.. بينها.. مرايا 95، 96، 98، 2000، وحي المزار، وعيلة اكابر.. والرجل الآلي.. وليل المسافرين، وذي قار، والظل والنور، ونساء صغيرات، وزمان الوصل وغيرها.
من جانب اخر اعربت الفنانة «ليليا الاطرش» عن سعادتها لأنها ستكون ضيفة على جمهور المشاهدين في رمضان القادم بعملين تؤدي فيهمادورين مختلفين.. وتأمل ان يحظيا بإقبال الجمهور ورضاه وأما فيما يتعلق بطبيعة الادوار التي تميل إليها.. فقالت ليليا.. احبّ العمل في الادوار الكوميدية.. واحسّ انها تفجر بي طاقات مكبوتة.. لا أجدها في الادوار التراجيدية.
Abou Esber
28-09-2003, 06:56 AM
<b><font color="#FF0033" size="4"> الفنانة صباح السالم: جعلوني خارج السرب الفني... النقابة شطبت اسمي من عضويتها!.. أتمنى العودة في الدور الذي يليق بي كفنانة </font></b>
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/sabah_sa.jpg" align="left" border="0">
صحيفة تشرين
الاحد 28 ايلول 2003
حوار: وليد العودة
<b><font color="#333399" size="3">
لأسباب قاهرة خاصة بها غابت الفنانة المحبوبة صباح السالم عن الأضواء خلال السنوات العديدة الماضية... وتساءل الكثيرون عن سر غيابها عن الشاشة الصغيرة طيلة الفترة الماضية... وهل اعتزلت الفن يا ترى؟... واشاعات أخرى كثيرة حيال ذلك.
وللوقوف على حقيقة ما جرى للفنانة صباح السالم.. كان هذا اللقاء في مبنى تشرين حيث خصتنا بزيارة خاصة.
وقبل أن نتعرف على ذلك.. لا بد من التذكير..بأن الفنانة صباح السالم تركت بصمات فنية واضحة في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية خلال مسيرتها الفنية.. وكان دخولها للفن عن طريق المصادفة... وذلك حيث عرض عليها المخرج علاء الدين كوكش المشاركة في مسلسله التلفزيوني «تجارب عائلية» فقبلت من باب المغامرة والفضول.. إلا أنها لم تستطع أن تخرج من دائرة الفن بعد أن أنهت تصوير مشاهدها في المسلسل _حيث عشقت التمثيل وهي خريجة الصيدلة في دمشق_ واختارت السير في دروب الفن.. وكلفها ذلك ترك مهنة الصيدلة التي اختصت بها وتفوقت فيها.
من أعمالها الهامة «شجرة النارنج»، «أوراق امرأة»، «الطبيبة»، «الأسوار»، ونالت جائزة عن دورها فيه وذلك في مهرجان القاهرة التلفزيوني عام 1996... وفي السينما شاركت في فيلم « نجوم النهار» للمخرج أسامة محمد، ومنه انطلقت سينمائياً.. لتمثل في العديدمن الأفلام العربية المصرية... بينها «الرقص مع الشيطان».
والمعروف عن الفنانة صباح السالم أنها لم تكن تهتم كثيراً بمسألة الكم... ونادراً ما شاركت في عملين يصوران في وقت واحد خلال مسيرتها الفنية، وهي تعتبر ان انتشار الفنان الحقيقي هو من خلال ما يتركه من أثر على المشاهد في أعماله... وليس بتكديس الأدوار كما هوالأمر عند الكثير من الفنانين والفنانات في هذه الأيام.
ہ ونعود لفنانتنا «صباح السالم».. ونسألها عن سر غيابها الطويل عن الساحة الفنية؟
ہہ بكل أسف.. الأسباب كثيرة... ولكنها في معظمها قاهرة... ولم يكن باليد حيلة.. منها ما هو خاص بي... وأسباب أخرى فُرضت عليّ فرضاً... ولا أستطيع أن أصرح أكثر من ذلك.. إلا أنني أقول...إنني وفي كلتا الحالتين.. دفعت الثمن غالياً.. وعشت مأساة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى... وما زاد من هذه المأساة أنني لم أعمل عملاً فنياً واحداً خلال السنوات الثماني الماضية.. هذا الأمر جعلني أعيش في حالة نفسية لا تطاق... لاسيما أنا أرى أنصاف الفنانين والفنانات يحتلون الصدارة في معظم المسلسلات التلفزيونية... وفي المقابل لا أجد مخرجاً واحداً يتذكر فنانة اسمها «صباح السالم»وكأنني أصبحت خارج هذا السرب كلياً.
وتصوّر!.. أن نقابة الفنانين التي كنت عضواً متمرنا ً فيها... شطبت قيدي لأنني تأخرت عن تسديد الرسوم المستحقة لها.. بسبب ظرفي الطارىء والقاهر وهم يعلمون بذلك.. علماً أنه لم يكن يتبقى لي سوى بضعة أشهر لأصبح عضواً كاملاً... ذلك لأن قوانين السنوات الماضية لم تكن تسمح بالجمع بين مهنتين... وللأمانة أقول... ان الانسان الوحيد الذي وقف معي في محنتي هذه هو الفنان «فيصل عبد المجيد» رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين وأشكره على ذلك.. مع العلم أنه ليس معنياً بالدراما... وأما مسؤول الدراما في نقابة الفنانين.. فلم يكلف خاطره ويسألني عن حالتي ووضعي الصعب الذي أعيشه.
ہ والآن... هل أنت راغبة في العودة إلى الساحة الفنية؟
ہہ بالطبع... أود ذلك.. وأتمنى.. ولكن في الدور الذي يليق بي كفنانة .... لها تاريخها وتجربتها.. ولا أقبل العمل في دور لا يناسبني... فأنا تركت مهنتي بسبب حبي للفن وعشقي له... ولكن لي قناعاتي وحساباتي الخاصة ولا يمكن أن أحيد عنها مهما كانت المغريات.
ہ ألم يعرض عليك أحد من المخرجين التلفزيونيين العمل معه هذه الأيام؟
ہہ في الحقيقة التقيت مصادفة بعدد من الزملاء الفنانين وبعض المخرجين... ومعظمهم وعدني بالعمل في مشاريعهم القادمة... بعد أن أسمعوني كلاماً طيباً... كان في معظمه نوعاً من المجاملة ليس أكثر... وظل الأمر كلاماً في كلام.. وآخر من التقيتهم من المخرجيين «محمد عزيزية» الذي قابلني بحرارة وأكد لي أنه كان يتمنى لو رآني قبل أن يبدأ التصوير في مسلسله الحالي «الحجاج» في الأردن... ووعدني بدور متميز في مشروعه التلفزيوني في أواخر هذا العام ...
ہ ما سبب هذا الحزن الظاهر على ملامحك؟
ہہ أنا تعرضت لأزمات كثيرة في حياتي... ولو تعرض لها أي إنسان آخرستترك بلا شك آثارها على ملامحه... وهذه الأزمات أثرت على نفسيتي... وحتى على نظرتي للحياة عموماً... ولن أسترسل في ذكرها... لأنها كثيرة وموجعة وأتمنى للآخرين أن لا يمروا فيها.
ہ هل تشعرين بالوحدة؟
ہہ أعيش هذه الوحدة... منذ سنوات بعيدة...ويبدو أنني تعودت عليها...وتأقلمت معها... لاسيما بعد التجربة التي مررت بها.. أدركت أن معظم الذين مروا في حياتي لم أكن موفقة في اختياري لهم وكانوا في معظمهم... كذابين وأنانيين!!
ہ ما هو الهم الذي يشغلك حالياً؟
ہہ الهم الذي يقلقني دائماً.. وخلال السنوات الماضيةعلى الأقل.. هو طموحي اللامحدود في أن أعمل مسلسلاً تلفزيونياً... أو فيلماً سينمائياً يكون لهما الوقع الأكبر لدى جمهور المشاهدين... ولتتفجّر فيّ الطاقات المكبوتة التي تحتاج لمن يطلقها.
ہ أخيراً... معروف عنك ميلك للكتابة الشعرية والخواطر النثرية... فهل لا تزالين مستمرة في ذلك؟
ہہ لقد أحببت الكتابة منذ المرحلة الاعدادية ... وزادت في المرحلة الثانوية... فكتبت الخاطرة والقصة القصيرة وعشقت الشعر.. ونظمت بعضاً منه... ولكنني لم أجرؤ على نشر نتاجي هذا.. واحتفظت به لنفسي.. ولكن بصراحة.. لم تسنح لي الظروف الصعبة التي مررت بها خلال السنوات الماضية أن أستمر في هذه الهواية... إلا قليلاً... وعموماً كما قلت... أنا أكتب لنفسي فقط.. وليس للنشر.
</font></b>
Abou Esber
01-10-2003, 04:16 PM
<p align="center">
<b><font color="#FF0033" size="5"> زوجة ثالثة في «قانون ولكن» وتتشبه بالصبيان في «ايامنا الحلوة»: ندى تحسين بك: عملي وموهبتي كانا جواز مروري الى الادوار </font></b>
دمشق _ صبحي حليمة
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic/nada_t.jpg" border="1">
<b><font color="#333399" size="3">
أنهت الفنانة الشابة ندين تحسين بك اخيرا تصوير دورها في مسلسل «ايامنا الحلوة» وهو دراما اجتماعية معاصرة من اخراج هشام شربتجي, ومن تأليف حسن سامي اليوسف ونجيب نصير, ومن انتاج الشام الدولية.
عن دورها, تقول الفنانة الشابة:
_ اجسد في العمل دور فتاة تنشأ مع ثلاثة فتيان في حارة شعبية, وتشعر انها مثلهم.. تتصرف كما يتصرف الصبيان, في ثيابها وقصة شعرها وحديثها وحركتها, حتى انها ترفض ان تضع الحجاب مثل بنات حيها, لدرجة ان والدتها تقول لها: «لا ينقصك سوى شاربين لتصبحي رجلاً. انها شخصية لطيفة, طيبة, جدعة, ولذلك احبها الفتيان الثلاثة وهي بدورها احبتهم بالتساوي.
وتضيف:
_ الدور جديد جدا, وهو فرصة جيدة آمل ان اعرف كيف استغلها, فهكذا دور يمكن ان يكون فرصة, ويمكن ان يكون نقمة إن لم اعرف كيف اقدمه في شكل صحيح.
ورداً على سؤال, قالت الفنانة الشابة ندى تحسين بك ان اختيار المخرج لها مرتبط بخياراته تجاه النص والتي ترتبط احيانا بالاسماء القريبة, واضافت:
_ بمعنى ان عملي مع المخرج في عمل وعملين وثلاثة يجعل اسمي قريباً في ذهنه, ولذلك يرشحني للعمل الجديد اذا وجد انني اناسب الدور. ومن جهة اخرى لا بد من الاشارة الى ان المخرج هشام شربتجي ساعدني كثيرا ووقف بجانبي, وشجعني, وله الفضل في وصولي الى هذه المرحلة.
وحول دور والدها الفنان حسام تحسين بك في اتجاهها الى الفن قالت:
_ لا شك انني تأثرت بوالدي, وربما اتجاهي الى الفن كان بسبب كوني ابنة فنان. ومن جهة اخرى, فان وجود والدي في الوسط الفني جعلني على تماس مع هذا الوسط, وسهّل دخولي اليه. لقد طرح والدي اسمي في مسلسل «ايام شامية» مع المخرج بسام الملا, في دور صغير, ثم, وللمرة الثانية والاخيرة, في مسلسل «انت عمري» للمخرج هشام شربتجي, في دور غير مهم لكنه حقق لي فرصة العمل مع مخرج ساعدني وشجعني وطلبني للعمل معه ثانية وثالثة.
واضافت الفنانة الشابة:
_ ابي يساعدني في مجال التعامل مع الاشخاص في الوسط, ويعطيني النصائح والتوجيهات, ويعلمني كيف اعمل بجدية, لكنه لا يعطيني رأياً في عملي سواء اثناء التصوير اوبعد العرض. ربما لأنه يحب عملي, او ربما لأنه لا يريد ان يجرحني, او ربما لأنه يريد ان يرميني في البحر لكي اتعلم السباحة بمفردي, لكنه عموما لا يتدخل في عملي.
وانهت الممثلة ندى تحسين بك بالقول:
_ الموهبة هبة من السماء, تولد مع الانسان. بالنسبة إلي, ومنذ كنت طفلة صغيرة جدا, وانا احب ان اغني, لكن هناك جزءاً يتعلق بالاكتساب ايضا. في العموم, جواز مرور الفنان هو عمله, وان «تطفلت» في مسلسل او اثنين فلن استطيع الاستمرار والتطور, ما يعني ان عملي كان جواز مروري, لأنني لا احب ان افرض نفسي في اي مكان.
وكانت ندين تحسين بك قد أنهت تصوير دورها في مسلسل «قانون ولكن» من اخراج رشا شربتجي في عملها الاخراجي الاول, وعن دورها فيه قالت:
_ شخصيتي في هذا المسلسل فتاة فقيرة, تعيش ظروفا صعبة وتعاني من والدها الذي يريد التخلص منها, فيزوجها للسيد ناظم €الفنان بسام كوسا€, وهي ترحب بهذا الزواج, رغم انها الزوجة الثالثة, لتهرب من ضرب ابيها وسطوته. الدور يشكل مرحلة في حياة «ناظم», لكنه لا يحتوي ابعاداً اخرى, وحضوره قليل, لكن الجيد فيه هو انني اعمل مع رشا شربتجي في اول اعمالها, وهذا يسعدني, كما يشرفني ان اقف امام الفنان بسام كوسا, ولهذا اعتبرت الدور فرصة جيدة.
</font></b>
Abou Esber
08-10-2003, 06:21 PM
<p align="center">
المغربية فاطمة خير للمرة الأولى في مسسل سوري «ربيع قرطبة»
http://alhariq.com/us/?html=2&pic=19028831191.jpg
الشرق الأوسط
الرباط : لطيفة العروسني
انتهت المممثلة المغربية فاطمة خير اخيرا، من تصوير دورها في مسلسل سوري بعنوان «ربيع قرطبة» للمخرج حاتم علي من المقرر ان يعرض في شهر رمضان المقبل على قناة «إم. بي. سي». وهي المرة الاولى التي تشارك فيها خير في عمل تلفزيوني سوري تاريخي، وقالت لـ«الشرق الأوسط» انها تؤدي دور «اسماء» زوجة السلطان محمد بن ابي عامر بطل المسلسل الذي يؤدي شخصيته الممثل السوري تيم حسن. واضافت: «رغم ان مساحة الدور صغيرة نوعا ما الا ان له تأثير جوهري في السياق الدرامي للاحداث»، ويشارك في المسلسل الذي صورالجزء الاكبر منه في مدن مغربية مثل الرباط ومكناس وفاس وشفشاون، مجموعة من الممثلين المغاربة المعروفين من بينهم: محمد مفتاح ورشيد الوالي وانور الجندي وعبد اللطيف هلال ومحمد التسولي، ومن بين الممثلين السوريين: جمال سليمان ومي سكاف. وحول ما اذا كانت قد وجدت صعوبة في اداء دورها باللغة العربية الفصحى للمرة الاولى ايضا، قالت انها لم تجد اي صعوبة في ذلك وان المشاركة في عمل تاريخي باللغة العربية الفصحى يشعر الممثل بـ«الهيبة» و«الشموخ». واكدت انه كان مقررا مشاركتها في مسلسل «صقر قريش» للمخرج حاتم علي الذي صور ايضا في المغرب وعرض العام الماضي، الا ان الدور الذي اسند لها كان هامشيا وفضلت بالتالي عدم المشاركة.
وعن جديد مشاركتها في الاعمال التلفزيونية المغربية قالت انها ستشرع بعد شهر رمضان في تصوير احداث مسلسل اجتماعي يحمل عنوان «موعد مع المجهول». مكون من ست وثلاثين حلقة تلعب فيه دور البطولة الى جانب زوجها سعد التسولي ومحمد التسولي وسعاد صابر وحسن الصقلي وعبد القادر مطاع. كما ستشارك في فيلم تلفزيوني بعنوان «قسم ثمانية» مع المخرج جمال بلمجذوب الذي سبق ان عملت معه في مسلسل «خلخال الباتول» وفي فيلمه السينمائي «ياقوت».
Abou Esber
16-10-2003, 01:40 AM
<p align="center">
<b><font color="#FF0033" size="5">ثلاثة من كتّاب السيناريو في سورية: في الأعمال التاريخية الكل منسجم والكائنات سوبرمانية</font></b>
دمشق - وفاء صبيح الحياة 2003/10/10
<img src="http://www.daralhayat.com/culture/tv/10-2003/20031009-10p19-01.txt/film_19.jpg_200_-1.jpg" border="0">
<b><font color="#333399" size="3">
ليس بخاف على أحد وفرة الأعمال الدرامية التاريخية، على شاشات التلفزة العربية، في شهر رمضان، وليس بجديد أن يتساءل البعض عن سر تزايد الأعمال في شهر الصيام، لكن اللافت حقاً هو أحادية الرأي في الإجابة، والتباين بين الإجابات.
ثمة دوامة تعيشها الدراما: المنتج يبغي الربح، والكاتب يريد تسويق عمله، والعمل يخضع للرقابة، ومحطات التلفزة تحدد الرقيب، والسلطات مالكة لمعظم محطات التلفزة، ونصيب المشاهد من هذه الدوامة هو الدوار فقط!
والمرجح أن أبرز تجليات الأزمة، هو إفراطها في التوجه التاريخي النمطي، وكيفيته هي التي تضفي عليه سمة السلبية وتجعل منه تعبيراً عن أزمة، فالتاريخ في العمل الدرامي لا يحضر بصفته مادة للنقد، أو في إطار رؤية تجديدية للماضي، أو باعتباره حال كشف لتناقضات الراهن، إنما يحضر فقط في بعده الدعائي والتقديسي منظوراً اليه كمثال، وما الحاضر والمستقبل إلا ابتعاد من هذا المثال، وهكذا يتحول الموضوع الدرامي عما هو كائن - أي عن المعاصرة - الى ما يجب أن يكون - التاريخ - إذ الهوية في "حال انسجام"، والشخصيات "كائنات سوبرمانية"، مطلقة في الخير والشر، والعبرة شراب محلى يتجرعه المشاهد بمجرد جلوسه أمام الشاشة الصغيرة. وربما كان الكتاب هم الأقدر على تبيان أسباب التوجه الى مثل هذا النوع من الأعمال.
</font></b>
<b><font color="#FF0033" size="4">سيريس: العودة الى كتابة الرواية</font></b>
<b><font color="#333399" size="3"> يقول الكاتب الروائي نهاد سيريس صاحب "الثريا" و"خان الحرير": "لكل كاتب دوافعه للتوجه الى هذه الأعمال وغيرها. أما عربياً، فيمكن المرء أن يخوض في الفن والرياضة والتجارة والقضايا الاجتماعية، وغيرها، لكن من الأفضل أن يبتعد من السياسة لأنها حكر على السلطات، لذلك فإن أي مسلسل يرصد الواقع المحلي اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، في شكل حقيقي، هو خوض في السياسة، وإما أن يقدم فيه الكاتب وجهة نظر السلطة، أي يبقى في حدود المألوف، والمسموح، والمتداول، وهذا لا يلائمه، أو أن يقدم وجهة نظر أخرى تخالف السلطة وهذا لا يلائمها، وبالتالي ستقوم بمنعه". ويضيف: "حتى تكتبي، يجب أن تكوني واقعية، لكن ممنوع عليك أن تقدمي شرطياً شريراً، أو قائداً حزبياً فاسداً، أو ضابطاً مستغلاً ومسيئاً، ويجب أن تبحثي عن الشخصية السلبية بين التجار، أو ملاكي الأراضي، أو متعهدي البناء، أو أن تعودي الى التاريخ للكتابة عن المستعمرين الفرنسيين، الأنذال، أو الانكشاريين العثمانيين، وحتى هذا صار الآن ممنوعاً، بعد تحسن العلاقات مع تركيا وفرنسا، لأنه يجب أن نحترم أصدقاءنا الجدد!".
"آخر ما تفتقت عنه ذهنية الرقيب، هو منع تصوير أي حادث قتل، أو خطف في شوارعنا، لأن عرضه على الفضائيات سيهرب السياح، من بلادنا! وهكذا تقلصت العناصر والقضايا الدرامية المتوافرة، ولم يعد أمام الكتّاب سوى ارتياد متحف التاريخ، ففضل بعضهم الكتابة عن الصراعات القبلية في الجاهلية، وبعضهم الآخر لجأ الى إعادة تقديم بطولات الزمن الغابر، وصارت الدراما تساهم اليوم في التعتيم على قضايانا، ومشكلاتنا الحقيقية". ويختتم بأنه أصبح يفضل العودة الى كتابة الرواية، لأن "السلطات أقل حساسية تجاهها من الدراما التلفزيونية".</font></b>
<b><font color="#FF0033" size="4">خرتش والسقوط في الزمان</font></b>
<b><font color="#333399" size="3"> الكاتب فيصل خرتش، صاحب مسلسل "باب الحديد"، وفيلم "تراب الغرباء"، يرى أن العرب عموماً "يعيشون في الماضي، فالكتب المدرسية تستعيد دوماً سيرة السلف الصالح، والأبطال الذين لا يأكلون ولا يشربون إلا من جثث الأعداء، وفي المنجزات العلمية يعودون الى التاريخ، وفي اللغة العربية وآدابها وفنونها ومذاهبها، يجدون أنفسهم في قاع العصر الجاهلي، انهم يستعيدون كل صفحة يقرأونها، وانتصاراتهم العظيمة مخبأة في المكتبات العامة، وسيحولونها حتماً الى مسلسلات تاريخية، كي يقولوا ان تاريخهم مشرف!
"وعندما يلجأ الكاتب الى هذا النوع من الكتابة، فلأن شركات الإنتاج تريد ذلك، ولأنه بحاجة الى مال يسكت أنينه الداخلي والخارجي، وطبعاً الحوار في هذه الأعمال خطابي، وموضوعها، الصراع بين الأشقاء، وينتهي بانتصار الخير أو الشر، وهي مقطوعة الجذور عن الواقع". ويختتم: "إننا أمة تفتح فمها باسترخاء، وهي تتابع العمل التلفزيوني من دون أن تفكر، ومن دون أن تسأل، ومن دون أن يكون لديها رد فعل، أو رأي في ما يقدم لها، وكل ذلك بسبب الجهل".</font></b>
<b><font color="#FF0033" size="4">خليفة: السوق هو البداية والمنتهى</font></b>
<b><font color="#333399" size="3"> الروائي خالد خليفة، صاحب "سيرة آل الجلالي"، اختصر رؤيته برفض فرضية وجود من يفكر ويخطط، وان القصة كلها "تتلخص باقتصاد السوق، الذي يفرض الخيارات، وليس رغبة الكتاب، أو مشاريعهم كما افترض زملاؤه".
و"أخيراً... إذ يتساءل البعض عن سبب الصدى الواسع الذي تلقاه الدراما التاريخية؟ أقول: ربما كان ذلك بسبب اليأس من الحاضر والمستقبل، وربما بسبب اللامبالاة والفراغ، وعلى الأرجح بسبب العقم الذي تعيشه مشاريعنا الاجتماعية والسياسية، وحتى يأتي زمن يغدو فيه الماضي في المستقبل، وليس العكس، لا بد من أن يفسح المجال لإعادة قراءة التاريخ من زوايا متعددة، بعيداً من التقديس، عندئذ تغدو الأعمال التاريخية ذات طبيعة مختلفة، كمّاً ونوعاً، وتتخذ مكانتها في سياق أنواع درامية تلفزيونية أخرى، وليس على حسابها للهروب من أزمة؟!".
</font></b>
Abou Esber
16-10-2003, 01:46 AM
<p align="center">
<b><font color="#FF0033" size="5">«أنشودة المطر» جديد المخرج باسل الخطيب </font></b>
http://e7sasdubai.com/1/pic/bassel-kh-147.jpg
<b><font color="#333399" size="3"> صحيفة تشرين
الخميس 16 تشرين الاول 2003
عالم بعيد قاتم ومحزن، تصل الحرب الى ذروتها بالنكبة ويعود الرجال يبحثون عن مصائرهم حيث تترصدهم أقدار لايتوقعونها. تمر السنون ويفترق الرجال وتكبر أحزانهم وتتشتت أحلامهم. وحده المطر يجمعهم من جديد يغسل أرواحهم ويجلو رؤاهم.. وتتساءل الشخصيات هل عادت خيارات الماضي ممكنة؟ هل بوسع زمان تتوالى فيه الانكسارات والفجائع أن يشق العتمة ضوء ما؟ وهل البقاء خارج الحياة أسلم من البقاء داخلها.
رحلة تبدأ بصورة وكلمة.. بذكريات محفورة على الجدران لتتوالى الأحداث وتُنشد «أنشودة المطر» في مسلسل تلفزيوني جديد من اخراج باسل الخطيب وتأليف الياس الحاج وهو من بطولة: أسعد فضة، غسان مسعود، عابد فهد، طلحت حمدي، شادي زيدان، لورا أبو أسعد، ريم عبد العزيز. بالاشتراك مع زهير رمضان، حسن عويتي، صباح جزائري، قمر عمرايا وغيرهم من الممثلين.
والمسلسل من انتاج وتوزيع «العربية» مدينة دبي للاعلام.
</font></b>
Abou Esber
21-10-2003, 09:51 AM
بانوراما عروض الشاشة السورية في رمضان 2003: الكوميدي يتقدم على حساب التاريخي وابو زيد الهلالي خارج «الموسم الرمضاني» وطغيان التمويل الخارجي يطرح الكثير من الاسئلة حول مستقبل الانتاج السوري
http://e7sasdubai.com/1/pic1/photo-a474.jpg
الكفاح العربي : دمشق _ صبحي حليمة
على عادتها تحشد الدراما السورية عشرات الساعات التلفزيونية لأيام شهر رمضان المبارك تتنوع بين الاجتماعي والكوميدي مع انحسار نسبي للتاريخي واتساع رقعة الساخر الخارج من معطف «مرايا» بدفع من نجاح «بقعة ضوء» السابق الموسوم بالجريء, فيما تتأرجح الآراء بين متشائم ومتفائل.
ولعل المتابعة تكشف نقطتين هامتين هذا الموسم, أولهما زيادة مساحة التمويل الخارجي على حساب توقف شركات الانتاج السورية المتواضعة الميزانية, وثانيهما خروج عمل تاريخي ضخم عن تقليدية الموسم وتحرره من أسر العرض الرمضاني, ونقصد «أبو زيد الهلالي» إنتاج قناة أبو ظبي, بطولة سلوم حداد سامر المصري جهاد سعد سوزان نجم الدين, محمد آل رشي, وغيرهم, والذي يشكل سابقة قد تكون متقدمة وإيجابية في طريق كسر الاحتكار الرمضاني للأعمال التلفزيونية بغض النظر عن أسباب عدم عرض العمل خلال الشهر الموسم, سواء أكانت رغبة حقيقية من المنتج المنفذ الفنان سلوم حداد بتحدي الموسمية وتحقيق شرط العرض الأفضل, أو كانت مرتبطة كما يقول البعض, بتأخر التصوير والفشل في الإنجاز ضمن الوقت المقرر, ليدخل الأمر في «الصدفة الأفضل من ألف ميعاد» خاصة إن استطاع العمل جذب المشاهد وتحقيق النجاح, وهو المتوقع من أصحاب العمل الذين حرصوا على تخديمه إنتاجياً بشكل جيد سواء في الديكورات أوالمجاميع والمعارك أو في تنوع أماكن التصوير, ما بين تدمر ودمشق واللاذقية ثم ليبيا والمغرب.
والعمل المذكور من إنتاج غير سوري, وهي السمة التي تصبغ عدداً كبيراً من الأعمال «السورية» هذا العام, وإن بدا أن الأمر مرتبط ببحث رأس المال عن الربح, وقدرة الدراما السورية الناجحة على استقطاب مستثمرين, لكن السؤال المشروع هنا يطال آليات هذا الاستثمار وشروطه وإمكانية استمراره, فقد تعرضت الدراما الأردنية €مع اختلاف التجربتين€ لتدفق تمويل خارجي كاد ينقذها من الركود ويصعد بها إلى مكانة فنية جيدة لولا مجيء «حدث» طارئ أطاح بذاك التمويل دفعة واحدة, وأطاح بالتالي بكل أحلام وآمال تلك الدراما ليعيدها الى الأرض عاجزة عن الاستمرار أو التطور.
هذا في جانب واحد من المسألة, وإن يكن جانباً هاماً خاصة مع تقلص مساحة الرأسمال المحلي الموظف في الدراما.
فمنذ انطلاق النهضة الدرامية السورية الجديدة في مطلع التسعينيات, ظهرت عشرات الشركات الانتاجية ثم توقفت بعد أن سقطت في الخسارة والفشل المالي, كما أعاد بعض المنتجين حساباتهم, واتجهوا إلى مجالات أخرى, وبالمقابل, ظهرت ايضا ظاهرة المنتج المنفذ, وبخاصة مع ضخامة الانتاج الخارجي, وتزايد ميزانيات الأعمال عاماً بعد آخر, حتى ان ميزانية «نهاية رجل شجاع» التي كانت ضخمة جداً في زمانها, غدت مبلغاً متواضعاً أمام الأرقام الكبيرة للإنتاجات الحالية, وهو ما أبعد الرأسمال المحلي لمصلحة التمويلات الخارجية والخليجية منها خصوصاً, إضافة لظهور أعمال سعودية وإماراتية تعتمد الممثل السوري وتدخل ضمن إطار «الدراما السورية» من دون أن تكون سورية لا في التمويل ولا في أماكن التصوير, ولا في التوجه, هذا إذا افترضنا أن للدراما السورية توجهاً موحداً, وهو ما تنفيه الوقائع ولا أدري إن كان غياب التوجه وفقدان الخصوصية الذي يفقأ العين, كافٍ لشعور القائمين على الدراما بأن الآتي لا يبشر بالخير.
اعمال الموسم ـ التاريخي
في «التاريخي» يتابع المخرج حاتم علي مشروعه عبر مسلسل «ربيع قرطبة» من إنتاج شركة سورية الدولية والذي يعتبر الجزء الثاني لـ «صقر قريش» €العام الماضي€ من تأليف د. وليد سيف €أيضاً€)
وبطولة تيم الحسن في أول بطولة مطلقة له, وإلى جانبه جمال سليمان وسلاف فواخرجي وغيرهم.
العمل الثاني «الحجاج بن يوسف الثقفي» هو للمخرج محمد عزيزية من تأليف جمال حمدان, وبطولة: عابد فهد, سلمى المصري, جهاد سعد, وغيرهم, وهو من إنتاج المركزالعربي _ الأردن وتم تصويره في الأردن وفي لبنان.
التاريخي الثالث بعنوان «سيف بن ذي يزن», للمخرج مأمون البني, ومن بطولة قيس الشيخ نجيب, وهو من إنتاج شركة لين السورية بتمويل يمني.
أما العمل الرابع فهو الخارج عن العرض الرمضاني «أبو زيد الهلالي», من إنتاج تلفزيون أبو ظبي.
وفي التاريخي الحديث, يتابع «حمام القيشاني» في جزئه الخامس والأخير للمخرج هاني الروماني, ومن إنتاج التلفزيون السوري,وكذلك مسلسل «الداية» من إخراج بسام سعد وبطولة وائل رمضان, عابد فهد, نادين, سلافة معمار... وغيرهم.
الاجتماعــي
المخرج القدير هيثم حقي, سيكون حاضراً في رمضان بعمل اجتماعي, عنوانه «ذكريات الزمن القادم», من تأليف ريم حنا, وهو دراما اجتماعية معاصرة, تتحدث عن أزمة الشباب وإثبات الذات في زمن يمكن وصفه بالصعب, وفي ظرف تثقل موروثات الماضي على كاهل المجتمع, ويقوم ببطولة العمل عدد من الفنانين, منهم خالد تاجا, نادين, نضال نجم أدهم مرشد, فيما يتصدر الأعمال الاجتماعية لهذا الموسم, مسلسل «أيامنا الحلوة» تأليف حسن سامي اليوسف ونجيب نصير, وإخراج هشام شربتجي الذي سبق أن تعاون مع المؤلفين في الدراما الاجتماعية «أسرار المدينة», وحققوا جميعهم من خلاله نجاحاً طيباً, رغم شهرة شربتجي في الكوميديا, والعمل دراما اجتماعية معاصرة تدور أحداثها في بيئة فقيرة تنمو على هامش المدينة, أو فيما يسمى «أحزمة الفقر», وتسلط الضوء على عوالم وشخصيات مختلفة, وهو من إنتاج الشام الدولية , ومن بطولة عبد الهادي الصباغ, أيمن رضا, باسل خياط, ثراء دبسي, ندين تحسين بيك....وغيرهم.
وفي الاجتماعي ذي الانتاج الضخم, هناك مسلسل «انشودة المطر» للمخرج باسل الخطيب من تأليف إلياس الحاج, وإنتاج العربية للإنتاج دبي, التي تشارك أيضاً في إنتاج مسلسل «زمن الصمت» من بطولة أيمن زيدان ونورمان أسعد وصباح الجزائري وعباس النوري وشادي زيدان, تحت ادارة المخرج سمير حسين في تجربته الإخراجية الأولى.
المخرج علاء الدين كوكش, ومن إنتاج التلفزيون السوري, سيقدم عملاً اجتماعياً حلبي البيئة بعنوان «ربيع بلا زهور» وهو من تأليف زهير براق, واهيه سيرسيان, ويوسف طافش, من بطولة فاديا خطاب, فراس نعناع, سامر المصري, بينما سيقدم الفنان طلحت حمدي من تأليفه وإخراجه وإنتاجه مسلسل «يا شاري الهم» من بطولة وائل رمضان, مرح جبر, أمانة والي, عصام عبه جي,....وغيرهم.
المخرج فهد الميري الذي تابعنا له مسلسل قبل الغروب سيكون ايضا حاضراً هذا الموسم في مسلسل «حروف يكتبها المطر» من تأليف خالد خليفة وإنتاج الفنان فراس إبراهيم الذي يتولى البطولة إلى جانب صفاء رقماني €في أول بطولة مطلقة لها€, وسوزان صالح ويارا صبري وفراس نعناع ولينا حوارنة... وغيرهم.
وفي الاجتماعي أيضاً «بيت العز» إخراج غسان باخوس وإنتاج التلفزيون السوري بطولة عبد الرحمن آل رشي, أنطوانيت نجيب, نبيلة النابلسي, لورا أبو أسعد, ميلاد يوسف, نضال نجم..وغيرهم, ويمكن أن نذكر كذلك, مسلسل «الصعود إلى الهاوية» للمخرج فردوس أتاسي والذي أنتهى تصويره منذ وقت مبكر من هذا العام, وتولت بطولته جمانة مراد.
وبين الاجتماعي والكوميدي تقدم رشا شربتجي عملها الإخراجي الأول وهو بعنوان «قانون ولكن» من تأليف د. ممدوح حمادة وإنتاج شركة سورية الدولية, وبطولة بسام كوسا.
في الكوميديا
تشارك شركة الشام الدولية في الجانب الكوميدي لهذا الموسم بعملين للمخرج هشام شربتجي تم تصويرهما السنة الماضية ولم يعرضا حتى الآن وهما «بنات أكريكوز» للكاتبة سلمى كركوتلي والثاني «كترة غلبة» للكاتب حكم البابا, وكلاهما ينتميان لكوميديا المكان الواحد, والحلقات المتصلة المنفصلة.
من ناحيته, يواصل الفنان ياسر العظمة سلسلته الشهيرة «مرايا» بالتعاون مع المخرج سيف الدين سبيعي في أول تجاربه الإخراجية, وبمشاركة عدد من الفنانين الذين لم تسبق لهم المشاركة في السلسلة, كما يتابع «بقعة ضوء» من انتاج شركة سورية الدولية في جزء ثالث €بعد غياب الليث حجو عنه€, مع الفنانين أيمن رضا وباسم ياخور, وقد تقاسم الإخراج فراس دهني وناجي طعمي, ويشارك فيه تمثيلاً عدد كبير من الفنانين وإنتاج شركة سورية الدولية, وبالمقابل يتابع المخرج الليث حجو مشروعه عبر عمل جديد من إنتاج شركة العربية للإنتاج بعنوان «عالمكشوف» في سياق اللوحات القصيرة المكثفة ذاتها, التي اعتمدها أيضاً المخرج غزوان بريجان في عمله الجديد الذي مازال يتأرجح بين عنوانين «كلاكيت», و«حكايات ساخنة», من إنتاج التلفزيون السوري.
وفي الكوميديا أيضاً يصور المخرج فردوس أتاسي مسلسل «ظرفاء ولكن» وهو من إنتاج سعودي, ويقدم حكايا طريفة من التراث, بقالب الحلقات المتصلة المنفصلة, كما يقدم المخرج «سالم الكردي» عمله الكوميدي الجديد «أبو المفهومية» بطولة حسام تحسين بيك, وناجي جبر.
00وأعمال أخرى
من الأعمال المميزة هذا الموسم كذلك, مسلسل «الشتات» من إخراج عوني مصطفى ونذير عواد, وهو عمل يتناول القضية الفلسطينية من زاوية الآخر, إذ يرصد العمل قيام الكيان الصهيوني من وجهة نظر اليهود الذين أسسوه وهو من إنتاج تلفزيون المنار, ومن بطولة عباس النوري, ميلاد يوسف ...وغيرهم.
ويحضر البوليسي عبر مسلسل «من الفاعل ـ أو لغز الجريمة» من إخراج ناجي طعمي وإنتاج الشام الدولية ومن تأليف حسان الصالح, ممدوح حمادة, لقام ديركي, ومن بطولة زهير رمضان, جهاد عبدو, سلاف فواخرجي, محمد خير الجراح...وغيرهم.
وهناك أيضاً «الزيارة» من إخراج محمد شيخ نجيب تأليف نذير دقاق.. دراما اجتماعية تتناول في احداثها موضوع ممثلة مسرحية معتزلة في أيامها الأخيرة, و«المتمرد» وهو دراما اجتماعية ريفية مدينية في ثلاث حلقات إخراج محمد إسماعيل آغا ومن تأليف جرجس جبارة. ومسلسل «سر الكنز» تأليف بشار بطرس وإخراج طلال محمود بطولة عبد الرحمن أبو القاسم, قصي خولي, عبد الحكيم قطيفان, رندة مرعشلي, لورا أبو أسعد, تولاي هارون.. وغيرهم, وينتمي إلى الدراما الاجتماعية الطريفة, التي تقارب الكوميديا..والأعمال المذكورة جميعها من إنتاج التلفزيون السوري.
وبعد..
أكثر من ثلاثين عملاً من أجل أقل من ثلاثين يوماً, ليبدأ الازدحام, حيث يبدأ المشاهدون بانتقاء اعمال معينة يتابعونها, ويؤجلون الباقي إلى العرض الآتي €ما بعد رمضان€.
بعض نجوم الشاشة الصغيرة قد يعلنون عدم رضاهم عن هذا الواقع, والمخرجون أيضاً, لكن الجميع يخضع لمشيئة المنتج, وهذا الأخير يسيّر سفنه حسب رياح الفضائيات, فالمحطات ما زالت مصرة على تمييز ليالي شهر رمضان بأجر أعلى واهتمام اكبر, والخروج من هذه الدائرة مستحيل.
أما في الجانب الفني, فقد استطاعت الدراما المصرية المحافظة على الصدارة, وعبر اكثر من عمل في كل مرة, وها هي تفعل هذا الموسم, وكما في الاعوام السابقة, حيث لن ينفع الدراما السورية ازدحامها, ولا مجاميعها, وخيولها ومعارك السيوف, والسبب ان الدراما المصرية تقدم «أعمالاً مصرية», فيما الدراما السورية, وبعد ثلاثة عشر عاماً كاملة على انطلاق نهضتها الجديدة, مازالت تقدم خليطاً قد يكون جميلاً وممتعاً ومتقناً, لكنه ناصل اللون, فاقد الخصوصية, غائم الهوية, والغريب أن الجميع €أو الغالبية على اقل تقدير€ يدركون جيداً أن ثمة مشكلة كبيرة تنتظر عند المفرق القريب. عنوانها الابرز: الانتاج الدرامي التلفزيوني السوري.. الى اين؟
عشتار
21-10-2003, 12:09 PM
مسلسل ربيع قرطبة الذي كتبه وليد سيف ويخرجه حاتم علي جزء من مشروع اكبر يقدم تاريخ الاندلس عبر دراما تلفزيونية ويتناول فترة منتصف القرن الرابع الهجري وهي فترة "مفصلية" في تاريخ الاندلس من خلال شخصية المنصور ابن ابي عامر وصعوده من خلفية متواضعة وتدرجه في الوظائف من كاتب رقاع عند الزهراء الى وظائف اخرى داخل القصر الى ان استولى على الحكم واستبد بالامر.
ويمزج المسلسل بين تصوير الواقع الاجتماعي والثقافي والفني والسياسي والعلاقات العاطفية الانسانية وهو يصور قصة حب انسانية عظيمة تنمو وتتطور في اطار الاحداث السياسية.
,وقد تم تصوير المسلسل والذي سبعرض في رمضان الحالي بين سوريا ومدن مختلفة المسلسل يصور الجوانب الحضارية العظيمة في هذا العصر الذهبي الذي شهد تقدما مذهلا في العلوم والآداب والفنون حتى غدت قرطبة اعظم حواضر المدينة والحضارة في العالم ومركز التوجيه السياسي في شبه الجزيرة الايبرية وكان جامع قرطبة اعظم جامعات الدنيا في ذلك الحين.
ويشارك في العمل مجموعة من الفنانين منهم جمال سليمان وتيم الحسن وخالد تاجا وحسن عويتي وكفاح الخوص وباسل خياط وجلال شموط ونجاح سفكوني ومحمد مفتاح من المغرب وعدد من الفنانات منهن مي سكاف ورنا جمول من سوريا وثريا جبران من المغرب. (كونا)
--------------------------------------------------------------------------------
عن مجلة ميدل ايست اون لاين
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_16602_hatem_24-7-2003.jpg
<p align="center">
الأهداف الصهيونية في مسلسل تلفزيوني
(الشتات).. وخطوات التآمر على العالم
دمشق - ريما الزغيّر
يتابع المخرج نذير عواد تصوير مسلسلة الجديد (الشتات)، من خلال توجهه الأول لإخراج مسلسل ذات خلفية سياسية تسلط الضوء على نشأة الفكرة الصهيونية وعلاقتها بفلسطين. ويعتبر العمل دراما سياسية تستعرض نشوء الحركة الصهيونية بأبعادها الاقتصادية والعقائدية ويتناول أشخاصاً كانوا بمثابة اللبنة الأساسية في نشوء هذه الحركة ودعم أهدافها ومساعيها.
بداية الأحداث
تبدأ الأحداث في غرفة سرية مظلمة، حيث راح روتشيلد الجد، الرجل الثاني في الحكومة السرية اليهودية، يوزع قلب أوروبا على أولاده الخمسة وكأنما هي إرث أجداده. إنه يدعوهم الى تدمير دول قلب أوروبا: النمسا، المانيا، فرنسا، ولا سبيل للانتقام من تلك الدول التي ظلمت اليهود على مر السنين إلا بالتحكم بها وتدميرها. (كل الناس خلقوا من نطفة حمار نتن إلا الشعب المختار)، بهذه الكلمات يلفظ روتشيلد أنفاسه الأخيرة حاثاً أولاده على تدمير العالم من حوله، بدعوة أن اليهود شعب مظلوم، ولا بد من الانتقام من الظالمين.
تنتقل الأحداث بعد مرور عدة سنوات الى باريس، لنرى كلام الجد روتشيلد واضحاً من خلال ما يدور هناك، فالضابط اليهودي (ألفرد درايفس)، الذي يخدم في الجيش الفرنسي، يقوم بالتجسس لصالح الجيش الالماني، وحين يتم القبض عليه نرى الشرفاء من الفرنسيين يتلقون تهماً شتى، في حين تبرأ ساحة (درايفس) الجاسوس، وتكون الأصابع اليهودية قد بدأت تتحرك كأخطبوط يمتد في عمق الحكومة الفرنسية.
تظهر في هذه الفترة مجموعة من الرجال والنساء الذين يعملون في الرقيق الأبيض وعلى رأسهم الصحافي الشهير تيودور هرتزل، أحد أهم الداعين الى فكرة الشتات، مستخدماً داعرة اسمها (جين)، للوصول الى مراميه القذرة وأهدافه، فيظهر (هرتزل) على الساحة الدرامية وهو لا يوفر وسيلة للحصول على المال من الداعرة (جين)، لتبدأ رحلته في البحث عمن يسانده في تحقيق ذلك.
أما (جين)، فهي امرأة يهودية هربت مع أخيها من فيتور روماني، إثر زواج فاشل من ابن حاخام، الأمر الذي دفعه بعد هروبها الى تعذيب والديها، مما يؤدي الى موت أبيها وهروب والدتها بحثاً عنها، وتستمر أحداث البحث، في حين يظهر (هرتزل) من جديد وهو يصطدم بدعواه الى فكرة الشتات مع العديد من الرؤساء والملوك، مثل السلطان عبد الحميد الذي يطرده من قصره بعد أن يلمس خطورة ما يطرحه.
وفي نهاية الأحداث يموت (هرتزل)، وتتعاظم فكرة إنشاء الدولة اليهودية، ويؤمن بها عدد كبير من الشبان، وتكثر الهجرات الى فلسطين وتتعاظم، لكن يبقى السؤال الأهم: هل كانت فلسطين أرض الميعاد والجنة التي كانوا يحملون بها? هذا ما سيجيب عنه المسلسل بكل تفاصيله، من خلال حبكة درامية شيقة وفاضحة للكثير من الطقوس اليهودية، حيث تستمر الأحداث على مدى ست وعشرون حلقة درامية، وبوجود شخصيات كثيرة ومتعددة ترتبط مع الخطوط الأساسية في العمل.
خطوات التآمر
ويوضح المخرج نذير عواد: (المسلسل يحكي عن نشأة الفكرة الصهيونية ابتداءً من عائلة (روتشيلد) وإقامة وطن لليهود في مكان ما، الى أن تصل هذه الفكرة الى مرحلة التحقيق وتصبح واقعاً ملموساً، ويوضح العمل خطوات التآمر الكامل على العالم، من خلال عدة أجزاء درامية يرتبط كل منها بمرحلة زمنية معينة. وتظهر في المسلسل شخصيات صهيونية لعبت دوراً معروفاً في تأسيس الفكر الصهيوني والعمل لاحتلال فلسطين، أمثال: هرتزل وروتشيلد ووايزمن، وشخصيات ساعدت على تحقيق أهدافهم، كما يحاول المسلسل إظهار أساليب زعماء الصهيونية، وممارساتهم الداخلية المرتبطة بالوصول الى غاياتهم في اغتصاب فلسطين وإقامة كيان صهيوني لهم على أرضها).
ويحمل العمل العديد من الإسقاطات التي سعى الى تكريسها المخرج، من خلال أسلوبيته الخاصة به: (كل الشخصيات الموجودة في العمل لها شبيه الآن في الواقع، لذلك فإن العمل يحمل الكثير من الإسقاطات على عصرنا الحالي، وقد اعتمدت في أسلوبيتي الإخراجية على: التشكيل والإيقاع، لأن هذه الأسلوبية ستحقق عامل الجذب والإدهاش عند المشاهد).
وتظهر الممثلة أمانة والي من خلال أحداث الجزء الثاني، حيث تتواجد شخصيتها بين السفينة المسافرة الى فلسطين والمعسكر، وحول دورها تقول: (تبدأ الأحداث المتعلقة بشخصيتي أثناء وجودي في السفينة، حيث تقع (نانسي) في غرام شاب اسمه (ألبير)، وبعد أن يشعر بحبها الشديد له ينجذب اليها ويبادلها نفس المشاعر، لكن الحب يكون مجرد قناع وهمي من (نانسي) لإقناعه بأفكار الوكالة اليهودية، دون أن تصرّح له بحقيقة الأمور، حتى أنها تلاحق أي شخص يتراجع عن هذه الأفكار وتقتله اذا اضطرها الأمر لذلك).
ويظهر الممثل عباس النوري في شخصية أحد المهاجرين على السفينة وعن دوره يقول: (تبدأ شخصيتي بالظهور منذ أن يكون (ألبير) صغيراً وبعد أن يكبر أجسّد شخصيته، وبعد موت زوجتي أقرر السفر الى فلسطين مع أبنائي الأربعة، وخلال الرحلة ألتقي مع (نانسي) التي تخطط لإقناعي بأفكارها التابعة للوكالة اليهودية، وتحاول أن تخطف أحد أبنائي (حاي) أثناء الرحلة لكي تتم تربيته عند حاخام تربية دينية تؤهله لأن يصبح حاخام في المستقبل عندما يكبر).
ويجسّد الممثل ميلاد يوسف شخصية شاب يهودي من عائلة ترعرعت في رومانيا وعن دوره يقول: (شخصية (ناتان) في المسلسل تمثل شريحة كبيرة من الشباب الذين كانوا مستهدفين من المنظمة اليهودية العالمية لتجنيدهم في صفوفها. تظهر شخصيتي بأنها مسيّرة ومستعدة للقيام بأي عمل لتحقيق أهداف المنظّمة، لكنها تتطور من شاب مراهق الى قائد إرهابي في إحدى معسكرات التدريب، حيث يقوم بتنفيذ الكثير من الاغتيالات ضد العرب مثل: (مقهى سميراميس) و(فندق داود) وغيرها.
العمل من تأليف الكاتب فتح الله عمر ومن إنتاج شركة لين للإنتاج والتوزيع الفني، الإشراف العام والفني نبيل طعمة وعماد سيف الدين، ويشارك في المسلسل حوالى مئتي ممثل من نجوم الدراما السورية منهم: خالد تاجا، مي سكاف، عبد الرحمن ابو القاسم، هاني الروماني، تيسير إدريس، عبد الهادي الصباغ، سهيل جباعي، رضوان عقيلي، رندة مرعشلي، زيناتي قدسية، سليم صبري، صالح الحايك، وآخرون، والعمل سيكون جاهزاً للعرض خلال شهر رمضان المبارك.
الأنوار
Abou Esber
06-11-2003, 06:39 AM
الممثل بسام كوسا: الدراما السورية استطاعت الخروج من الاستديو
الشرق الاوسط - القاهرة: حسن أحمد
بعد رصيد حافل من الاعمال السينمائية والتلفزيونية كرم مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي في دورته الاخيرة الممثل السوري بسام كوسا الذي شارك ايضا في عضوية لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان.
<img src="http://e7sasdubai.com/1/pic1/tvradio.JPG" align="left" border="0">
وعن رؤيته لواقع السينما في سورية والدراما التاريخية السورية وتجربته كعضو لجنة تحكيم في مهرجان دولي تحدث بسام كوسا لـ«الشرق الاوسط».
* ألم تشعر بالقلق وانت تشارك لاول مرة كعضو لجنة تحكيم في مهرجان دولي؟
ـ على العكس فأنا لم ادخل في لجنة التحكيم بأعصاب مشدودة بل تعاملت مع الموضوع بهدوء وهذا حقق لي مسألتين; الاولى ان اكون موضوعيا تجاه ما أشاهده، والثانية ان استمتع بما اشاهده من أفلام.
* كيف ترى واقع السينما السورية حاليا؟
ـ السينما السورية تعاني من قلة الانتاج وهذا شيء ليس جديدا، فسورية تنتج على اكثر تقدير ثلاثة افلام في العام، فالسينما السورية لا تذهب باتجاه الكم بقدر اتجاهها نحو النوع لأنها سينما لم تدخلها آليات الصناعة كما هو الحال في مصر، وهذا جزء من عيوب السينما السورية التي تحتاج لمقومات وشروط لتحقيق نهضة اكبر. ورغم ان عدد الافلام التي انتجت قليل الا انها ذات قيمة ابداعية مشهود لها.
* من وجهة نظرك لماذا لم يحقق الفيلم السوري الانتشار في مصر؟
ـ هناك مؤسسات اعلامية تضع قوانين وحواجز تمنع عرض الافلام والمسلسلات السورية في المحطات التلفزيونية المصرية، ولكن مع وجود المحطات الفضائية العربية استطاعت الاعمال السورية الوصول لكل البلدان العربية وجزء من الجمهور المصري، وهذا شيء ايجابي لأنه لا بد ان تعرف كل دولة ماذا يفعل الآخرون. وأعتقد ان قطاعاً كبيراً في الشارع المصري يفتقد الانفتاح على الآخرين.
* الا يمكن ان تكون اللهجة السورية هي العائق في وصول الاعمال الفنية السورية للجمهور المصري؟
ـ قد يكون في اللهجة نوع من الصعوبة، ولكن مع التكرار يصبح الامر سهلا وذلك يعد نوعا من الصعوبة، ولكن مع التكرار يصبح الامر سهلا وذلك يعد نوعا من الحجج الواهية، لأن تعود الاذن على موسيقى الكلام هو المشكلة. لذلك اعتقد انه لا توجد حواجز حقيقية بين الدراما العربية لاننا قد نعاني من فهم اللهجة المغربية مثلا ولكن لأننا لا نعرفها وليس لانها مستحيلة.
* ما هو تقييمك لتجربة القطاع العام السينمائي في سورية؟
ـ أعتقد ان المؤسسة العامة للسينما بسورية لها وجود هام وضروري، إذ لم يكن هدفها الربح، ولكن كان هناك هدف ثقافي. وهذه الطريقة التفكير استطاعت ان تقدم افلاماً لها قيمة كبيرة. وانا مع وجود المؤسسة، ولكن لا بد من تطوير طريقة تفكير هذه المؤسسة وايجاد الحلول لها من حيث الكم في الافلام المنتجة هذا بالاضافة لنقطة اخرى تتم دراستها حاليا وهي وجود القطاع الخاص مع القطاع العام في الانتاج السينمائي. وخلال اعوام قليلة ستشاهد عددا من الافلام السورية التي يتم تمويلها بشكل مشترك بين القطاع العام والخاص.
* بمناسبة الحديث عن التمويل المشترك ما رأيك في تقديم اعمال فنية عربية من خلال الانتاج المشترك؟
ـ أنا ضد اي انتاج مشترك يكون لمجرد وجود ممثلين سوريين أو مصريين أو لبنانيين، فهذا الحضور سيبدو مفتعلا وسيكون الهدف من هذه الاعمال هو ان نقول اننا نقدم اعمالا مشتركة، والاجدر بنا ان نبحث عن تقديم اعمال مشتركة تبدأ من صلب الفكرة والنص.
* الدراما التاريخية السورية حققت نجاحا وانتشارا كبيرين. ما هي الاسباب من وجهة نظرك؟
ـ أي عمل ابداعي سواء كان تاريخيا أو معاصرا يعتمد على مجموعة عناصر فنية مثل السيناريو والاخراج والممثلين والاضاءة والصوت. وقد استطاع السوريون من خلال عدد من الاعمال التاريخية ان يحققوا الحدود الجيدة من هذه العناصر مضافا اليها التمويل الجيد، ولم يكن هناك بخل في الانتاج، فتوافرت متطلبات العمل الابداعي سواء كانت فنية أو اقتصادية. كما ان الدراما السورية استطاعت الخروج من الاستديو الى الفضاء الواسع.
* كيف ترى المشهد المسرحي في سورية؟
ـ المسرح بشكل عام له هموم لا تقل عن هموم السينما ولكن المسرح واحد من الفنون الشديدة الحساسية. واذا لم نقدم له الولاء والامكانيات والتطوير فإنه سيدير ظهره لنا، وبالتالي فالمشهد الثقافي المسرحي العربي بصفة عامة هو مشهد مضطرب ويعاني من اراض ومشاكل عديدة. والامر لا يمكن فصله عن المجتمع، فالفنون تزدهر في مجتمع مزدهر ولذلك كل المعطيات التي نعيش بها في مجتمعاتنا هي معطيات تدعو للخوف والقلق لاننا نعيش في مرحلة موتورة ومتخلفة وهذا سينعكس على كل مناحي الحياة الثقافية.
* هل هناك معايير خاصة في اختيارك لادوارك التي تقدمها في السينما أو التلفزيون؟
ـ هناك مجموعة شروط يجب ان تتوافر في العمل لكي اشارك به، فلا بد ان يتلاقى فكر النص وقيمته مع وجهات نظري وان اكون في المكان المناسب بالنسبة للدور، فقد يحدث انني ارفض دور البطولة لو احسست انني غير مناسب له وأذهب لادوار اخرى اصغر من حيث المساحة، وهذا حدث في الفترة الاخيرة في عدد من المسلسلات مثل سيرة آل الجلالي.
* وماذا يعني تكريمك في مهرجان الاسكندرية الاخير بالنسبة لك؟
ـ تكريمي في الاسكندرية اسعدني جدا وانا سبق ان كرمت بعدد من المهرجانات في بيروت ودمشق واشعر من خلال هذا التكريم ان هناك من يقيم اعمالي وان ما اقدمه له قيمة ابداعية يقدرها الآخرون، وهذا يدعو للاحساس بالثقة في النفس ومزيد من العمل والتفكير بعمق تجاه ما تقوم به وذلك يضع الفنان امام مسؤوليات كبيرة.
Abou Esber
13-11-2003, 06:57 PM
شكران مرتجى في «ربيع بلا زهور»
http://e7sasdubai.com/1/pic1/shocran-11.jpg
بعد مشاركتها في مسلسل «خان الحرير», الذي دارت احداثه في مدينة حلب, تشارك الممثلة السورية شكران مرتجى في مسلسل جديد بعنوان «ربيع بلا زهور» الذي سيصور ايضا في مدينة حلب, وهو من اخراج علاء الدين كوكش, ويسلط الضوء على قضايا ومشكلات راهنة, من خلال محاور رئيسية تركز على القيم والمبادئ والاخلاق, بعيداً عن المعطيات الاستهلاكية والمغريات الزائفة.
كما ستشارك شكران في تصوير العمل الانتقادي الكوميدي «عالمكشوف» مع المخرج الليث حجو بعدما شاركت في «بقعة ضوء » في العام الماضي.
يذكر ان شكران حلت ضيفة منذ ايام على برنامج «بيني وبينك» الذي يعده ويقدمه ميشال قزي من على شاشة «المستقبل»,وفي هذا اللقاء, وجهت اللوم الى الاعلام المكتوب المبتعد عنها, ذاكرة بالاسم مراسل إحدى المطبوعات الخليجية الذي كان قد اجرى معها حواراً منذ اكثر من سنة, وما زال الحوار المذكور في الادراج من دون نشر.. ولكنها بالمقابل لم تأت على ذكر المطبوعات التي ساندتها في مسيرتها وما زالت تتابع اخبارها ونشاطها!؟
Abou Esber
13-11-2003, 07:02 PM
«بقعة ضوء» نجاح للمرة الثالثة:
سامر المصري متألقاً وفرح بسيسو أسرة وأيمن رضا في فضاءات جديدة
http://e7sasdubai.com/1/pic1/ayman-112.jpg
الكفاح العربي
دمشق _ صبحي حليمة
سريعا حاز الجزء الثالث من العمل التلفزيوني «بقعة ضوء» استحسان جمهور المشاهدين, رغم الحذر الذي استقبل فيه, بل لعله كان مفاجئاً من حيث قدرته على الاستمرار بالألق السابق ذاته, وهي القدرة التي شكك الكثيرون بإمكانيتها, خاصة بعد الخلافات التي عصفت بمجموعة الجزئين الماضيين, وانفصال المخرج الليث حجو والفنان بسام كوسا بمؤازرة الفنان والكاتب رافي وهبي من جهة, عن الفنانين أيمن رضا وباسم ياخور في الجهة الأخرى, الامر الذي دفع بالكثيرين لافتراض انهيار التجربة وسقوط المشروعين المنبثقين عن المجموعتين المنفصلتين في الفشل, أو في مطب التكرار المتأتي من التقليد, والخطير أنه سيكون تقليد الذات وليس تقليد الآخر, هذا بالإضافة لافتراض البعض أن الهامش الذي كان متاحاً قد يضيق, إلا أن الخشية تلك سرعان ما تبددت مع تتالي لوحات الجزء الثالث, رغم بعض التفاوت المرتبط أساسا بالنص وتفاوت النصوص بين كاتب وآخر وبين حالة وأخرى, إلا أن السياق العام للعمل €حتى الآن€ أتى مبشرا, جيداً, استحق الاستحسان كما الجزئين السابقين, بل وتتطور في جانب الأداء التمثيلي €على الأقل€, مع اتساع دائرة المشاركة, والتماع حضور مواهب كبيرة ولافتة, مثل الحضور الجميل للفنان سامر المصري, الذي تألق في €اللعب€ داخل الكوميديا, مضيفاً مساحة جديدة لموهبته المعروفة في الأعمال الدرامية الأخرى, وحضور الفنان عبد المنعم عمايري في أدوار وشخصيات جديدة بالنسبة اليه, وترسيخ الفنانة فرح بسيسو لحضورها الآسر, المدعم بموهبة ذكية, وكذا الفنانة سلاف فواخرجي, وغيرهم, فيما استمر نجاح أبطال الأجزاء السابقة, الفنان فارس الحلو متألقاً كالعادة, والفنان باسم ياخور ناجحا, أما الفنان أيمن رضا فقد كشف عن طاقات مخبوءة لم نعهدها لديه, رغم مشاركاته في أعمال كوميدية عديدة, وضعته بين أفضل ممثلي الكوميديا السوريين, وبدا واضحاً أن «رضا» هنا, يفتح فضاءات جديدة لموهبته التي تحوي الكثير من الجمر خلف رمادها المتناثر في مواقد سلسلة «عائلات النجوم» وغيرها.
وفي الجانب الإخراجي لم يتخلف المخرج ناجي طعمي, الآتي الجديد إلى مشروع «بقعة ضوء», عن العمل كنوع وخصوصية, واستطاع إلى جانب إبرازه لهوية النوع الذي يقدمه, أن يترك بصمة خاصة, تألقت في اللوحات الجيدة, ولم تتراخ في اللوحات العادية, ليؤكد «طعمي» من ناحيته, موهبة كبيرة سبق الإعلان عنها في فيلم «بستان الموت», وفوازير «مين ووين», كما جاءت اللوحات التي أخرجها فراس دهني أيضاً في السياق الصحيح, وبنكهة خاصة.
وإن كان ثمة ضعف في بعض لوحات العمل, فهو في النص, الذي لم يوفق أحياناً, وإن كانت الغلبة للجيد, ولعل الضعف جاء من الابتعاد عن روح العمل وطبيعته, وبالتحديد جرأته, فترى لوحة توغل في الجرأة, وأخرى تدور على حافة الحذر, لكن العمل بمجموعه لم يبتعد عن الإمتاع, ونجح باقتدار في رسم البسمة وانتزاع الاستحسان, وأثبت بجلاء أن فشل الأجزاء في الأعمال التلفزيونية, لا يعود إلى كونها أجزاءً, بل يرتبط بقدرة العاملين على تلك الأجزاء على تبنيها كمشروع, وتخديمها كوليد جديد ينطلق كل مرة من نقطة الصفر.
Abou Esber
19-11-2003, 10:21 AM
حسام تحسين بيك كاتباً
http://e7sasdubai.com/1/pic1/housam-111.jpg
عن الكفاح العربي
الفنان حسام تحسين بيك الذي عرفناه فنانا شاملاً, ممثلاً ومغنياً وملحناً وراقصاً, يكشف عن موهبة جديدة هي التأليف الدرامي, حيث أنهى اخيراً كتابة مسلسل تلفزيوني جديد, تدور احداثه في بيئة بدوية, وفي إطار رومانسي جديد ومختلف, ويستعيد أجواء البداوة والعشائر التي يقول الفنان إنه طالما أحبها, ولذلك أطلق اسم «راكان» على ابنه. وقال الفنان أنه طالما أحزنه أن يرى أعمالا بدوية الطابع لكنها تسيء إلى البدو, مضيفاً ان هذا العمل سيكون رداً على تلك الأعمال التي قدمت باستسهال وسرعة وعدم دقة.
وأكد الفنان حسام تحسين بيك أن أصلنا نحن العرب يعود إلى البدو, المتميزين بعاداتهم وتقاليدهم النبيلة, وان زعماء القبائل كانوا دائما من أصحاب الحكمة والرأي السديد, ولذلك رسم شخصيات زعماء العشائر كما عرفهم وأحبهم, عبر السمات الرائعة التي يتحلون بها, الإخلاص, الكرم, الحكمة, وانهم القادرون على استيعاب الجماعة التي يقودونها.
وقال الفنان: العمل يتضمن أيضاً جانباً له علاقة بالمنوعات, مما تعيشه القبائل في أفراحها وطقوسها الخاصة والغنية, وأتمنى أن أقدم العمل كمنتج منفذ, حفاظا على صورته التي أراها جميلة ولا أريدها أن تضيع.
كما يعمل الفنان تحسين بيك حالياً على كتابة عمل آخر بعنوان «الزايغ» وهو كوميديا معاصرة, تدور احداثها في أجواء دمشقية شعبية, تستعرض مسيرة إنسان يضيع حياته, في اللاجدوى والممارسات الخاطئة.
مسلسل هيثم حقي الرمضاني <<ذكريات الزمن القادم>>
الايديولوجيات الصارخة بخلفية مافياوية
راشد عيسى - السفير
http://www.assafir.com/iso/today/culture/L_009a.JPEG
منذ تحوله عن فضاء السينما الرحب إلى فضاء الشاشة الصغيرة، بعدما أدرك أنه من غير المتاح أن ينجز أكثر من فيلم أو اثنين في ظل شروط إنتاج مجحفة، راح هيثم حقي يغطي توقه إلى السينما بتنظيرات واهمة تتعلق باستخدام لغة السينما في التلفزيون (وقد أثبتت أعماله الأخيرة عقم النظرية)، أو باقتراب العمل التلفزيوني المسلسل من بنية العمل الروائي. وفي ما يخص هذه الأخيرة يبدو أن حقي لم يستلهم سوى آثار الرواية السورية الموسومة بالأيديولوجيا وادعاء التزام القضايا الكبرى. فعلى نحو غير مفهوم كان عمله الأخير <<ذكريات الزمن القادم>> ملوثاً بالسياسة، ولأنه أراده أن يكون ذكريات للزمن القادم، كان عليه أن يمتد من حصار بيروت إلى سقوط بغداد، رغم أن أحداث المسلسل تبدأ مع مذبحة جنين وأخبار الانتفاضة الفلسطينية مع بدء عامها الثاني. لكن هذا التحديد الزمني عبر إحداثيات سياسية قد يبدو خادعاً ومضلِّلاً، لأن العمل، الذي يقدم نفسه كدراما اجتماعية (كتبتها ريم حنا)، لا يقدم الحدث السياسي إلا من حيث هو خبر تستمع إليه الشخصيات ضمن نشرة أخبار تلفزيونية. ولأن الخبر السياسي غير فاعل درامياً، بمعنى أنه لا يؤثر في حركة الشخصيات ولا يصنعها، فهو محض ادعاء، ولا يرمي إلا إلى محاولة وضع العمل في مصاف أرقى، وكمشاهد لا أملك أية فكرة حول ما إذا كانت السياسة يمكن أن تجعل من المسلسل ملحمة تلفزيونية.
يروي العمل، على ما يزعم، سيرة مناضل سابق هو مطر أبو ربيع (لعبها الفنان جمال سليمان)، تحول إلى واحد من أباطرة المال ويريد أن ينتقم من رفاق الماضي، بل من كل من هم حوله. لحظة الانقلاب كانت مجرد خبر نسمع عنه لا حدثاً يجري أمامنا، فالرجل كان قد انقلب باكراً وهو بعد على مقاعد الدراسة، وبالطبع لن نصدق أن كل من يتعرض للضرب على يد أخيه، الذي كان مدرّسه أيضاً، سيصاب بعقدة التفوق متخذاً من <<الغاية تبرر الوسيلة>> قاعدة لسلوكه! لكن المسلسل لا يكتفي بهذا الانقلاب ليضيف إليه انقلاباً آخر هو تخلي مطر عن موقعه في حصار بيروت وتسببه بموت أو جرح رفاق له، ولتبدأ من ثم رحلة الثراء والمال. وإذا اعتبرنا أن <<العلاقة بين الانتقام الطبقي والقتال ضد اسرائيل علاقة غير منطقية>> على ما تقول الزميلة زينب ياغي (<<السفير>> 2/12/2003)، ستكون السياسة ليست فائضاً وحسب، وإنما تكون قد أسست خطأً للشخصية الرئيسية في العمل.
الشعر الضّال
لنجرب أن نخلّص العمل من لوثة السياسة؛ كيف تتأثر شخصياته؟ هل استطاعت أحداث مخيم جنين مثلاً أن تضع البطل إزاء مواجهة نفسية حادة، بين المناضل الذي كانه وبين كونه شريراً بلا حدود؟ أو هل تحولت الروائية عبلة كامل (سمر سامي)، والتي تبحث عن حيز للدفاع عن حقوق الإنسان، إلى التحرك باتجاه مساعدة ضحايا الحرب، هي التي بدت متأثرة للغاية إزاء صورهم على الشاشة؟ فيما انصب كل عملها على محاولة إنقاذ طفل من اضطهاد أبيه. وهنا لا أطالب أن تمضي الشخصيات إلى الخوض في السياسة، وإنما أطرح افتراضات أعتقد أنها تكشف زيف ذاك الادعاء. وفي السياق ذاته جاءت شخصية يوسف (لاحظوا الاسم ذي الدلالة البالغة) الفلسطيني الشاهد على خيانة مطر والذي ابتلع الذئب يده. ولم يكن الأمر ليحتاج أكثر من يد مقطوعة لتدلي بالشهادة، فيما أتى المسلسل باليد وعائلتها؛ أم يوسف التي توقفت ذاكرتها عند عام 48 ولا تفعل سوى اجترار الذاكرة وانتظار مجيء أبو يوسف ليأخذها إليه، وهو قد جاء من موته في آخر العمل مع حفيده الذي غرق في عرض البحر، ليسافروا جميعاً إلى الأبدية مع صوت محمود درويش وهو يردد مقطعاً من قصيدة <<مديح الظل العالي>> <<كم مرة ستسافرون>>. صوت درويش الذي استخدم مرتين في العمل كان قد استخدم في مسلسل هيثم حقي السابق <<ردم الأساطير>> في بداية كل حلقة منه. والحق أنني لا أستطيع أن أصفه بأنه استخدام ساذج وحسب، بل هو نوع من التجارة والادعاء. وشخصياً أعشق صوت محمود درويش، ولكن لا أحد أتمنى له أن يوضع في مكان هازل، كمشهد لقاء مطر بيوسف لأول مرة بعد الحصار، حيث ينهض الصوت في رأس مطر الخائن وهو يردد <<سقطت ذراعك فالتقطها واضرب عدوك>>! وبعد كل ذلك تجيء خالدة، خطيبة مطر السابقة، وهذه هي وظيفتها الوحيدة، ولم يكتف المخرج بلهجتها ليدلل على هويتها الفلسطينية، بل ألبسها كل الرموز المتاحة، من الكوفية إلى الثوب المطرز، ولم يكن ينقص سوى أن يحمّلها مقلاعاً!
أما سقوط بغداد فمن جديد يأتي عبر نشرة الأخبار، ودور الشخصيات أن تعلق بالأسف والتأثر. ثم تفاجئنا الحرب بأن تعيد إلينا شهيداً لم نعرف متى ذهب إلى الحرب وكيف. ثم ألا يستحق الجدل الساخن الذي دار حول حرب العراق أن يقدَّم ولو في مشهد عابر، طالما أن العمل يزعم الانتماء للراهن؟
لنحاول الكرّة ثانية؛ جربوا أن تحذفوا ما شئتم من الأحداث والشخصيات ولاحظوا إن كان ذلك سيؤثر في مسار العمل. مثلاً لنحذف مسرحية <<ييرما>> التي تلعب إحدى الشخصيات دوراً فيها ونرى مشاهد منها على الخشبة. لن يتبدل شيء. وبالمناسبة؛ لا أدري لماذا يقدَّم المخرج المسرحي في الأعمال التلفزيونية كمعتوه وموتور وينتظر أول فرصة تلفزيونية ليغادر المسرح؟!
لن يتبدل شيء مهما فعلنا، فالمسلسل قال كل ما يريد في حلقاته الأولى، ومع بدء أحداث المسلسل يكون مطر قد أنهى تحوله، وهذا ما يضعنا أمام شخصية ثابتة تمثل الشر المطلق ولا تحولات فيها، وأمام مسلسل بلا ذرى، ليس فيه ما يثير. ولذلك يستنجد بحبكة بوليسية تبررها غايات البطل؛ سرقة ملفات سرية من مكتب المحامي كريم (سليم صبري)، وقد انتهى المسلسل قبل أن أفهم خطورتها وعن أي شيء تدور. الترتيب لقتل غريمه صافي (غسان مسعود) للفوز بكندة (سلاف فواخرجي). اختطاف رب عائلة والاعتداء عليه بالضرب. التغلب على رجل عصابات إفريقي راح يتعقبه، وسرعان ما يتفوق عليه ويسجنه. وإذا كان علم الجريمة اليوم يستخدم وسائل غامضة كتحليل الأحماض النووية والكلاب البوليسية وسواها، فإن القاتل هنا سيترك وراءه جهاز موبايل بحاله، وعليه رقم يتكرر بسطوع، هو رقم مطر.
سوبرمان
من الواضح أن العمل مكتوب لشخصية واحدة هي شخصية مطر، والآخرون هم مستمعون يستجيبون بإخلاص لتحركاته، ما يجعل من العمل مونودراما وكل ممثل آخر مجرد سنّيد (وهذا مصطلح متعارف عليه في الدراما السورية). وما زاد في تكريس تلك الصورة أن المخرج بدا مفتوناً ببطله، فراح يتفنن في تصويره؛ لقطة من فوق، لقطة من تحت، واحدة في شروده، وأخرى في عنفوانه، السيجار في الفم (باعتباره بطلاً هو الآخر)، السيجار في المعرض، وفي السيارة، والمرجع دائماً شخصيات أفلام المافيا. وهذا ما وفر للفنان جمال سليمان فرصة للعب أحسن أدواره، وفرصة لممارسة وظيفته الأثيرة في الأستذة؛ يتحدث في السياسة والاقتصاد والفن التشكيلي والمسرح، ويحيل الشخصيات إلى مثيلات لها في الأسطورة الإغريقية، وكمقاتل سابق لا بد له من معرفة عميقة في العلوم العسكرية.
(دمشق)
غريبه للأبد
30-08-2004, 09:28 AM
أحلام كبيرة» مسلسل سوري جديد
المخرج حاتم علي : أهتم بالتفاصيل لأنها تعطي العمل مصداقيته
تعود القضايا المعاصرة وتفاصيل الحياة اليومية الى الدراما السورية في هذا العام بعد أن طغت في الاعوام السابقة الدراما التاريخية، ويأتي في مقدمة العائدين الى الدراما الاجتماعية المخرج حاتم علي بعد ان كرس جهده في أعوام سابقة للتاريخ العربي.ويقوم المخرج حاتم علي بتصوير مسلسل اجتماعي جديد بعنوان «أحلام كبيرة» من تأليف أمل حنا وانتاج سوريا الدولية.يقدم المسلسل صورة عن الاحلام والطموحات التي تسيطر على عقول الشباب فتراهم يبحثون عن الارتقاء، ويسير الاخوة الذين تتمحور حولهم الاحداث في اتجاهات متباينة، بعضهم يحقق طموحاته وآخرون يصطدمون بعقبات، لكنها لا تتحول دون تحقيق مكانة اجتماعية مناسبة، وبعد أحداث ساخنة يجمعهم في النهاية الشعور بالتضامن والألفة والحب.
ويلعب شخصيات المسلسل عدد من الفنانين السوريين نذكر منهم: بسام كوسا، خالد تاجا، سمر سامي، نورمان أسعد، سلاف فواخرجي، عبدالهادي الصباغ، سليم كلاس، رنا جمول، باسل خياط، رامي حنا، قصي خولي، نزار أبو حجر، حسن عويتي، نسرين طافش، نادين تحسين بك، مكسيم خليل.
وعن مضمون المسلسل والقضايا التي يعالجها التقينا المخرج حاتم علي وعدداً من المشاركين فيه.المتغيرات الجديدة مخرج المسلسل حاتم علي لخص في البداية المحور الرئيسي للمسلسل ومضمونه العام فقال: مسلسل «أحلام كبيرة» يتحدث عن قضايا الشباب بشكل عام من خلال أربعة أخوة حيث يتابع مسيرتهم خلال عشر سنوات من الدراسة الثانوية وحتى الجامعية وبداية حياتهم العملية، ومن خلال شبكة العلاقات التي تربط الاخوة الشباب.
والاخوة الاربعة يختلفون في كل شيء، في طباعهم وأخلاقهم ومواقفهم من الحياة، ومن محيطهم نتعرف على طموحات وأحلام الجيل الجديد وقدرته على تحقيق هذه الاحلام والطموحات في مجتمع يمور بالتحولات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
* ما مدى العلاقة بين أحداث المسلسل والظروف الاجتماعية الراهنة؟
ـ يتناول مسلسل «أحلام كبيرة» بشكل خاص ما يحدث في سوريا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والمتغيرات الجديدة، وطموحات جيل الشباب في التغيير، وايجاد فرص عمل ومجموعة من العلاقات الصحية في مجتمع تسوده قيم جديدة في مجمل القطاعات ومنها القضاء والسياحة والتعليم.
* نلاحظ اهتمامك بالتفاصيل الصغيرة، ماذا تريد أن تحقق من ذلك؟
ـ العمل الفني في النهاية هو التفاصيل، والتفاصيل هي التي تكسب العمل الفني حيويته ومصداقيته، واعتقد ان عدم الاهتمام بهذا الجانب آفة من آفات الدراما، وسواء في ذلك ما يتعلق بالتفاصيل الدرامية أو تفاصيل الاداء، واعتقد ان هذه ميزة يمكن أن يكتسبها المرء من المسرح والتدريس.
* كيف تعمل لإبراز الزمن؟
ـ أميل الى تقديم زمن الاحداث بأقرب صورة ممكنة سواء في العمل التاريخي أو المعاصر، وبما يعني المصداقية، والوصول الى تقديم صورة مقنعة للمشاهد تبره على الحقيقة وتتمتع بمصداقية.
* تقوم بإخراج عمل معاصر مشروعك القادم تاريخي كيف تتواصل مع اتجاهين مختلفين؟
ـ استمراري في العمل الدرامي التاريخي أولا يعني انتقالي من موقع الى آخر، فأنا أري ان العمل التاريخي يأتي في سياق العمل المعاصر إذا نظرنا اليه من الزاوية الصحيحة.
* لكن يقال ان الذهاب الى العمل التاريخي هو هروب من العصر الراهن؟
ـ لا أعتقد ان العمل التاريخي هو هروب من الواقع المعاصر، وأعتقد ان مشروعية أي عمل تاريخي تأتي من خلال قدرته على طرح اسئلة راهنة ومعاصرة، وأعتقد ان من مهمة المخرجين خاصة وصانعي الدراما عامة تخليص التاريخ من الشوائب التي علقت به.
* ماذا تقصد بالضبط؟
ـ أعني إخراج التاريخ من متحفيته وتخليصه من كل عيوب الافتعال ليصبح عملاً راهناً ومعاصراً، ومن هنا أرى ان العمل التاريخي قد يكون بشكل أو بآخر استمراراً للمشروع المعاصر، وإن أخذ لبوساً مختلفاً.
من خلف الكواليس
يؤدي الفنان بسام كوسا دور «أبو عمر» والد الاشقاء الأربعة الذين تتمحور حولهم الاحداث، وتكمن مشكلته الكبيرة في بقاء الثروة التي ورثها عن أبيه شراكة مع أخيه «أبو شريف»، ويحلم بالاستقلال عنه في التجارة، وبسبب خداعه له يصاب بمرض يشل حركته، ولا يتحقق له هذا الحلم إلا بعد موت أبو شريف. وفي البيت تبدو الامور على ما يرام احياناً.
ولكن كل واحد من أولاده يرسم حلماً خاصاً به ولابد من وجود بعض المنغصات أحياناً بسبب كره أحدهم لشقيقه الأكبر، ومع مرور السنين تتحقق بعض أحلام بعضهم ومن لم يصل الى ما كان يصبو إليه يسلك طريقاً آخر، ويسير الأولاد في طريق النجاح ليعيش الجميع بحب وألفة.
وتذهب شخصية الأخ الاكبر في الأسرة كان خلال دراسته مليئاً بالطموحات ويطمح إلى متابعة الدراسة في بلد أجنبي، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فيدرس الحقوق في بلده، ويتحمل مسئولية العائلة بعد مرض أبيه، ويصبح عمر محامياً ناجحاً، تدخل حياته صحفية شابه، فيتعلق بها ويبدي رغبته بالزواج منها رغم ظروفها الصحية.
وفاء الصحفية
تقف الفنانة نورمان أسعد للمرة الأولى أمام كاميرا المخرج حاتم علي لتؤدي دور الصحفية وفاء، وهي صحفية شابة تلتقي المحامي عمر وتدخل حياته بهدوء وتتسلل اليها شيئاً فشيئاً دون قصد أو وعي وتجمعهما قضية مشتركة، وهي على درجة عالية من الاحساس المرهف، ولذلك عندما تجد ميلاً نحوها تحاول أن ترسم حدوداً فاصلة بينها وبينه لأنها مصابة بمرض في القلب، ولا تستطيع الانجاب، وعندما يعرف الحقيقة يصر على الارتباط بها.
وحول رؤيتها للشخصية تقول الفنانة نورمان أسعد: الدور ليس له مساحة كبيرة في العمل، وهي سمة تشترك فيها جميع شخصيات المسلسل حيث تغلب عليه سمة البطولة الجماعية، وتتميز شخصية وفاء بسعيها نحو هدف إنساني واضح ونبيل، وهي وفية الى درجة كبيرة وتحاول أن تدخل السعادة الى قلوب الآخرين ولو كان الثمن من صحتها وحياتها.
وتتابع نورمان أسعد من تنوع الادوار التي تمثلها بين التاريخي والمعاصر فتقول: الفنان يجب أن يتقن كل انواع الدراما، سواء التاريخية أو المعاصرة، وبالنسبة لي لا يوجد فرق في نوع العمل، ولكن المهم أن يكون ختيار الدور صحيحاً ويتبناه الفنان ويتمثله. ويؤدي الفنان قصي خولي شخصية سامي الذي يأتي ترتيبه في وسط اخوته وهو منذ صغره يحب الثقافة ويهوى الفن ويطمح أن يكن ممثلاً، وبالجد والمثابرة يصل الى ما يتمناه ويتزوج الفتاة التي كان يحبها منذ سنوات المراهقة وفقدها فترة طويلة بسبب سفرها القصري، ويجد أن الأمر غريب وجميل، ولكنه لا يحبها ويبحث عن مبررات لنفسه.
ونكتشف مع مرور الوقت ان سبب ذلك غيرته، لأنها عاشت في بيت غريب وبلد غريب، وهو الذي يرى نماذج مختلفة من المجتمع ويرى كيف تباع المشاعر، وتبقى الشكوك في مخيلته إذ لا يصدق ان فتاة عاشت في بلاد الاغتراب لم تقم أي علاقة خاصة فيدمر قلبها وحبها، وتتمكن في النهاية من الوقوف على قدميها بمساعدة العائلة. ويعبر الفنان قصي الخولي عن سعادته للوقوف أمام كاميرا المخرج حاتم علي الذي سبق أن مثل بإدارته عدة مسلسلات تاريخية ومعاصرة، ويرى ان دوره في أحلام كبيرة سيضيف جديداً الى تاريخه الفني.
أدوار مختلفة
ويؤدي الفنان الشاب مكسيم خليل دور رشيد الابن الاصغر في العائلة، وهو طالب جامعي يدرس في كلية التجارة ويحب صديقته هيفاء وهو لا يعرف ماذا يمكن أن تؤول إليه هذه العلاقة وقبل أن يفكر في المستقبل يجد نفسه مضطراً للزواج منها بضغط من والدها. مكسيم لا يخفي سروره في العمل بهذا المسلسل حيث يمثل شريحة من الشباب متواجدة بشكل ملحوظ في المجتمع، وتمنى أن يصل الى الشباب الذين يمثلهم، وأن يكون له تأثير إيجابي في حياتهم وتفكيرهم.
وتلعب الفنانة الشابة نادين تحسين بك دور «سلمى» ابنة الجيران وتتعلق بعائلة أبو عمر، ولاسيما سامي الذي يحكي لها قصصاً مشوقة، ولكن موت والديها بحادث يفصلها عن العائلة عدة سنوات لأن عمها يأخذها معه لتعيش في أميركا، وبعد سنوات من الغربة تعود لتتزوج سامي الذي أحبها عندما كانا في سن المراهقة.
وتكتشف أن سامي تغير كثيراً ولم يعد ذلك الشاب الرومانسي الودود، وتغيره كان نتيجة مشاهدات لمشكلات في المجتمع. وتبدو ندين تحسين بك في أحلام كبيرة مختلفة عن الادوار التي سبق أن لعبتها، ولكنها بسبب سنها لم تخرج عن إطار شخصية الفتاة الصغيرة الرومانسية.
وتقف أمام كاميرا حاتم علي الفنانة الشابة نسرين طافش وهو أول مخرج يقدمها بدور لافت، حيث سبق أن لعبت دور فتاة اسبانية في مسلسل «ربيع قرطبة»، وتلعب نسرين في المسلسل دور هيفاء طالبة الجامعة وزميلة رشيد الذي تربطها به صداقة خاصة. وتبدو هيفاء في الظاهر متمتعة باستقلالية شديدة، ولكن سرعان ما تكتشف ان هذه الاستقلالية لا تعني ان تنفرد بتصرفات غير مأمونة في المستقبل، وتتعرض لضغوط من والدها للزواج من زميلها الذي أحبته دون ان تفكر بالزواج. وتجتهد نسرين لتعطي انطباعاً حسناً في أدائها لشخصية فتاة معاصرة بعد أن سبق لها أن لعبت دوراً تاريخياً في «ربيع قرطبة».
***
http://www.marmarita.com/images/upload/store/hataim1.jpg