الكشف عن مذكرة تفضح أساليب التعذيب الوحشية على يد الاستخبارات الأميركية
كشف موقع « وايرد » الإلكتروني المذكرة التي قدمها فليب زيليكو للكونغرس الأمريكي والتي يفضح فيها أساليب التعذيب الوحشية التي تتبعها وكالة الاستخبارات الأمريكية وذلك بعد حصول الموقع على نسخة منها.
وكان زيليكو المستشار السابق لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس، حذر من مخاطر استخدام اساليب التعذيب الوحشية وغير الانسانية والمهينة في تحقيقات وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي ايه»، معتبراً أنها تشكّل انتهاكاً لـــ قانون الحرب، وذلك في مذكرة كان وجهها عام 2006 لإدارة الرئيس الاميركي جورج بوش.
وكان زيليكو كشف عن مذكرته السرية عام 2006، في مقال نشره بمدونة إلكترونية لمجلة « فورين بوليسي » الاميركية في نيسان 2009، وذلك بعدما نشرت إدارة الرئيس باراك أوباما التبريرات القانونية للإدارة السابقة حول اساليب التعذيب.
وقال زيليكو بعد نشر مقالته أمام الكونغرس بأنه تم اعتبار مذكرته غير قابلة لمزيد من النقاش، وأنه يجب جمع النسخ المتبقية منها وتلفها.
ونصح زيليكو مسؤولين في الإدارة الأميركية حينها أن من شأن تلك الأساليب أن تعرض محققي الوكالة للخطر إضافةً إلى تشويه سمعة الولايات المتحدة الأميركية، منوهاً أنه « لا علم لدينا باستخدام اساليب مماثلة في الحرب العالمية الثانية، وحرب كوريا، وحرب فيتنام أو أي نزاع آخر».
وأشار زيليكو إلى أن الحكومات المتقدمة التي حجبت الخارجية الاميركية اسماءها في الوثيقة التي تواجه مخاطر الإرهاب، تخلت عن بعض هذه الأساليب.
يشار إلى أن فليب زيليكو شغل منصب مستشار وزيرة الخارجية السابقة كوندوليسا رايس، في عهد الرئيس جورج بوش.
























